الجراح: أمامنا فرصة لحل ملف الكهرباء للتفرغ لملف آخر

  • محليات
الجراح: أمامنا فرصة لحل ملف الكهرباء للتفرغ لملف آخر

لفت وزير الاعلام جمال الجراح الى ان رئيس الحكومة سعد الحريري عاد الى عمله بزخم كبير ليقينه ان الوقت لم يعد يحتمل التلهي بالمناكفات، مشيرا الى ان اللجنة المكلفة دراسة خطة الكهرباء ستجتمع غدا، ومن المحتمل ان يعقد الحريري اجتماعا اخر الثلاثاء كي نصل الى جلسة مجلس الوزراء الخميس ولدينا تصور واضح عن هذا الملف.
وقال الجراح عبر nbn ان على القوى السياسية ان تقول الامور بمنتهى الشفافية حول الخطة، ومن ثم ننتقل الى المرحلة الدائمة، مشيرا الى ان كل يوم تأخير يزيد الاكلاف على البلد.
اضاف: في الجلسة الاولى طرحت كل الامور بموضوع الكهرباء وجرى نقاش جدي من قبل جميع الاطراف، املا في استكمال هذه السياسة، لان الجميع بات يشعر بثقل هذا الملف والعبء الذي يحمّله للخزينة، فثلث الدين العام تكوّن بسبب الكهرباء، معتبرا ان كل طرف معرقل عليه ان يتحمل المسؤولية امام اللبنانيين.
ولفت الجراح الى ان زيادة التعرفة لن تبدأ الا بعد وصول ساعات التغذية الى 20 ساعة يوميا، وبالتالي تصبح الفاتورة اقل، فيستغني عندها الكثير من اللبنانيين عن المولدات.
وقال الجراح: الماضي مليء بالاخطاء وامامنا فرصة لحل ملف الكهرباء للتفرغ لملف اخر، لافتا الى ان حل هذا الملف سيؤدي الى تخفيض الدين العام والاعباء عن الموازنة.
وأوضح وزير الاعلام ان كل القوى المشاركة في اللجنة المكلفة دراسة خطة الكهرباء لديها الاصرار في مقاربة الامور، داعيا الى التركيز على الايجابيات، وإزالة هواجس الناس حول الخطة، ونبدأ بتنفيذ الخطة بكل شفافية لنقول اننا استطعنا انقاذ البلد.
وشدد الجراح على ان الكل مسؤول ولكنه مسؤول بالخروج من هذا المأزق، مؤكدا ان القوى السياسية مقاربتها واضحة وبعض اعضاء اللجنة عبروا عن هذه الهواجس.
وعن ملف الفساد قال: "من لديه ملف فليحمله الى القضاء، فمحاربة الفساد تتم من خلال القضاء وليس عن طريق الاعلام".
وعن مسألة التوطين اكد ان القوى السياسية والدستور يجمعان على رفض التوطين، فالدولة الفلسطينية يجب ان تقام والقدس عربية وهي عاصمة فلسطين وهي ليست محل جدل واحد لا يستطيع ان يفرض التوطين علينا.
وحول ملف النازحين قال: على النظام توقيف التجنيد الاجباري واصدار قانون عفو عام، وعلى روسيا ان تساهم في العودة من خلال تأمين المناطق الامنة، مشددا على ان لبنان لم يعد يحتمل هذا العبء.

المصدر: Kataeb.org