الجميّل: الكتائبي في النقابة ضمانة للاستقلالية والشفافية

  • كتائبيات

إعتبر رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ان العمل النقابي يجب ان يكون منزهاً عن المصالح الحزبية والخلافات السياسية وان دور الكتائبيين في النقابة يجب ان ينصب على تحصين النقابات من أي تدخلات وانقسامات وعلى حماية المهنة وتحسينها وتطويرها والاهتمام بالأعضاء المنتسبين إليها.

واثنى على دور رئيسة ندوة أطباء الأسنان في الكتائب وعضو مجلس النقابة الدكتورة اميلي حايك التي تمارس دورها بمناقبية كتائبية عالية دون تمييز بين المنتسبين الى اي فئة او طائفة انتموا معتبراً ان دخول اي كتائبي الى أي نقابة هو ضمانة لاستقلالية النقابة وشفافيتها ومحاربة الفساد.

كلام رئيس الكتائب جاء في خلال العشاء السنوي الذي اقمته ندوة اطباء الاسنان في حزب الكتائب بحضور الرئيس امين الجميل وعقيلته السيدة جويس، نائب رئيس الحزب الدكتور سليم الصايغ، عقيلة رئيس الكتائب السيدة كارين و اعضاء من المكتب السياسي  ونقيب اطباء الاسنان في بيروت روجيه ربيز ونقيب اطباء الاسنان في الشمال الدكتور رولا ديب خلف والنقباء السابقون والعمداء الحاليون والسابقون واعضاء المجلس في نقابة بيروت ورؤساء مكاتب اطباء الاسنان في الاحزاب اللبنانية ورؤساء الروابط في مختلف المناطق ورؤساء التجمعات العلمية وحشد من الاطباء.

وأشار رئيس الكتائب الى وجود مواد بشرية في لبنان تفوق تلك الموجودة في كل المنطقة ولا بد من ان نؤمن لهما الامكانيات لتأسيس شركات تجذب الاستثمارات وتوظف المتخرجين بمعاشات مرتفعة تسمح للبنان باللحاق بركب التطور لا ان يكون من دول العالم الثالث ومن الممنوع ان نكون في العام 2019 لا نتمتع مثلا بالكهرباء 24 ساعة على 24 وهذه أمور تخجل.

وتابع الجميل يقول: "المرحلة الأولى بالنسبة لنا هي التغيير الذي يجب ان يبدأ عند الناس باقناعهم أنهم قادرون على التغيير ما سينعكس على التمثيل بمجلس النواب ويمتد الى الوزراء ونمط الحياة السياسية في لبنان وعلى الناس ان تقتنع ان البلد ما كان ليكون على ماهو عليه اليوم لولا كانت الخيارات مختلفة في الانتخابات النيابية الماضية، لا بد من تشجيع الناس على المحاسبة وعلى من يعجز في السلطة عن الإنجاز فليستقل ومن هو في الحكومة عليه ان يتحمل مسؤولية أعماله ويحاسب دون تقاذف المسؤوليات".

ولفت الجميل الى ان هناك من يعتبر انه لم يحقق انجازات من داخل الحكومة لأن هناك من عطله فيما المعطلون يعتبرون انفسهم معارضة من الداخل وبالتالي أصبحت الجهتان غير مسؤولتين وبات لبنان البلد الوحيد من دون مسؤول.

واشار الجميل الى ان الجميع في نفس المركب الى أي طائفة انتموا ولا يمكن لأحد ان ينقذ نفسه على حساب الآخر ولا بد من التعلم من تجربة لبنان وعلينا ان نبدأ العمل انطلاقاً من مواطنيتنا ولبنانيتنا وقيمة الإنسان في البلد. ورأى ان لبنان سيبقى ولن يزول ولكن اي لبنان سيبقى هل لبنان الحرية والأخضر والجاذب لشبابنا ليعيشوا فيه والخطر يكمن في ان لبنان الذي سيبقى سيفقد هويته التي عرفها آباؤنا وجدودنا.

كما كانت كلمة لرئيسة الندوة الرفيقة اميلي حايك التي شددت على أن الكتائب رفضت التسوية لأن همها المواطن وليس المصالح الضيقة وهمها بناء الدولة وليس السلطة أو التسلط.ولفتت الى ان الانتخابات التي خاضتها الندوة هي لاعلاء الشأن النقابي في لبنان وليس لحجز مقعد هنا أو هناك فنلنا ثقة الاطباء بنسبة تجاوزت لخمسين في المئة لنكون صوتهم في مجلس النقابة.وأكدت أن النقابة ككل نقابات المهن الحرة وجدت لتصون المهنة ولحماية المصالح الاجتماعية والاقتصادية والمهنية لكل من انتسب اليها ولكن أين نحن من كل هذا في السنين الماضية والأخيرة؟ وفندت حايك المشاكل التي يواجهها الاطباء لا سيما صندوق التعاضد  وبالتالي طالبت بانعقاد جمعية عمومية بأقرب وقت ممكن ووقف تطبيق هذه المادة على الاطباء واعادة المبالغ المحسومة لعائلات الاطباء المتوفين وضرورة تعميم اي تعديل جديد على كل الاطباء ولن نقبل بأي تسوية على حساب حق الطبيب.وكشفت اننا حاليا بصدد اقتراح نظام لصندوق المساعدات الاجتماعية في النقابة .

كما تحدث في المناسبة النقيب البروفسور روجيه ربيز الذي تطرق الى موضوع النقابة وشؤونا تخص المهنة.

المصدر: Kataeb.org