إضراب تحذيري شامل في كافة المستشفيات... كارثة صحية كبيرة على الأبواب!

  • محليات
إضراب تحذيري شامل في كافة المستشفيات... كارثة صحية كبيرة على الأبواب!

صرنا عآخر نفس... صرخة أطلقتها مستشفيات لبنان بأعلى صوت، فهي اليوم على أبواب أزمة خطيرة وملحّة، فقدرتها على استقبال المرضى ومعالجتهم تضاءلت والوضع بات بحاجة إلى حل انقاذي سريع.
وفي هذا السياق، إلتزمت مستشفيات النبطية الاضراب التحذيري، وشهد المستشفى اللبناني الفرنسي في زحلة، مستشفى الجامعة الأميركية AUBMC ومستشفى حمود في صيدا وقفة احتجاجية للوظفين والأطباء.

كما وتوافد إلى جل الديب مجموعة من الأطباء والممرضين لإطلاق صرختم والمطالبة بإيجاد حل فوري للأزمة.
نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون أكّد أنّ الإضراب اليوم أو التحذير شامل في كل المستشفيات، لافتًا إلى أنّ الأزمة المالية تحولت إلى كابوس لأن مستوردي الأدوات الطبية غير قادرين على الاستيراد.
وقال للـLBCI: "بدأنا نلحظ نقصا في المواد مثل أدوية البنج والمعدات المستعملة في عمليات العضم وغيرها، ولدينا مهلة شهر أو شهر ونصف كحد أقصى وإلا سنقع في كارثة صحية كبيرة".
وعن توقف بعض المستشفيات عن تقديم العلاج الكيميائي، أوضح هارون أنّ "الأدوية موجودة في السوق ولكن التجار لم يُسلموها لأنّ المستشفيات غير قادرة على الدفع كون الأدوية باهظة الثمن".

وفي هذا الإطار، أيدت اللجنة الطبية ونقابة عمال ومستخدمي مستشفى البترون المطالب المرفوعة من قبل نقابات الأطباء والمستشفيات للدعوة الى الاضراب التحذيري.

وأكد المجتمعون في بيان على "صعوبة المرحلة التي يمر بها الأطباء والمستشفيات، واستحالة تلبية الحاجات الصحية الأساسية للمواطنين، في ظل غياب سياسة صحية سليمة تلبي هذه الحاجات".

وطالب المجتمعون بـ"الاسراع بدفع المستحقات المالية للأطباء والمستشفيات، لتتمكن من متابعة العمل بشكل لا يعرض صحة وحياة المواطنين للخطر وتسديد المتأخرات المالية المستحقة للموظفين التي لم تدفع منذ فترة طويلة".

وأكّدت وزارة المالية أن كل مستحقات المستشفيات الخاصة والحكومية المحولة من وزارة الصحة العامة قد تم صرفها بالكامل وتحويلها إلى حسابات المستشفيات في المصارف.

كما تم صرف المساهمات المقررة للمتسشفيات الحكومية.

المصدر: Kataeb.org