إشتباك التيار- الإشتراكي محاولة شدّ عصب لدى أبناء السلطة!

  • محليات

نتيجة الافلاس السياسي شدّ العصب الطائفي بهدف الاستمرار.

أقفلت جميع الأبواب أمام السلطة الحالية ولم يبقَ أمامها سوى إستنهاض العصبيات والعنصريات من خلال إشتباك مفتعل شهدته الساحة السياسية اليوم أمام مصرف لبنان ظاهره عناوين مطلبية وإصلاحية أما باطنه فهو محاولة شدّ عصبّ جمهور كلّ من أفرقاء السلطة ومن خلال المعزوفة القديمة الجديدة وهي العصب الطائفي.

وسأل مراقبون:"ماذا يفعل كلا الطرفين أمام المصرف المركزي؟ هل علينا أن نصدّق أضحوكة أن فريق "رأس السلطة" يتظاهر ويشتبك بوجه فريق آخر من السلطة نفسها ويشكّل ضمانة بقائها لا بل في كثير من الأحيان يؤمّن نصاب جلساتها عندما يغيب النصاب؟".

وعملت قوة من الجيش على الفصل بين مناصري الحزب التقدمي الإشتراكي ومناصري التيار الوطني الحر وحصلت مشادات كلامية بين الطرفين، ما أدّى إلى توتر الأجواء.

ولاحقا، تراجع مناصرو التقدمي الاشتراكي إلى كليمنصو، بعد توتر حصل مع مناصري التيار في محيط مصرف لبنان.

وشهدت المنطقة انتشارا كثيفا للجيش والقوى الأمنية وفرق مكافحة الشغب من برج المر، وصولا إلى شارع الحمرا.

وحفلت مواقع التواصل بالتعليقات على إشكال التيار-الاشتراكي:"بقبّروا بعض على الأرض، وبجيّشوا "خواريفن" على بعض، وهني بعد كم يوم بيقعدوا على نفس الطاولة تا يتحاصصوا ويتقاسموا المغانم، وإذا فطس شي خروف بتبكي علي إمو والأهم إنو فدى الزعيم!!".

وكتب آخر:"دخلكن هالعدد الكبير من مناصري الحزب الإشتراكي من وين إجوا فجأة؟ هيك بلحظة تجمعوا؟؟!! وبعدين القوى الأمنة ما كانت عارفة بوجودن؟؟ ما كان عندا معلومات عن تحركاتن؟؟!!".

وفي وقت لاحق عاد مناصرو الحزب الإشتراكي الى شارع الحمرا وتقدموا باتجاه مناصري التيار الوطني الحر فتدخل الجيش للفصل بينهما وسط تراشق بالحجارة، فما كان من نائبيّ الإشتراكي وائل أبو فاعور وفيصل الصايغ الحضور الى مكان التوتر لتهدئة الأجواء.

وأشار أبو فاعور الى أن وليد جنبلاط طلب من جميع المناصرين أن ينسحبوا من الشارع ويذهبوا للقائه في منزله وهو يرفض أن يحتكوا بأي كان.

فتوجه مناصرو الإشتراكي الى كليمنصو حيث قال أمامهم جنبلاط: "لا نريد حماسا اكثر من اللازم وليتظاهروا قدر ما يشاؤون ونحن بحماية الجيش والامن الداخلي".

وأضاف: "هم يخربون ونحن نبني ونعتذر عن اي اساءة صدرت منا، والحماس لا ينفع وليفعلوا ما يريدون ونريد الهدوء وليعُد كل شخص إلى منزله".

وقال:"جرى استفزاز واستفزاز مضاد وليس هناك اي خطر عليّ  ولا ضرورة لكل هذا الجمهور والحماس وعلينا ان نستمر جميعا مع الحراك المسؤول لمحاولة انقاذ الدولة والاقتصاد والقيام بالاصلاح الضروري".

أضاف:"سهل الهجوم على المصارف وغير المصارف ولكن من دون اصلاح لن نخرج من الازمة".

المصدر: Kataeb.org