إعتداء وضرب وتكسير ووفاة مريضة.... ماذا حصل في قسم العناية القلبية؟

إعتداء وضرب وتكسير ووفاة مريضة.... ماذا حصل في قسم العناية القلبية؟

صدر عن مستشفى الرسول الاعظم بيان حول الإعتداء على الجسم الطبي والتمريضي لديها.

صدر عن مستشفى الرسول الاعظم بيان حول الإعتداء على الجسم الطبي والتمريضي لديها. جاء فيه:
"بتاريخ 3/3/2021 ليلا تعرض الجسم الطبي والتمريضي في قسم العناية القلبية لمستشفى الرسول لاعتداء سافر بالهجوم والتكسير والضرب أثناء تقديمهم العناية الطبية المطلوبة للمريضة التي وافتها المنية جراء وضع صحي حرج.
إن إدارة مستشفى الرسول الاعظم، تأسف لوصول لغة التخاطب إلى هذا المستوى وستقوم بمتابعة وإحالة أي اعتداء عليها إلى المراجع القضائية المختصة لإجراء التحقيقات اللازمة وملاحقة مرتكبيها ومحاسبتهم، ولنا ثقة بأن القضاء لن يتوانى عن حماية الحقوق.
كذلك نناشد الجهات الأمنية المختصة للتحرك سريعا والوقوف الى جانب المؤسسات الصحية ومعاقبة المعتدين حتى لا تتكرر مثل هذه الإعتداءات على من نذروا أنفسهم لخدمة الناس وتأمين الرعاية الصحية لهم".

كما استنكرت نقابة اصحاب المستشفيات في لبنان ببيان، "حادثة الاعتداء التي طالت ليل أمس الجسمين الطبي والتمريضي في قسم العناية القلبية في مستشفى الرسول الأعظم، وما رافقها من أعمال ضرب وتكسير خلال تقديم الخدمات الطبية اللازمة لإحدى المريضات التي وافتها المنية بفعل تدهور وضعها الصحي الذي كان حرجا".
وإذ أشادت بـ"الجهود التي يبذلها المستشفى المذكور في هذه الظروف الحساسة، مستنفرا كل أجهزته البشرية بشكل دائم لاستقبال المرضى وتوفير أرقى الخدمات الصحية اللازمة لهم بكل إمكاناته"، دعت "الأجهزة الأمنية المختصة إلى التدخل الفوري وتأمين الحماية اللازمة لجميع العاملين في المستشفى والراحة للمرضى بعد إلقاء القبض على المعتدين الذين باتوا معروفين، ليكونوا عبرة لسواهم ممن يجرؤ على التعدي على الصروح الاستشفائية والتهجم على من يوفر العناية الصحية فيها".
وجددت مناشدتها "لإبقاء المستشفيات والأطباء والممرضات والممرضين، كما وسائر العاملين فيها في كل الأقسام بعيدا من هذه الأعمال المنافية للأداب الأخلاقية والإنسانية والتزام ضبط النفس والاحترام لما يقومون به، خصوصا أن مسؤولياتهم كبيرة وتستحق كل الشكر".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام