افرام: لإنتخابات نيابية مبكرة ولمنظومة تلبي مصالح مستوى حياة المواطن

  • محليات
افرام: لإنتخابات نيابية مبكرة ولمنظومة تلبي مصالح مستوى حياة المواطن

رأى النائب المستقيل نعمة افرام ان مواصفات الحكومة التي تخرجنا من النفق هي التي تجلب لنا أموالا بسرعة وترضي المجتمع الدولي.

أوضح النائب المستقيل نعمة أفرام أنه "ترشحت للانتخابات النيابية في العام 2018 كي نتجنب الكارثة"، ولم نقدر أن "نكوّع" منها و"أعتبر أني خذلت من تطور الأمور وليس فقط من تكتل لبنان القوي".

وفي حديث للـ"أن بي أن"، قال أفرام: "سمعت للناس الذين انتخبوني وتصالحت مع ذاتي كي لا أبقى شاهدا لغير الحق فاستقلت من المجلس النيابي بعدما لمست عدم مقدرتي على التأثير من الداخل كنائب خارج أي تكتل نيابي".

وعن امكانية ترشحه للانتخابات النيابية الفرعية، لفت إلى أن الاحتمال "وارد والامر مرتبط بالتطورات المقبلة"، مشددا على أنه "انا وناخبيني نقرر هذا الموضوع".

وعن حقوق المسيحيين، أكد أنها "من حقوق اللبنانيين ولن نقبل بالمزيد من المغالطات بحجة تلك الحقوق، فاللبنانيون يريدون حقوقهم في الماء والكهرباء والعمل ويطالبون بتأمين حقوق الأجيال الصاعدة اللبنانية".

في السياق، قال أفرام "الطبقة الوسطى في لبنان أصبحت من الفقراء الجدد وهم لن يغفروا ما حل بهم، ومن المهم أن يقود الاعلام التوعية".

وعن صفات الحكومة التي "تخرجنا من النفق"، رأى أنها "الحكومة التي تجلب لنا أموالا بسرعة وترضي المجتمع الدولي".

واعتبر أفرام أن "الوجع الحقيقي للبناني اليوم هو مستوى حياته الذي يتدحرج نحو الانهيار"، وهذا يحتاج إلى "منظومة سياسية تلبي مصالح مستوى حياة المواطن".

وعن هجرة الأدمغة اللبنانية، قال "بعد ما شفنا شي من سرقة الادمغة اللبنانية"، مضيفا "عندما يفتح الغرب بعد انتهاء جائحة كورونا سوف يسرق هذا الغرب كل الاطباء الكفوؤين"، محذرا من خسارة "DNA" لبنان، "منارة العلم ومركز الاستشفاء والتعليم، فاذا خسرنا هذه المميزات تراجعنا 100 عام للخلف".

ودعا أفرام للتفكير بذكاء القائد المسؤول، وأخذ خطوات استباقية لمواجهة الأزمات، معولا على جدية طرح الانتخابات النيابية المبكرة لو حتى لو كانت كلفتها انتخابات رئاسية مبكرة، مرجحا ان يكون الرئيس ميشال عون غير ممانع لها بل يتمناها.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية