الجميّل في حفل تخرّج دورة تمكين المرأة في كسروان: ثبتت ١٧ تشرين الدور الريادي للمرأة اللبنانية

  • كتائبيات

أقام إقليم كسروان-الفتوح حفلا لتخرج الدفعة الأولى من الكتائبيات اللواتي انهين الدورة الأولى من دورات تمكين المرأة.

وقد حضر الحفل رئيس الحزب سامي الجميّل، نائب رئيس الحزب ورئيس إقليم كسروان-الفتوح الدكتور سليم الصايغ، رئيسة مصلحة شؤون المرأة في الحزب جوزيفين قديسي، رئيس الأكاديمية مجيد العيلي، ستيفاني بو شهلا من جمعية أبعاد وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية ورؤساء الأقسام وعددا من الرفيقات والرفاق.

استهل الحفل بالنشيد الوطني الذي عزفته الرفيقة جنيفر اسطفان على آلة القانون.

من ثم كلمة الدكتور سليم الصايغ جاء فيها:

"في يوم المرأة العالمي التفت نحو المرأة اللبنانية التي تتعاظم مسؤوليتها أمام زمن اللعنات التي ضربت لبنان، هذا الزمن الذي يتطلب من المرأة مواجهته لكي تعطينا رجاءً بالخروج من المحنة والعبور لغد افضل. لان المواجهة لا يمكن أن تُربح الا بعد انخراط المرأة بالكامل فيها.

هذه المواجهة تتحقق بتمكين المرأة الذي يبدأ ببناء قدراتها وتحفيزها على المشاركة حتى نحقق سويا التغيير.

وتمكين المرأة، كما في هذه الدورة، يكون على الصعيد الاجتماعي، الاقتصادي، الثقافي، النفسي والسياسي.

فنحن، وحيدون، اي مجتمع الرجال، غير قادرين على مواجهة الحكم الفاسد بدون مشاركة المرأة بالشأن العام في الانتخابات النيابية والبلدية والنشاط في الجمعيات التي تعمل على الأرض تماما كانخراطها وبدون أي اذن في ثورة ١٧ تشرين.

واؤكد ان دور المرأة في المستقبل سيتعزز إذ لا اتصور السياسة اللبنانية دون مشاركة نسائية اكبر فوجودها يساهم في تقليل نسب الفساد وتراجع الظلم في الحكم.

اما اللعنة الثانية وهي الفقر فلا يمكن التغلب عليه إلا بالنفس الطويل الذي نستمده من المرأة المتمكنة القادرة على المواجهة عبر التنمية المستدامة بأبعادها الخمسة: الاجتماعية، اقتصادية، البيئية، الثقافية-العلمية والتربية على السلام.

للمرأة دور جبار في صمود بيتها ومجتمعها في وجه حالة الإفلاس الاقتصادي والفقر، وانا اليوم اطالبها الا تقبل بالفقر فهو ليس قدرنا بل قدرنا ان نواجه ونحافظ على نمط حياتنا وعيشنا الذي اخترناه بحرية وان نحمي هذه الحرية.

اما اللعنة الثالثة فهي كورونا والتي لا يمكن أن تتجلى مواجهتها الا بتطوير المناعة الصحية والاجتماعية. فالتغيير العميق باجتماعياتنا وادبياتنا يضربنا من أثر ألمرض علينا انما يفرض علينا كذلك سرعة التأقلم للمواجهة والصمود.

وهنا المشاركة يجب أن تكون سوية بين الرجل والمرأة.

وحتم الصايغ قائلا: "ان الحزب واقليم كسروان-الفتوح فخورين بكن وسنعمل سويا في معركة التغيير في هذا البلد وعلى الدورات ان تكمل وان يصبح التمكين أعمق وأوسع ليطال الرجال أيضا حتى نتمكن من بناء سويا البلد الحلم".

 

كما كان لرئيسة مصلحة شؤون المرأة في حزب الكتائب جوزيفين قديسي كلمة توجهت خلالها إلى المرأة اللبنانية والكتائبية ووصفتها بالايقونة وشكرت من خلالها رئيس الاقليم وكل من شارك في تنظيم هذه الدورة وشددت على ضرورة انخراط المرأة في العمل السياسي.

