الأسعار نار والمازوت محجوز...والوزارة في غيبوبة!

  • إقتصاد
الأسعار نار والمازوت محجوز...والوزارة في غيبوبة!

ارتفاع الاسعار لا يوفّر اي مدينة او منطقة في لبنان.

تحلّق أسعار المواد الغذائية كما أسعار الخضار والفاكهة كما مواد التنظيف وكل ما يحتاجه المواطن في حياته اليومية وباتت الاسعار نارا تلتهم جيوب المواطنين الرازحين تحت عبء كورونا والواقع الاقتصادي القاهر مع ارتفاع سعر صرف الدولار فيما الحكومة في غيبوبة ووزير الاقتصاد يكتفي بنصح اللبنانيين تجنّب ما هو سعره مرتفع.

على سبيل المثال لا الحصر، ارتفعت أسعار الخضار والفاكهة بشكل جنوني في مدينة زحلة، ويعود ذلك بحسب المحال الصغيرة الى عدم التزام تجار الفواكه والخضار في سوق الجملة بالتسعيرة الرسمية الاسبوعية الصادرة عن وزارة الزراعة، كما يسجل ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية التموينية في شكل غير مسبوق، فيتم تغيير أسعار السلع والمواد بحسب ارتفاع سعر الدولار من دون الاخذ في الاعتبار قدرة المواطن الشرائية التي تراجعت بشكل ملحوظ.

اما بالنسبة إلى محطات المحروقات، فقد امتنعت معظم المحطات في البقاع الاوسط عن تسليم مادة المازوت الى المواطنين بعدما سجل انخفاض سعر الصحيفة منها 10000 ليرة، بحجة عدم توافرها في المحطات، مما جعل العديد من المواطنين في المناطق الجبلية يفكرون بتخزينها للشتاء المقبل، والافادة من سعر برميل المازوت المنخفض.

المصدر: Kataeb.org