الأزمة خطيرة...أسهم الخطيب هبطت وهو لم يعد متحمسًا لرئاسة الحكومة

  • محليات
الأزمة خطيرة...أسهم الخطيب هبطت وهو لم يعد متحمسًا لرئاسة الحكومة

تنقل مصادر سياسية مواكبة لعملية تشكيل الحكومة ان المشاورات والاتصالات التي يجريها المرشح تسميته لترؤس الحكومة المقبلة وتكليفه تاليا القيام بالمشاورات المطلوبة لهذه الغاية سمير الخطيب، يواصل لقاءاته مع ممثلي الاحزاب والكتل النيابية، وانه تعدّى مرحلة حجم الحكومة وشكلها والتي باتت محصورة من حيث الشكل بحكومة تكنوقراط تتراوح بين 18 و24 وزيرا وان محادثاته مع الفرقاء المعنيين في ولادتها بلغت سقف مطالب الفرقاء وتلك التي يفترض بالحكومة معالجتها وهي لامست طرح الاسماء المقترح توزيرها وان لقاءه امس مع الخليلين وضع الكثير من النقاط على الحروف المعروفة لدى الثنائي الشيعي وهو كان جيدا وان يكن في حاجة الى متابعة.

وبالنسبة الى الشروط او المطالب التي يرفعها رئيس تيار المستقبل رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري تقول المصادر ان هناك تفاهما بين الجانبين على العديد من الامورالتي يجب الاخذ بها ومعالجتها وفي مقدمها ما يرفعه الحراك والمنتفضون في الساحات والشوارع من حقوق ومطالب وان الخطيب لم يكن ليتحرك على خط التشكيل لو لم يحظ بقبول الرئيس الحريري ورضاه .كما انه لم يكن يقطع العديد من الخطوات في مسار التأليف التي حققت نقاطا متقدمة حتى الان.

اما لجهة  اللقاء مع التيار الوطني الحر ورئيسه الوزير جبران باسيل تضيف المصادر ان الخطيب تبلغ في اللقاءات التي عقدت بين الجانبين دعم تكتل لبنان القوي ورئيسه واستعدادهما الكلي  للقيام بكل ما يسهل مهمته ووصولها الى خواتيمها.

وتختم المصادر مؤكدة ان الخطيب يعمل راهنا على تدوير الزوايا في سلة المطالب التي جمعها من الفرقاء الذين تواصل معهم حتى الساعة، وهو في صدد جولة الاسماء التي طرحت للتوزير وذلك قبل العودة الى بعبدا لاطلاع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على كامل ما انجزه في الملف الحكومي. وهي اذ تعتبر ان ما تحقق يمكن وصفه بالجيد حتى الان، فهي ترجح ان تتم الدعوة الى الاستشارات النيابية في القصر الجمهوري خلال ايام او اسبوع على ابعد تقدير ما لم يطرأ جديد يحول دون ذلك.

في المقابل، لفتت مصادر قريبة من التيار الأزرق لموقعنا الى ان لا استشارات هذا الاسبوع وأسهم الخطيب هبطت وهو لم يعد متحمسًا لرئاسة الحكومة والازمة خطيرة.

المصدر: Kataeb.org