البنك الدولي يعيد تحريك ملف سد بسري... ولماذا تبدل موقف جنبلاط منه؟

  • محليات
البنك الدولي يعيد تحريك ملف سد بسري... ولماذا تبدل موقف جنبلاط منه؟

في خضمّ أزمة فيروس كورونا وفي ظل التعبئة العامة، أدرجت الحكومة على رأس جدول أعمال جلستها الأخيرة بند «زيادة تغذية منطقة بيروت الكبرى بالمياه». وأقرّت بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون، الاستمرار بمشروع سدّ بسري.

أكد مصدر مواكب لملف سد بسري لصحيفة "الأخبار" أن فريق البنك الدولي في بيروت أعاد منذ نحو شهر، تحريك الملف وطلب من المؤسسات والوزارات المعنية عدداً من الدراسات والأرقام لزوم تمرير المرحلة الثانية من المشروع التي تشمل تمويل إنشاء السد والخزان.

وقد "اشترط ممثلو البنك على الوزارات المعنية والحكومة الجديدة الموافقة على اقتراض مبلغ 625 مليون دولار لقاء الاستمرار بتحويل قروض أخرى".

في المقابل، اقتنع عدد من المسؤولين بـ"جدوى الموافقة على الاقتراض، ليس من أجل توفير المياه لبيروت الكبرى، إنما لضخّ سيولة في البلاد في ظل الانمكاش الحاصل، بصرف النظر عن المشروع" بحسب المصدر.

وتعزو الصحيفة تبدل موقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر رفضه مشروع السد أخيرا الى خلافه مع الحكومة ومع فريق النائب جبران باسيل تحديداً. وتشير الى أن من تداعيات الخلاف، تلويح مفوّض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار وليد صافي (المحسوب على جنبلاط) برفض التوقيع على قرارات جديدة متعلقة بالمشروع علماً بأن صافي نفسه يملك شركة الأمن التي عهد إليها حراسة مداخل المرج ومنع الدخول إليه.

من جهته، يشير منسق الحملة الوطنية للحفاظ على مرج بسري رولان نصور لـ"الأخبار" الى ان الناشطين لن يسمحوا للمتعهدين بالدخول مجدداً إلى مرج بسري. ولفت إلى أن تحركات المناهضين للمشروع تتركّز حالياً على التواصل مع الدول المساهمة في البنك الدولي لتحويل الأموال المرصودة لسد بسري باتجاه خطط مكافحة كورونا ودعم الأسر الفقيرة.

المصدر: الأخبار