إقليميات

نظام الاسد يُصادر أصول السوريين

كشف تقرير حقوقي أن الحكومة السورية الموالية للرئيس بشار الأسد تصادر أصول عائلات كاملة وفقاً للمرسوم 63 الخاص بقانون مكافحة الإرهاب، معتبراً أن هذا الإجراء بمنزلة عقاب جماعي. اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس الحكومة السورية الموالية للرئيس بشار الأسد باستغلال قانون مكافحة الإرهاب لمصادرة أصول أفراد عائلات أشخاص مشتبه بهم، في إجراء قالت إنه يرقى إلى «العقاب الجماعي». وأوردت المنظمة أن «الحكومة تعاقب أسراً كاملة مرتبطة بأشخاص مدرجين تعسفاً على لائحة إرهابيين مزعومين، عبر تجميد أموالها المنقولة وغير المنقولة». ويعطي «المرسوم 63» المنبثق عن قانون مكافحة الإرهاب وزارة المالية الحق في «تجميد الأموال المنقولة وغير المنقولة للمشتبه بأنهم إرهابيون بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2012»، وفق المنظمة التي أفادت بأن الحكومة عمدت أيضاً إلى استهداف أسر المشتبه بهم، ما يُشكل «عقاباً جماعياً». وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في المنظمة لما فقيه، إن الحكومة السورية «تستخدم المرسوم 63 للسماح بممارسات ظالمة وتعسفية تحرم الناس حتى من سبل عيشهم»، مضيفة: «لن تكون سورية آمنة أو مستقرة طالما أن قوانينها وممارساتها تنتهك حقوق الناس». وتحدثت المنظمة مع أربعة أشخاص شملهم الإجراء وقريب أحد الأشخاص وموظف سابق في تسجيل أراضٍ من مناطق كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة قبل أن تستعيدها القوات الحكومية.

إلى التصعيد در... خامنئي: القرصنة البريطانية لن تمر دون رد

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، الثلاثاء، إن "القرصنة البريطانية لن تمر دون رد". وأضاف تعليقا على احتجاز الناقلة الإيرانية أن "إيران سترد على القرصنة البريطانية"، فيما يتعلق باحتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق. ودعت إيران بريطانيا إلى الإفراج فورا عن الناقلة التي سيطر عليها مشاة البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنها انتهكت عقوبات أوروبية بنقل النفط إلى سوريا. وقال خامنئي في تصريحات نقلها التلفزيون: "تمارس بريطانيا الشريرة القرصنة وتسرق سفينتنا. وتضفي طابعا قانونيا على ذلك. لن تدع إيران ومن يؤمنون بنظامنا مثل هذه الأفعال الشريرة تمر دون رد". وحذر الحرس الثوري الإيراني، الخميس، من أن الولايات المتحدة وبريطانيا "ستندمان بشدة" على احتجاز ناقلة نفط قرب جبل طارق، كما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية فارس. وقال الأميرال، علي فدوي، نائب قائد الحرس الثوري "لو أن العدو قام بأدنى تقييم، لما كان تصرف على هذا النحو"، في إشارة إلى احتجاز شرطة جبل طارق الأسبوع الماضي بمساعدة من البحرية الملكية البريطانية ناقلة نفط إيرانية. فيما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي، عن رجل دين بارز قوله، الجمعة، إن بريطانيا ستتلقى قريبا "صفعة على الوجه" لأنها احتجزت ناقلة إيرانية. محاولة إيرانية بينما ذكر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن خمسة زوارق، يُعتقد أنها تابعة للحرس الثوري الإيراني اقتربت من ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، في الحادي عشر من تموز، وطلبت منها التوقف في المياه الإيرانية بالقريب من موقعها، لكنها انسحبت بعد تحذير فرقاطة بريطانية. ويجيء ذلك في ظل تفاقم التوترات بين طهران والغرب في الخليج العربي. وكانت سلطات جبل طارق بجنوب إسبانيا اعترضت ناقلة النفط الإيرانية غريس 1، في مطلع تموز، بينما كانت على بعد نحو 4 كيلومترات جنوب جبل طارق الخاضع للسلطات البريطانية، وتمّ احتجازها بشبهة انتهاك عقوبات الاتّحاد الأوروبي على سوريا. وأعلنت شرطة جبل طارق، الجمعة، أنّ قبطان الناقلة وثلاثة آخرين هم أفراد الطاقم قد تمّ الإفراج عنهم.

loading