إضراب اللبنانية تابع...شهيب: لو أمكنني لأقفلت نصف الجامعات الخاصة!

  • محليات
إضراب اللبنانية تابع...شهيب: لو أمكنني لأقفلت نصف الجامعات الخاصة!

اعتبر وزير التربية أكرم شهيب أن مطالب رابطة الأساتذة في الجامعة اللبنانية محقة لكن التوقيت صعب، فالبعض منها يمكن أن يحصل في وقت قريب والبعض الآخر يحتاج الى الوقت.
وأشار شهيب في حديث لصوت لبنان 100.5 ضمن برنامج نقطة عالسطر مع الإعلامية نوال ليشع عبود ان جميع الموازنات خُفّضت بشكل كبير منها موازنة الجامعة اللبنانية بالرغم من أنها تحتاج الى رعاية وإهتمام خاص.
وأكد شهيب بأنه قام بواجباته وأكثر ودافع عن الأساتذة بأكثر من موقف ولكنه غير شعبوي لكي يتكلم خارج مجلس الوزراء عكس داخله. وأشار الى أنه لو كان الأمر يعود له لكان أقفل نصف الجامعات الخاصة بدون تردد مؤكداً أن الجامعة اللبنانية هي أولوية بالنسبة له.
وتمنى أن تتحقق في الساعات المقبلة بعض هذه المطالب للتراجع عن الإضراب، وأن يعملوا على باقي المطالب سوية في ما بعد.
من جهته، اعتبر رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين يوسف ضاهر أنه كما في رقبة أساتذة الجامعة اللبنانية 85 ألف طالب هؤلاء الطلاب هم أيضاً من مسؤولية الدولة الغافلة عنهم وعن مصلحتهم، مؤكداً أن الإصلاح الإقتصادي لا يجب أن يكون على حساب الجامعة اللبنانية.
وأشار ضاهر في حديث للبرنامج نفسه الى أن الجامعة اللبنانية نشأت بالقوة وبالإضرابات في ظل عدم موافقة السلطة على وجودها معتبراً أن الدولة لم تقم بأي خطة تشمل التعليم العالي فكل ما حصلت عليه الجامعة اللبنانية جاء نتيجة الإضرابات.
ولفت الى أن الأساتذة المتفرغين طلبوا موعداً من الرؤساء الثلاثة ولكنهم لم يستقبلوهم واستقبلهم فقط وزير التربية الذي ناقش معهم هواجسهم وقد توافقوا معه على بعض النقاط واختلفوا على نقاط أخرى.
وأشار الى أنه في السنة الماضية طالبوا بـ3 درجات لعدالة الرواتب وعندما لم يعطوهم إياها أضربوا لمدة ثلاثة أسابيع وقد عادوا عن الإضراب بعد تحرك وزير التربية آنذاك، ولكنه اعتبر بأنهم تعرضوا للغش فبعد أن وعدوا بأن توضع مطالبهم على جدول مجلس النواب لم يتم الوفي بالوعد وأكد أنهم لن يقعوا في الفخ مرتين فما حصل معهم السنة الفائتة لن يحصل هذا العام.
واعتبر ضاهر أن المشكلة هي بموازنة الجامعة اللبنانية إضافة الى حقوق الأساتذة.
وأضاف: نطلب التراجع عن تخفيض موازنة الجامعة كما مضاعفة موازنة الجامعة، فدعم التعليم العالي يؤدي الى إنماء متوازن ودعم الإقتصاد اللبناني والوجه الحضاري للبلد، فنحن نتخوف من تهميش الجامعة اللبنانية كما تم تهميش المدرسة الرسمية فالجامعة اللبنانية هي على طريق الزوال.
كما طالب ضاهر بإستثناء الأساتذة في الموازنة الجديدة من الإجراءات على التعويضات وعلى التقديمات الإجتماعية، وإستثنائهم أيضاً من ضريبة الدخل على المعاشات، وحصولهم على الخمس سنوات، كما رفع ملف الدخول الى الملاك، وإحالة ملف التفرغ الى مجلس النواب.
وأشاد ضاهر بالحركة الطالبية الكبيرة التي شهدناها مؤخراً معتبراً أننا لم نشهد مثل هذه التحركات منذ السبعينات وهذا يعني بأنهم شعروا بقدر التهميش الذي يتعرضون له، مؤكداً أن الجامعة اللبنانية هي الجيش الثاني لذلك من حقهم أن نلتفت لهم.
كما أكد أن العام الدراسي سيستكمل ولو حتى في فصل الصيف، وأنه لن يكون هناك إفادات ولكنهم سيأخذون بعين الإعتبار بعض الحالات الإستثنائية التي تتعلق بالمنحات الى الخارج.
أما رئيس مجلس المندوبين علي رحال فأكد عبر البرنامج نفسه أنهم لن يقبلوا أن يتعرض أحد الى كرامتهم فكل ما يقومون به هو قانوني وشرعي ومقدس.
وعن ما نسب الى وزير الخارجية جبران باسيل من كلام بحق الأساتذة أشار الى أنه وردهم كتاب من المكتب التربوي للتيار بأن ما صدر عن باسيل غير صحيح. وأضاف: بغض النظر عن ما إذا كان ما قيل صحيحا أم لا، ممنوع المس بكرامة الإستاذ فلدينا مطالب محقة ونحن لم نفتر على أحد بل هذه حقوقنا وأؤكد أن كرامتنا أهم من حقوقنا.
كما أكد رحال أن جلسة الهيئة العامة هي جلسة قانونية ورئيس مجلس المندوبين هو من يحدد قانونيتها وبصفته رئيس أكد قانونية الجلسة.
وأشار الى أن الهيئة التنفيذية حققت نتائج ممتازة في ما خص المطالب والهيئة هي من تقرر ما إذا كانوا سيستمرون في الإضراب أم لا، مؤكداً أن قرار الهيئة العامة يعلو على أي قرار آخر وأنه يتقيد بقرار الهيئة بغض النظر عن سياسته الخاصة.
بدوره قال عميد كلية الهندسة رفيق يونس أن الإضراب في الوضع الحالي يحكمه موقفين: موقف الرابطة المؤيد تقريباً بالإجماع للإضراب وموقف الأحزاب التي تدعو الى العودة عن الإضراب خوفاً على مصلحة الطلاب.
وأشار في حديث لرنامج نقطة عالسطر أن جزءاً من رد فعل الحكومة جاء على مراحل: الإستنكار أولاً، وتلفيق الأكاذيب ثانياً، وأخيراً التسويات الجزئية. كما دعا الطلاب للتواصل مع الرابطة بشكل مباشر وليس عبر المكاتب التربوية. وأكد أن وقف الإضراب هو عند الرابطة وليس عند أي أحد آخر.
كما كشف بأنه دعا رئيس الجامعة للإجتماع بالرابطة وكان موقفه إيجابياً وأكد إصراره على الدعوة لأن الحوار بات ضرورياً.

المصدر: Kataeb.org