 

بعدها تم عرض فيديوهات عن نشاطات مكتب شؤون المرأة والمناصب التي تشغلها النساء في إقليم كسروان-الفتوح والاكاديمية ودورة تمكين المرأة.

 

بدوره رئيس الأكاديمية في حزب الكتائب مجيد العيلي وجه شكر لاقليم كسروان-الفتوح وكل القيمين على هذا الحفل وخصوصا مكتب شؤون المرأة واصفا المرأة الكتائبية بالمعطاءة ودعا إلى تعميم المبادرة الكسروانية على باقي الاقاليم.

 

ختاما توجه رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل بالتهاني للمرأة اللبنانية عموما والكتائبية خصوصا في عيدها ونوه بدورها فكلما تصدرت المرأة كلما كان البلد بخير.

كما قدم التهاني لرئيسة مكتب شؤون المرأة في إقليم كسروان-الفتوح ماري بحوث ورئيسة مكتب الاكاديمية كارلا ضو ولكل فريق الاقليم على الجهد الجبار الذي يقومون به.

وقال الجميّل: "ان حزب الكتائب اللبنانية يلعب دورا كبيرا لتمكين المرأة الكتائبية لتصبح ريادية ان في الداخل الحزبي او على صعيد الوطن وهذه الدورة اليوم التي خرّجت الدفعة الأولى من الكتائبيات ما هي إلا نموذج عن العمل في هذا الشأن.

وتابع: "في حزبنا كوتا نسائية في المكتب السياسي وفي كل اللجان التنفيذية في الوحدات، ما يساعد على تحفيز ودفع الرفيقات للعمل على الذات وتطوير انفسهن لتولي المسؤوليات العالية في الحزب، فنحن نسعى جاهدين ان يكون لدينا تمثيل وازن لهن في كل الوحدات الحزبية الاقليمية والمركزية.

نحن هنا رفيقاتي لتشجيعكن على بناء قدراتكن في كل الميادين للمشاركة في عملية التغيير."

وأشار الجميّل أن "لبنان يمرّ اليوم بمرحلة صعبة ونحن نعول على نضال كل المجتمع للخروج من هذه المحنة. فقد ثبتت ثورة ١٧ تشرين الدور الريادي الكبير للمرأة اللبنانية، وفي حزب الكتائب طاقات عديدة جديدة تبرز لتحقيق الثورة الكبيرة والتغيير المنشود في لبنان.

وذكّر رئيس الكتائب بعمل الحزب التشريعي التراكمي لتمكين المرأة وتثبيت حقوقها، "خاصة عندما قدمنا اقتراحات لإدخال الكوتا النسائية في قانون الانتخابات البلدية والنيابية بهدف تشجيع المرأة على الترشح وخوض المغامرة الانتخابية لتكون حاضرة في كل مفاصل الحياة السياسية في لبنان".

على الصعيد العام أكد رئيس الكتائب "اننا صامدون بوجه كل القهر الذي يتعرض له الشعب اللبناني وسنبقى في صلب الحركة التغييرية والسيادية في هذا البلد.

فتحرير لبنان من الوصاية يحتم تغيير المنظومة التي تسيطر على المجلس النيابي.

إن التغيير والسيادة هما العامودان الأساسيان لبناء لبنان ولن نساوم على اي منهما، ولا مستقبل لنا ولأولادنا دون التغيير الكبير ودون التحرير من الوصاية.

إن حزب الكتائب يواكب هذا الجو التغييري والسيادي في الشارع والاعلام، وعبر التنظيم لنكون على درجة عالية من الجهوزية.

فلا تراجع ولا خوف، لأن حركة التاريخ والشعب اللبناني إلى جانبنا وسننتصر، والمهم الا ندع المنافقين والمزايدين والانتهازيين والمستفيدين ان يشوهوا المعركة التي نخوضها."

وختم الجميّل متوجها للحضور: "يستطيع الكتائبيون ان ينظروا في عيون الناس وينزلوا إلى الشارع وهم مرتاحي البال لأن حزبهم لم يخطئ بحق الشعب اللبناني، بل أخذ كل المواقف والقرارات التي تنسجم مع مصلحة لبنان وهذا ما يزيدنا افتخارا بكتائبيتنا."

المصدر: Kataeb.org