اشتداد المعارك في جنوب اليمن...والأضحى يوقفها في ضواحي العاصمة الليبيّة

  • إقليميات
اشتداد المعارك في جنوب اليمن...والأضحى يوقفها في ضواحي العاصمة الليبيّة

اتهمت الحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية السبت الانفصاليين الجنوبيين بتنفيذ انقلاب في عدن بعد سيطرة مسلحيهم على جميع الثكنات العسكرية بالمدينة الجنوبية التي تعد مقر الحكومة المعترف بها دوليا.

وقالت وزارة الخارجية في بيان على تويتر "ما يحصل في العاصمة الموقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي هو انقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية".

واليوم، أعلن مسؤول أن الانفصاليين في جنوب اليمن سيطروا السبت على جميع معسكرات الجيش التابعة للحكومة في عدن بعد اشتعال القتال بين الجانبين المتحالفين اسميا واللذين انقلب كل منهما على الآخر الأمر الذي يعقّد جهود الأمم المتحدة الرامية لإنهاء الحرب المدمرة في البلاد.

ولفت مسؤول عسكري تابع للانفصاليين الجنوبيين الى انهم إنهم سيطروا على القصر الرئاسي في عدن.

واستؤنفت المعارك عند فجر السبت في رابع يوم من الاشتباكات بين الانفصاليين وقوات الحكومة في المدينة الساحلية التي يوجد بها المقر المؤقت للسلطة اليمنية المعترف بها دوليا.

وقال المسؤول الحكومي إن الانفصاليين سيطروا على جميع معسكرات الجيش التابعة للحكومة المعترف بها دوليا.

وقال سكان إن المعارك التي دارت يوم السبت تركزت في البدء على القصر الرئاسي الخالي تقريبا في مديرية كريتر المأهولة في معظمها بالسكان والقريبة من مطار عدن الدولي، وكذلك في حي يقيم فيه وزير الداخلية أحمد الميسري.

وقال مسؤولون إن الانفصاليين استولوا أيضا على منزل الوزير الذي كان قد غادره من قبل.

وقال المجلس النرويجي للاجئين إن المعارك حاصرت المدنيين في المنازل وسط تناقص إمدادات المياه والطعام. وقالت المنظمة الإغاثية إن طول أمد القنال في المدينة، وهي بوابة للتبادلات التجارية والمساعدات الإنسانية، يمكن أن يؤثر سلبا على جهود مكافحة الأزمة الإنسانية التي تمسك بخناق باقي اليمن.

وبدأت الاشتباكات يوم الأربعاء بعد أن اتهم الانفصاليون حزبا إسلاميا حليفا للرئيس عبد ربه منصور هادي بالتواطؤ في هجوم صاروخي استهدف عرضا عسكريا في الأول من أغسطس آب الجاري، وكان واحدا من ثلاثة هجمات منفصلة استهدفت قوات الجنوب.

والانفصاليون وحكومة هادي متحدون اسميا في معركتهم ضد حركة الحوثي التي أطاحت بهادي من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر 2014 لكن لكل منهما أهدافه المختلفة بشأن مستقبل اليمن.

وقالت الإمارات العضو في التحالف الذي تقوده السعودية لكنها تدعم الانفصاليين إن جميع الجهود يجب أن تتركز على هزيمة الحوثيين ودعت إلى إنهاء التصعيد في عدن.

ودعا وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث إلى بذل الجهود وممارسة الضغوط من أجل تحقيق هذا الهدف.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الجانبين يوم السبت إلى وقف العمليات القتالية والانخراط في ”حوار شامل“. وتسعى المنظمة الدولية إلى وقف تصعيد التوتر في مختلف أنحاء اليمن بينما تحاول تطبيق اتفاق سلام في مدينة الحديدة الساحلية الرئيسية إلى الشمال من عدن لتمهيد الطريق أمام محادثات سياسية أوسع لإنهاء الحرب.

وعلى صعيد منفصل قالت قناة المسيرة الناطقة بلسان جماعة الحوثي اليمنية يوم السبت نقلا عن متحدث عسكري إن الجماعة هاجمت مطار أبها بالسعودية، وهو مطار مدني، بطائرات مسيرة. وأضاف المتحدث أن الطائرات استهدفت مستودع الوقود وبرج المراقبة بالمطار.

ومن اليمن الى ليبيا، حيث أعلن خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) يوم السبت وقف جميع العمليات الحربية خلال عطلة عيد الأضحى.

وقال البيان "تقديرا لما لهذه المناسبة من مكانة في نفوسنا، والتزاما بتعاليم الإسلام السمحة، وتمكينا لمواطنينا من الاحتفال بهذا العيد في ظروف هادئة، يعلن القائد العام للقوات المسلحة عن وقف جميع العمليات الحربية التي يخوضها الجيش الوطني في ضواحي العاصمة طرابلس بدءا من تاريخ اليوم السبت... حتى يوم الاثنين".

واليوم، انفجرت سيارة ملغومة في مدينة بنغازي بشرق ليبيا ما أسفر عن مقتل اثنين من موظفي الأمم المتحدة، بحسب ما أعلنت مصادر طبية.

ولم يرد المتحدث باسم البعثة على اتصالات هاتفية أو رسائل بالبريد الإلكتروني.

المصدر: Kataeb.org