التحقيقات حدّدت مطلقي النار من الجانبين...وشهود من عناصر موكب الغريب امتنعوا عن الحضور!

التحقيقات حدّدت مطلقي النار من الجانبين...وشهود من عناصر موكب الغريب امتنعوا عن الحضور!

فيما لا يزال المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ينشط بين المقار في محاولة منه للملمة ذيول حادثة قبرشمون، التقى رئيس الحكومة سعد الحريري رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان يرافقه وزير شؤون النازحين صالح الغريب وذلك غداة لقائهما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كما عرض للاوضاع مع الوزير وائل ابو فاعور.

وفي الاطار عينه، استقبل الحريري عصر اليوم مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان واطّلع منه على مجريات التحقيق بحادثة قبرشمون.

قضائيا، كشفت معلومات أن التحقيقات في حادثة قبرشمون توصّلت الى تحديد مطلقي النار من الجانبين.

وأفادت الـ mtv أنّ التحقيقات الأمنيّة توصّلت الى تحديد ستة اشخاص قاموا بإطلاق النار من جهة مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي بصورة مؤكّدة في قبرشمون، اربعة منهم موقوفين من بينهم اثنان رئيسَان في حين تم تحديد عشرة اشخاص من مناصري الحزب الديمقراطي اللبناني، من ضمنهم الشخصين اللذين قُتلا.

ولفتت الى إستدعاء شهود من عناصر موكب الوزير الغريب الى التحقيق للاستماع الى مشاهداتهم الا أنهم إمتنعوا عن الحضور.

اشارة الى ان ارسلان لفت بعد لقائه الحريري الى انه تمّ تسليم عدد ضئيل من المطلوبين و"ما حصل ليس اشكالا فقد تم اقفال طريق عام بوجه وزير واصابة سيارته الخاصة بـ19 طلقة كما اصيبت كل السيارات في الموكب".

في المقابل، اكدت مصادر الديمقراطي للـLBCI ان ما يصدر من تحليلات وتصريحات تستبق التحقيقات وتعلن عن نتائج لها يؤكد تورّط الفريق الآخر في محاولة اغتيال الغريب وتعمّده تشتيت دور أجهزة الأمن والقضاء.

المعلومات التي حصلَ عليها "ليبانون ديبايت"، تُفيد عن تسليم الحزب الإشتراكي لإثنين من مناصريه اللذين شوهدا في الإعلام وهما يطلقان النار، ولا يزال يرفض تسليم الاثنين الآخرين بانتظار انتهاء المفاوضات السياسيّة.

المصدر: Kataeb.org