إقتصاد

المصارف تنتظر من يحميها وقطاع المحروقات ردا من الحريري

يُجمع خبراء الاقتصاد والمال على أن الظروف الراهنة تحتاج إلى حسن إدارة الأزمة، وذلك عبر إنتاج حكومة تتولى مهمات إنقاذية في الفترة الانتقالية وفق برنامج واضح، بما ينعكس على كل مفاصل الحياة اليومية للبنانيين. فالملفات الساخنة تنتظر حلولاً تُثلج القلوب، بعدما أحرقتها خوفاً وهلعاً وقلقاً على المستقبل ... القريب. من الرغيف إلى البنزين وصولاً إلى الرواتب، فالودائع المصرفيّة. على الخط المصرفي، تتكثف اجتماعات جمعية المصارف والتجار والموردين، مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لإنهاء أزمة الدولار/الليرة، وليس أبرز تداعياتها سوى إضراب نقابة موظفي المصارف الذي يدخل يومه الثالث بعد عطلة عيد المولد النبوي التي امتدت يومين.

هل سيستمر اضراب موظفي المصارف؟

اكد رئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف جورج الحاج في حديث الى قناة ال ـLBCI ان اضراب الموظفين مستمر بغض النظر عن الامور التي استجدت بالبلد. وكان الحاج امس قد اشار في مقابلة اجراها مع رويترز الى ان القرار اُتخذ بمواصلة الإضراب وإنه سيتم إصدار بيان بعد وقت قصير. وجرت الدعوة للإضراب في ظل مخاوف بشأن سلامة موظفي المصارف بسبب مطالبة العملاء بسحب ودائعهم وتظاهر محتجين خارج البنوك

loading