البرلمان العراقي يطلب من الحكومة إنهاء تواجد أي قوات أجنبية... والتحالف الدولي يعلّق عملياته

  • إقليميات
البرلمان العراقي يطلب من الحكومة إنهاء تواجد أي قوات أجنبية... والتحالف الدولي يعلّق عملياته

دعا البرلمان العراقي الأحد الحكومة إلى "إنهاء تواجد أي قوات أجنبية" على أراضيه، عبر المباشرة بـ"إلغاء طلب المساعدة" المقدم إلى المجتمع الدولي لقتال تنظيم داعش.

وخلال جلسة طارئة للبرلمان بغياب الكتل السنية والكردية وحضور رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، صادق النواب على قرار "إلزام الحكومة العراقية بحفظ سيادة العراق من خلال إلغاء طلب المساعدة"، بحسب ما أعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

وكان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حثّ البرلمان، الأحد، على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء وجود القوات الأجنبية في أقرب وقت ممكن. 

وقال عبد المهدي في كلمة أمام البرلمان "رغم الصعوبات الداخلية والخارجية التي قد تواجهنا، لكنه يبقى الأفضل للعراق مبدئيا وعمليا".

الى هذا، خرج متظاهرون في مدن عدة في العراق، الأحد، وهم يهتفون "لا للاحتلالين الأميركي والإيراني"، معدلين شعارهم للمطالبة بإبعاد بلدهم عن الصراع، في ظل التوتر الذي بلغ أوجه بين طهران وواشنطن إثر اغتيال الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني في ضربة أميركية في بغداد.

ورفض المتظاهرون التدخلات الأميركية والإيرانية على حد سواء، مرددين هتافات ضدها في شوارع الناصرية والديوانية والكوت والعمارة، جنوب العاصمة.

وفي الديوانية، قال احد المتظاهرين: "سنقف أمام الاحتلالين الأميركي والإيراني".

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "سلام لأرض السلام، خلقت للسلام وما رأت يوماً سلاماً"، تحت مروحيات الجيش العراقي التي تحلق فوق المحتجين.

في المقابل، أعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش”، عن وقف مهام التدريب والدعم للقوات العراقية بسبب تكرار الهجمات الصاروخية على مواقع قوات التحالف.
وأضاف التحالف في بيان نشره: “أولويتنا القصوى هي حماية كل جنود التحالف الملتزمين بمهمة هزيمة داعش. الهجمات الصاروخية المتكررة على مدى الشهرين الماضيين من عناصر كتائب حزب الله تسببت في مقتل أفراد من قوات الأمن العراقية ومدني أميركي”.
وتابع البيان: “نتيجة لذلك نحن ملتزمون بالكامل بحماية القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف. لقد حد هذا من قدرتنا على القيام بمهام التدريب مع الشركاء ودعم عملياتهم ضد داعش، ولذلك أوقفنا تلك الأنشطة والأمر قيد المراجعة المستمرة”.

واليوم، أرسلت وزارة الخارجية العراقية شكاوى رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن الدولي بشأن الضربات الجوية الأميركية على أراض عراقية وقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني وعدد من العسكريين العراقيين.

وقالت الوزارة في بيان إن الشكوى تتعلق "بالهجمات والاعتداءات الأميركية ضد مواقع عسكرية عراقية، والقيام باغتيال قيادات عسكرية عراقية وصديقة رفيعة المستوى على الاراضي العراقية". 

ووصف البيان الهجمات بأنها "انتهاك خطير للسيادة العراقية وبمخالفة لشروط تواجد القوات الأميركية في العراق".

 

 

المصدر: Agencies