الجسر يعلن مرشّح المستقبل لرئاسة الحكومة!

  • محليات
الجسر يعلن مرشّح المستقبل لرئاسة الحكومة!

وضع الرئيس سعد الحريري النقاط على حروف تشكيل الحكومة. "ليس انا، بل احد آخر" رامياً الكرة في ملعب الفريق الاخر لتحديد بوصلة الاستحقاق الحكومي حسب "اهوائه" السياسية انطلاقاً من ان "عصمة" الاكثرية النيابية (72 نائباً) في يديه.

ومع ان خطوة الرئيس الحريري باعلانه عدم رغبته في ترؤس الحكومة العتيدة كان من المُفترض ان تُسرّع الدعوة الى الاستشارات النيابية المُلزمة، باعتبار ان "رهان" الفريق الاخر على اقناع رئيس "التيار الازرق" بالعودة الى السراي الحكومي لم يأتِ بالنتائج المرجوة، الا ان قصر بعبدا لم يُعلن عن الاستشارات ولا يبدو ان موعدها سيكون قريباً، وذلك بالنظر الى عدم طرح اسم جدّي للمهمة لا من قبل "تيار المستقبل" وحلفائه ولا من قبل الفريق المقابل حتى لو ان اسم المرشّح سمير الخطيب لا يزال في دائرة الطرح "غير الجدّي".

وكان من المُفترض ان تعقد كتلة "المستقبل" برئاسة الرئيس الحريري اجتماعها الاسبوعي في بيت الوسط امس، الا ان التطورات الحكومية بعد اعلان الرئيس الحريري عدم رغبته بترؤس الحكومة ارجأ الاجتماع الى موعد لاحق قد يُحدد في الساعات المقبلة من اجل التباحث في المستجدات.

وفي السياق، اكد النائب سمير الجسر لـ"المركزية"، "ان للكتلة مرشّحاً واحداً هو الرئيس سعد الحريري".

وقال "منذ اليوم الاوّل على تقديم استقالته كان الرئيس الحريري واضحاً بأن لا يمكن الا تشكيل حكومة تُلبّي طموحات الناس في الشارع واعلن في الوقت نفسه انه لا يتهرّب من المسؤولية، لكن حتى الان يصرّ الفريق الاخر على ان يتولّى الرئيس الحريري رئاسة حكومة تكنوسياسية وبشروطهم وهو ما يرفضه".

واعتبر "ان لا يمكن تجاوز الواقع الذي فُرض منذ 17 تشرين الاول وكأن شيئاً لم يكن. فما وصلت اليه البلاد من ازمات اقتصادية ومالية وسياسية مردّه في جزء كبير الى تشكيل حكومات وحدة وطنية الامر الذي عطّل عملية اتّخاذ القرارات بسلاسة ومن دون عوائق". وشدد على "ضرورة تشكيل حكومة من اصحاب الاختصاص لفترة انتقالية بين ستة وثمانية اشهر تكون مهمتها الانقاذ الاقتصادي والمالي".

وسأل "لماذا هذا التأخير في تحديد موعد للاستشارات النيابية المُلزمة في حين انهم يملكون الاكثرية النيابية في مجلس النواب ويستطيعون الاتيان برئيس للحكومة كما يريدون"؟

ورداً على سؤال، اشار الجسر الى "ان المسألة ليست بوضع شارع مقابل شارع وتحت عناوين طائفية ومذهبية، انما بأيجاد مخرج للازمة".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية