احتجاجات اميركا تتواصل... البنتاغون يفرض حال التأهب القصوى ونيويورك تمدد حظر التجول

  • دوليّات
احتجاجات اميركا تتواصل... البنتاغون يفرض حال التأهب القصوى ونيويورك تمدد حظر التجول

أمرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) القوات والقواعد العسكرية في منطقة واشنطن العاصمة بفرض ما يدعى "حماية شريط تشارلي"، وهي حالة تهديد تشير إلى استهداف محتمل للقوات العسكرية أو عمل إرهابي، كما أمرت حالة "التأهب القصوى" اعتباراً من الساعة السابعة صباح يوم الثلاثاء في مقاطعة كولومبيا وولايات فرجينيا وميرلاند.

أمرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) القوات والقواعد العسكرية في منطقة واشنطن العاصمة بفرض ما يدعى "حماية شريط تشارلي"، وهي حالة تهديد تشير إلى استهداف محتمل للقوات العسكرية أو عمل إرهابي، كما أمرت حالة "التأهب القصوى" اعتباراً من الساعة السابعة صباح يوم الثلاثاء في مقاطعة كولومبيا وولايات فرجينيا وميرلاند.
ويأتي هذا الأمر بعد سلسلة من التصريحات والتهديدات السريعة و المربكة من البيت الأبيض في الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث هدد الرئيس دونالد ترامب حكام الولايات بالتدخل الفيدرالي، وقام بتعيين مشكوك فيه قانونياً، لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي كقائد للقوات الفيدرالية، وبموجب القانون، يعمل ميلي كمستشار عسكري رئيسي للرئيس، وليس قائداً عسكرياً.
وحذر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب في بيان من أن دور الجيش في تطبيق القانون الأمريكي المحلي محدود بموجب القانون، وقال النائب آدم شيف إنه لا يجب استخدام الجيش في انتهاك لتلك الحدود مشيراً إلى أن ترامب على ما يبدو لا يفهم هذه الفرضية الأساسية.
وأعرب شيف عن قلقه بشأن حكم ترامب الأوتوقراطي الذي يؤثر على حكم القيادة العسكرية.
وفي إجراء منفصل، قام ترامب بهدوء في وقت سابق بإضفاء الطابع الفيدرالي على منطقة الحرس الوطني في مقاطعة كولومبيا، وهي أول قوات انتشرت رداً على اندلاع الاحتجاجات الوطنية استجابة لمقتل جورج فلويد.
ولا تخضع قوات العاصمة واشنطن في مقاطعة كولومبيا إلى قيادة معروفة، حيث تم تفعيل منطقة العمل المشتركة في العاصمة في مارس لتنفيذ الاستمرارية السرية للحكومة وخطط الطوارئ الأخرى استجابة لفيروس كورونا.

الى هذا، أعلن رئيس بلدية نيويورك، الثلاثاء، أن حظر التجول الذي أعلن في المدينة بعد تظاهرات عنيفة وعمليات سرقة، سيبقى ساريا حتى الأحد المقبل، رافضا نشر الحرس الوطني في العاصمة الاقتصادية الأميركية بناء على مطالبة الرئيس دونالد ترامب.

وأوضح بيل دي بلازيو أن هذا الاجراء الاستثنائي سيسري من الساعة 20:00 حتى الساعة الخامسة صباحا، بعدما شهد قلب مانهاتن وبعض أحياء برونكس عمليات نهب عدة مساء الاثنين، في اليوم الأول من حظر التجول.
وبعد صور تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي كان يقيم في الجادة الخامسة بنيويورك على مقربة من بعض المتاجر التي استهدفت الاثنين، المدينة إلى "التحرك سريعا والاستعانة بالحرس الوطني".
لكن دي بلازيو اعتبر أن المدينة لا "تحتاج" إلى هذا الأمر بفضل شرطييها الذين يتجاوز عددهم 36 ألفا، وهو أكبر عدد في البلاد.
وقال "سنتخذ تدابير فورا لاعادة النظام والهدوء. أعلم أننا سنتجاوز ذلك، سنشهد بعض الأيام الصعبة لكننا سننجح".
من جهته، اعتبر حاكم نيويورك أندرو كومو أن عمليات النهب مساء الاثنين "لا يمكن تبريرها"، لافتا إلى أن رئيس البلدية والشرطة "لم يقوما بعملهما".
وقال كومو في مؤتمر صحفي : "أعتقد ان رئيس البلدية يقلل من حجم المشكلة، لا اعتقد أنهم استعانوا بعدد كاف من عناصر الشرطة للرد" على ما حصل.
لكن الحاكم رفض نشر الحرس الوطني، مشددا على أن ذلك يعني تعليق عمل رئيس البلدية الأمر الذي سيؤدي إلى "تدهور الوضع".

المصدر: Kataeb.org