إيران تكشف ماذا فعلت بالناقلة البريطانية... وبريطانيا لن تسكت!

  • إقليميات
إيران تكشف ماذا فعلت بالناقلة البريطانية... وبريطانيا لن تسكت!

أعلنت إيران، السبت، أن ناقلة النفط البريطانية التي احتجزها الحرس الثوري، الجمعة، في مضيق هرمز، جرى اقتيادها إلى ميناء إيراني قريب، في تطوّر هو الأحدث من نوعه في منطقة تزداد فيها التوتّرات منذ أكثر من شهرين.

وذكرت وكالة أنباء "فارس" المقربة من الحرس الثوري أنه جرى نقل ناقلة النفط البريطانية إلى ميناء بندر عباس المطل على المضيق.

وأشارت إلى أن الناقلة "تورطت في حادث مع قارب صيد إيراني قبل أن يتم احتجازها"، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل.

وأشارت إلى أن أفراد طاقم الناقلة المحتجزة الآن في ميناء بندر عباس وسيبقون على متن الناقلة لحين انتهاء التحقيق.

وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، الجمعة، عن احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، زاعما أنه احتجز الناقلة بسبب عدم اتباعها قواعد الملاحة الدولية.

واعلنت إيران فتح تحقيق بشأن ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا.

وقال مدير عام الموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان الله مراد عفيفي بور إن "خبراء من إدارة الموانئ والملاحة البحرية في هرمزكان بدأوا التحقيق اليوم بشأن أسباب الحادث".

وتعليقا على ذلك، حذر وزير الخارجية البريطانية جيرمي هانت، إيران من العواقب الوخيمة، إذا لم تفرج عن الناقلة، واعتبر أن الأمر غير مقبول، داعيا إلى حرية الملاحة في الخليج.

وقال هانت، إن الحكومة ستعقد اجتماعا أمنيا لبحث ضمان الإفراج سريعا عن السفينة، مضيفا أن سفير بريطانيا في طهران على اتصال بوزارة الشؤون الخارجية الإيرانية لحل الأزمة، وأن بريطانيا تعمل عن كثب مع شركائها الدوليين.

من جهته، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن التصعيد الإيراني تجاه بريطانيا يؤكد أنه كان محقا بشأن موقفه من إيران، ولمح للصحفيين إلى إمكانية أن يكون الحرس الثوري الإيراني قد احتجز أكثر من ناقلة.
وبعد أن احتجزت بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق قبل عدة أيام، توعدت طهران بالرد على إجراء لندن، وهو ما حدث عندما حاولت بحريتها اعتراض ناقلة نفط بريطانية، قبل أن تتدخل البحرية البريطانية.

وخلال الأشهر الأخيرة، شهد مضيق هرمز وخليج عُمان عددا من مغامرات إيران التي هددت حركة الملاحة البحرية، وخصوصا ناقلات النفط، الأمر الذي استدعى إدانات دولية، ودعوات للعمل من أجل وقف هذه الاعتداءات.

وتنوعت هذه الاعتداءات بين اعتراض سبيل ناقلات النفط، ومحاولة جر عدد منها عنوة إلى المياه الإيرانية، وآخرها احتجاز ناقلة نفط بريطانية، الجمعة، فضلا عن تأكيد واشنطن أن لديها أدلة كافية على تورط إيران في هجمات بالمتفجرات، طالت ناقلات نفط في خليج عُمان.

من جهتها أكّدت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية أنها قلقة جدًا لاحتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، معتبرةً أنّ مثل هذا الإجراء يضر بجهود خفض التصعيد في المنطقة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية في بيان: "علمنا بقلق بالغ باحتجاز قوات إيرانية لسفينة بريطانية... ندين الأمر بقوة ونعبر عن تضامننا الكامل مع المملكة المتحدة".

بدورها طالبت الخارجية الألمانية في بيان إيران "بالإفراج دون تأخير" عن الناقلة وطاقمها، محذرةً من "تصعيد إضافي" في المنطقة.

واعتبرت الخارجية الألمانية أن الخطوة الإيرانية "غير مبررة".

كذلك دانت وزارة الخارجية البحرانية بشدة احتجاز إيران للناقلة البريطانية في مضيق هرمز.

المصدر: Sky News