الجميّل: حققت المرأة اللبنانية في ثورة تشرين وبعد انفجار المرفأ نقلة نوعية وسنكمل النضال للمزيد من المساواة

  • كتائبيات

لمناسبة يوم المرأة العالمي، أقامت مصلحة شؤون المرأة في حزب الكتائب اللبنانية ندوة بعنوان "أثر أزمة الكورونا على النساء في لبنان: التحديات والفرص" نُقِلت مباشرة على صفحة المصلحة على الفيسبوك ومنصات الحزب.

افتتحت الندوة رئيسة المصلحة السيدة جوزفين قديسي ومن ثم ألقى رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل كلمة بالمناسبة ونوّه بالخطوات والمشاريع التي قام بها الحزب في ما خصّ قضايا المرأة في لبنان.

 

وقال رئيس الكتائب: "ان اهم ما حققه حزب الكتائب دعماً للمرأة هو الغاء جريمة الشرف وهو من اكبر الانجازات على المستوى التشريعي ولكن للأسف ما زالت جرائم الشرف موجودة في المجتمع على الرغم من القوانين الرادعة، وعلى الأجهزة الأمنية والقضائية ان تقوم بدورها في معاقبة المخالفين." لافتاً الى انه "عند التصويت على هذا القانون، كان المجلس يضم ست نائبات لم تكن اي واحدة منهن موجودة خلال التصويت واقر القانون باصوات الرجال ومن هنا اهمية ان تكون معركة الرجل والمرأة مجتمعين للمحافظة على حقوق المرأة وحمايتها."

واشار الجميّل الى ان الكتائب تقدمت باقتراح قانون الكوتا النسائية بنسبة 30% بالحد الأدنى، في المجالس البلدية المنتخبة، في الترشيح، وهو تعديل لقانون البلديات.

كما لفت رئيس الكتائب ان نواب الحزب وخلال مناقشة قانون الانتخابات عام 2018 اصرّوا على ادخال تعديل على القانون الحالي باقرار كوتا نسائية من خلال تقديم اقتراح عاجل لاضافة هذا البند و"الزمنا رئيس مجلس النواب على التصويت على المادة والملفت ان جميع الكتل دون استثناء لم تصوت ايجاباً مع التعديل ومحاضر مجلس النواب شاهدة على ذلك."

وأضاف الجميّل: "تقدمنا باقتراح لالغاء تجريم الزنى الذي يعتبر جريمة بالنسبة للمرأة وليس بالنسبة للرجل، كما اقتراح اعفاء المرأة المرشحة على الانتخابات من رسم الترشح لتشجيعها على الانخراط في الحياة العامة، اضافة الى اقتراح تقدمنا به الى وزير التربية باستحداث جوائز للطالبات المتفوقات في العلوم والتكنولوجيا، كما تقدمنا باقتراح لاضافة تاء التأنيث على كل القوانين اللبنانية الذي وعلى رمزيته، فهو يزيل التمييز بحق المرأة، اضافة الى دعم معظم القوانين التي تصب في تعزيز حقوق المرأة ومساواتها بالرجل، مؤكداً ان التمييز يجب ان يزول من العقول بدأ من كتب القصص التي وعلى سبيل المثال تصور الرجل متصفحاً الجريدة فيما المرأة تعمل في المطبخ، في حين ان المساوة تقضي بأن المرأة والرجل متساويان في كل المجالات.

 

أما في المجال الحزبي، لفت الجميّل الى ان الكتائب اعتمدت الكوتا النسائية داخل المكتب السياسي كما ان السيدات في الحزب يتسلمن مسؤوليات رئيسية على رأس الأقاليم والأقسام، الندوات والمصالح. كما رشح الحزب ودعم عدداً من النساء في الانتخابات البلدية والنيابية.

 

واذ تطرق الجميّل الى التحديات التي تواجه المرأة لاسيما في الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد، شدد على دورها الهام في ثورة 17 تشرين ما يدل على انها رائدة وتملك القدرة لفرض نفسها على الساحة السياسية والوطنية والاجتماعية والاعلامية وهذا يمنحنا الأمل بمرحلة جديدة للمرأة اللبنانية، مشيراً الى الجمعيات التي تشكلت بعد انفجار المرفأ وترأستها نساء لعبن دوراً كبيراً في المساعدة على اعادة الترميم او تنظيم المساعدات وهذا مؤشر على ان المرأة في لبنان حققت نقلة نوعية على مختلف الأصعدة.  

 

 

أدارت الندوة د. لينا طرابلسي أمينة سر مصلحة شؤون المرأة واستضافت ثلاث سيدات ضمن ثلاث محاور متتالية:

 

- السيدة ريتا الحاج، ممرضة مجازة، عضو سابق في مجلس نقابة الممرضات والممرضين، ومنسّقة التعليم المستمر وتحسين جودة الرعاية ومنسّقة طابق الكورونا في مستشفى مار يوسف حيث تناولت الآثار الجسدية والنفسية والمعنوية على الممرضات أثناء مكافحتهم لمرض كورونا.

 

- السيدة نهى أنطون، مديرة القسم الاساسي الاول في مدرسة الحكمة برازيليا والمنسقة بين المدرسة ووكالة التعليم الفرنسي في الخارج، تحمل إجازة تعليمية بالأدب الفرنسي حيث تناولت دور المرأة في تفعيل التعليم عن بعد إن كان من المدرسة أو من المنزل وبدورها كأم تتابع الأولاد للتأكد من فعالية التعليم.

 

- السيدة رجوى فيترون، أخصائية اجتماعية وحائزة على ماجستير في إدارة المؤسسات الاجتماعية، مديرة مشروع في منظمة " أبعاد" ومدربة حول قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي حيث سلّطت الضوء على تضاعف حالات العنف الأسري خلال فترة كورونا وخضوع السيدات للمعالجة النفسية ولضغوطات الحياة اليومية والعائلة وتناولها مهدئات للأعصاب كما وتكلمت عن الخطوات التي قامت بها تلك الجمعية في مساندة المرأة في فترة الحجر.

 

اختتمت الندوة بالإجابة عن أسئلة المتابعين، وتمنى الحاضرون أن تكون الندوة بمثابة دعوة للرجال والنساء للعمل معاً للحد من التحديات التي تعاني منها المرأة انطلاقاً من الإيمان بأنّ المرأة شريكة قوية ويُعوّل عليها مع الرجل لاستلام مراكز القيادة والقرار ومواجهة أية جائحة وأية أزمة طارئة، ولتسريع بناء مستقبل عادل ومنصف وبالتالي بناء مجتمع متوازن ومتقدم. 

 

 

المصدر: Kataeb.org