الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

إنهيار هدنة الوطني الحر والإشتراكي...

عاد التشنج والسجال المفتوح إلى العلاقة بين «التيار الوطني الحر» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» في لبنان، بعد هدنة هشة قصيرة الأمد بينهما بدأت في أغسطس (آب) الماضي، إثر لقاء رئيس الحزب وليد جنبلاط، رئيس الجمهورية ميشال عون، ثم اجتماع وزير الخارجية جبران باسيل بالنائب تيمور جنبلاط، ما أوحى بطي صفحة النزاع الذي اندلع على أثر حادثة قبرشمون التي وقعت أواخر يونيو (حزيران) الماضي. وخلال احتفال «الوطني الحر»، الأحد الماضي، بذكرى «حرب التحرير» التي شهدت إخراج الجيش السوري قبل 29 عاماً، قائد الجيش اللبناني، آنذاك ميشال عون، من القصر الرئاسي، أطلق باسيل سهامه باتجاه جنبلاط وفريقه السياسي، واصفاً إياهم بـ«المخرّبين الذين يتطاولون علينا بحراك وتحرّكات». وقال: «ما ترونه اليوم هو مشهد مصغّر لما يمكن أن يكون لتتذكروا أننا تيار وطني حر، وكما الماء نحن، نجرفكم في لحظة لا تتوقعونها، إن بقيتم منتظرين عند حافة النهر مرور جثتنا».

جريصاتي: ندمت لأن عملت وزير!

أكد وزير ​البيئة​ ​فادي جريصاتي​ أن "موضوع إخماد ​الحرائق​ ليس من إختصاص الوزارة، بل ​الدفاع المدني​ و​وزارة الداخلية​، والطوافات تابعة لوزراة الدفاع و​قيادة الجيش​". وأشار الى أن "​وزارة البيئة​ لا تلزم ولا تشتري تجهيزات، ونحن قمنا بما يمكن القيام به للتوعية من الحرائق". ولفت جريصاتي في حديث للـ"mtv" عبر برنامج "منا وجر" الى أننا "حددنا 117 قرية قد تتعرض لخطر الحرائق وقمنا بدعوتهم الى ​مؤتمر​ للتوعية، لكن 52 بلدية فقط إستجابت لنا، وخلال هذا المؤتمر قدمنا ارشادات قبل موسم الحرائق". كما أعرب وزير البيئة عن ندمه على تسلمه المنصب الوزاري الذي يشغله. وأعلن أن "وزراة ​الزراعة​ ستبدأ بمسح ميداني يوم غد على كل الأراضي والأحراج التي إحترقت". وأضاف: "هيئة ادارة الكوارث في ​السراي الحكومي​ هي المسؤولة عن الكوارث وليس وزارتي البيئة والزراعة". وأوضح أنه "بموضوع طائرات "السيكورسكي"، زرت قائد الجيش في 22 أيار الماضي للحديث عنها وشرح لنا الموقف التقني الرافض لهذه الطائرات لأنها تشكل خطرا على حياة الطيارين".