الأبواب أوصدت امام لجنة الكهرباء: لا بواخر ولا معامل!.... فما الحل؟

  • محليات
الأبواب أوصدت امام لجنة الكهرباء: لا بواخر ولا معامل!.... فما الحل؟

أكد اعضاء لجنة الكهرباء أن الأبواب أوصدت في وجه الاتفاق على مجموعة من الأمور، أبرزها الحل المؤقت الذي سيُعتمد لتأمين الكهرباء في الفترة التي تفصل عن إنجاز بناء المعامل الثابتة لإنتاج الطاقة والبواخر ضمناً، والأرض التي سيبنى عليها معمل سلعاتا، حيث لا يلقى اقتراح وزارة الطاقة بنقلها من حنّوش إلى سلعاتا قبولاً لدى معظم أعضاء اللجنة، الذين يصفون حجة وزارة الطاقة بالضعيفة.

وبحسب صحيفة الاخبار، فان البعض يتحدث عن احتمال الوصول إلى هدنة عنوانها إلغاء الحل المؤقت من الجنوب والإبقاء عليه في الشمال، على قاعدة «لكم خياراتكم ولنا خياراتنا»! وإن حصل ذلك، فسيعني انتهاء فرص زيادة التغذية بالتيار في عام 2020، تمهيداً لزيادة التعرفة، وبالتالي تخفيض العجز في الموازنة.

ولكن، مع افتراض الوصول إلى اتفاق شامل بشأن كل الإشكالات المطروحة، هل ستسير قافلة بناء المعامل بسهولة؟

في حديث الى الاخبار، يجزم أحد الخبراء المطلعين على ملف المناقصة  أن الأوضاع المالية الحالية في البلد ستنعكس سلباً على المناقصة المنتظرة، إذ يتوقع أن تواجهها تعقيدات كبيرة، إن كان في عدد الشركات المهتمة بالاستثمار أو بالمموّلين المستعدّين لإنفاق أموال طائلة في بلد غير مستقر اقتصادياً. أضف إلى أنه قبل توقيع أي عقد لبناء المعامل على طريقة BOT (بناء المعمل ثم تشغيله لسنوات قبل «نقل» ملكيته إلى الدولة بعد استرداد كلفة بنائه ومراكمة ربح للشركة المتعهدة)، فإن الإجراءات قد تحتاج إلى أكثر من سنة، وليس إلى 5 أشهر ونصف شهر كما تقول وزيرة الطاقة، ما يعني عملياً أنه حتى لو اتفق على السير بالمرحلة المؤقتة، فمن الصعب زيادة الطاقة المنتجة خلال 2020. وعليه، يسأل المصدر، لماذا لا نعود إلى البديهيات، أي أن تبني الدولة معامل الكهرباء، مقابل ترك معمل واحد، على سبيل المثال، لخيار شراء الطاقة من «المنتج المستقل». بذلك، يقول المصدر، نكون كمن يضرب عصفورين بحجر واحد، أولاً، نحصل على طاقة أرخص بحيث يتم توفير حصة المستثمر خلال 20 عاماً (يتم حالياً إنتاج 280 ميغاواط من معملَي الجية والذوق الجديدين بكلفة متدنّية تصل إلى 9.2 سنتات /كيلوواط ساعة من ضمنها سعر الفيول)، وثانياً، بناء المعامل بشكل أسرع. وأكثر من ذلك فإن التمويل الخارجي لبناء المعامل متوفر وبفوائد متدنية.

المصدر: الأخبار