إشارات الفرْملة واضحة.. هل سحب غطاء التكليف عن الخطيب؟

  • محليات
إشارات الفرْملة واضحة.. هل سحب غطاء التكليف عن الخطيب؟

وقفتْ أوساط سياسية لـ"الراي الكويتية" عند "إشارات الفرْملة" الواضحة لمسار إيصال "عربة" دعْم الخطيب إلى محطّتها الأخيرة، وأبرزها:

* المعلومات عن أن "التيار الوطني الحر" أبلغ "حزب الله" أنه لم يعد متحمساً للسير بالخطيب لرئاسة الحكومة في ظل عدم الثقة بأن التشكيلة المفترضة، والتي سيغيب عنها رئيس التيار الوزير جبران باسيل، ستكون قادرة على الاضطلاع بعملية الإنقاذ المنتظرة، وسط اتجاهٍ بارزٍ عبّر عنه النائب آلان عون بإعلانه «ان هناك تبايناً في وجهات النظر في التكتل لجهة تسمية سمير الخطيب، والاتجاه السائد هو ترْك الحرية لكلّ شخص».
* ربْط وزير «حزب الله» في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش ضمناً موقف الحزب من دعْم الخطيب بما ستقرره «كتلة المستقبل» (برئاسة الحريري) حيال مَن ستسمّي في الاستشارات، معلناً «اننا حريصون على عدم الاخلال بالتوازنات القائمة واحترام التمثيل النيابي لكتلة المستقبل كأكبر كتلة تُمثّل الشارع السنّي».
* تأكيد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الذي كان أعلن قبل أيام أنه سيشارك في الحكومة التكنو – سياسية (برئاسة الخطيب) عبر وزيريْن غير سياسييْن، رفضه المشاركة في حكومةٍ «اطاحت الحد الأدنى من كل الأسس الدستورية التي يمارسها البعض حتى الآن».
* عدم إعلان كتلة «المستقبل» بعد موقفها النهائي من تسمية الخطيب، وسط تسريباتٍ عن انه رغم إعطاء الحريري كلمته للأخير حول دعْمه فإنه قد لا يكون قادراً على إقناع كل أعضاء كتلته بهذا الخيار، في موازاة تأكيد القيادي في «تيار المستقبل» مصطفى علوش «أن الحريري قال كلمته للخطيب وقد يتراجع فقط بسبب تفاصيل متعلقة بشكل الحكومة، لأنه على الأقلّ من جانب الوزير باسيل لا تزال هناك قطبة مخفية (حسْم عدم عودته إلى الحكومة) و(الاستقتال) على بعض الحقائب مثل الطاقة التي يصرّ عليها (التيار الحر)».
* النصاب السني الناقص في دعْم الخطيب، وهو ما عبّر عنه عدم صدور أي موقف حتى الساعة من دارالفتوى، في موازاة «الفيتو» الذي وضعه عليه رؤساء الحكومة السابقين وصولاً إلى إعلان تجمع العائلات البيروتية رفْضها لهذا الترشيح ودعوتها النواب لمقاطعة الاستشارات.
* «الإطلالات الدولية»، على مدى يومين متوالييْن للحريري عبر رسائل وجّهها إلى رؤساء وزراء ومسؤولي عدد من الدول الصديقة، وشملت أمس كلاًّ من برلين ولندن ومدريد، لتأمين مستلزمات الاستيراد الأساسية للمواطنين، طالباً مساعدة لبنان بتأمين اعتمادات للاستيراد من هذه الدول، بما يؤمن استمرارية الأمن الغذائي والمواد الأولية للإنتاج لمختلف القطاعات.
وكان الحريري وجّه رسائل مماثلة الجمعة إلى كل من فرنسا وروسيا ومصر والسعودية وتركيا والصين وإيطاليا والولايات المتحدة.

المصدر: الراي الكويتية