اجتماع استثنائي لجامعة الدول العربية لبحث صفقة القرن... عباس: لن أقبل أن يسجّل تاريخي أني بعت القدس

  • إقليميات
اجتماع استثنائي لجامعة الدول العربية لبحث صفقة القرن... عباس: لن أقبل أن يسجّل تاريخي أني بعت القدس

تعقد جامعة الدول العربية اجتماعا استثنائياً على مستوى وزراء الخارجية العرب للاستماع إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحث ما يسمى "صفقة القرن" التي اعلنها الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وزير الخارجية العراقي الذي استهلّ الاجتماع بكلمة، قال "ما يسمى بصفقة القرن يسعى لفرض سياسة الأمر الواقع"، مشيراً الى ان العراق يؤكد موقفه الثابت بدعم القضية الفلسطينية وندعو العرب واحرار العالم بدعم حق الشعب الفلسطيني بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، قال من جهته "نبعث رسالة للعالم اجمع ان الفلسطينيين ليسوا لوحدهم"، مشيراً الى ان الطرح الأميركي الأخير كشف عن تحول حاد في سياسة واشنطن تجاه القضية الفلسطينية، معتبراً ان توقيت وملابسات طرح المبادرة الأميركية الأخيرة تثير الكثير من التساؤلات.

وتابع ابو الغيط: "العرب لا يتاجرون بقضاياهم بل يدرسون بعمق وتأن ما يطرح عليهم ومن حقهم أن يقبلوا أو يرفضوا ذلك". ورأى ان إسرائيل تفهم الخطة الأميركية بمعنى الهبة واليمين الإسرائيلي يعتبرها فرصة لتنفيذ أهدافه، لافتاً الى ان ما يجري يشبه وضع الفلسطينيين تحت نظام أشبه بالفصل العنصري.

وحذّر أبوالغيط من ان الوضع الحالي يمهّد لمئة عام أخرى من الصراع في المنطقة، داعياً الى رأب الصدع الفلسطيني وإنهاء الانقسام الداخلي وبدء التفاوض على أساس متكافئ يأخذ في الاعتبار تطلعات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال: "طلبنا الاجتماع لاطلاعكم على موقفنا من الخطة الأميركية لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة"، مضيفاً "شعوبنا بدأت تنتفض في كل مكان احتجاجاً على صفقة العصر". واشار عباس الى ان نتنياهو لا يؤمن بالسلام والدليل انه امضى في رئاسة الحكومة الاسرائيلية اكثر من اي وزير اخر ولم يحصل اي تقدم في عملية السلام.

واعلن عباس ان اللقاءات الأربعة مع ترامب لم تثمر شيئا وقال "انا أبلغته من قبل بأنني أؤمن بأننا نستطيع أن نعيش بدولة منزوعة السلاح".

واكد الرئيس الفلسطيني "اننانريد بناء دولتنا وأن يعيش شعبنا بأمن وأمان واستقلال".

وتابع "بعد لقاءاتنا بترامب فاجأنا بإيقافه المساعدات وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وقد ترمب أرسل لي الصفقة لأقرأها ورفضت ومن ثم رفضت تلقي اتصالاته". واعلن عباس انه رفض استلام الخطة وتلقي اتصالات ترامب لانه كان يعرف أنه سيبني عليه بأنه قام بمشاورتنا ولم يحدث أي اتصال بيننا وبين إدارة ترتمب لأننا لم نعد نصدقهم.

وأردف "كنت أعرف أن ترامب سيقترح العاصمة في أبو ديس،  والخطة الأمريكية تنتزع 30% مما بقي من الضفة الغربية كما تمنح إسرائيل السيطرة الأمنية الكاملة على كل ما هو غرب نهر الأردن وستعطي منطقة المثلث بسكانها العرب لنا للتخلص منهم. "

وقال الرئيس الفلسطيني: "مجرد أن قالوا إن القدس عاصمة لـ"إسرائيل" رفضت الخطة ولا أقبل أن يسجل تاريخي أني بعت القدس ".

واعلن انهم طلبوا منه الاعتراف بيهودية الدولة وبالقدس عاصمة لإسرائيل ونزع سلاح غزة وإلغاء حق العودة.

وتابع عباس: "نرفض الخطة ولكن لا زلنا نؤمن بالسلام وثقافته على ان يتم انشاء الية دولية متعددة الاطراف ولكن لا مكان لهذه الصفقة على الطاولة، ولن نقبل بالولايات المتحدة وسيطا وحيدا في أي مفاوضات مع إسرائيل".

المصدر: Kataeb.org

Mobile Ad - Image