الجميّل في حمانا واضعاً حجر الأساس لمجمع مار شربل السكني: نحن أبناء الجبل نعيش في قراه معاً ولا نخاف شيئاً

  • كتائبيات

اكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل "اننا ابناء الجبل وهذه القرى، وفيها سنبقى ولن نتركها ولن نخاف من شيء ولن نسمح لأحد بأن يخيفنا. نحن مؤمنون بالعيش المشترك في الجبل وبالشراكة وبما أنجز العام 2000 وبأننا نستطيع ان نعيش في هذه القرية وغيرها وأن ننام  فيها على عكس ما قيل. المسيحي والدرزي والسني والشيعي سيعيشون في هذا الجبل بحرية وأمان وأنا موجود هنا في حمانا اليوم لأؤكد من خلال هذا المشروع اننا نثبت حضورنا ووجودنا وندعو الشباب الى ان يأتوا ليعيشوا في حمانا كما في كل قرى جبل لبنان."  موقف رئيس الكتائب جاء في خلال حفل وضع حجر الأساس لمشروع بناء مجمع مار شربل السكني في البلدة الذي اطلقته الكتائب تحت شعار تملك بضيعتك .واعتبر النائب الجميّل ان الوقت قد حان لأن نسير بلبنان الى الأمام الكتف على الكتف وان نبدأ بوضع مشاريع تنهض به للأعوام المقبلة وان نبني دولة متطورة وحضارية قادرة على المنافسة على كل الأصعدة لا ان يكون همنا اليوم في العام 2019 كيف نحافظ على السلم الأهلي فلا أعداء لدينا سوى من هم ضد لبنان وحريته وتطوره.  وكان رئيس حزب الكتائب استهل زيارته الى حمانا من دارة مفوض الحكومة السابق لدى المحكمة العسكرية المقدم رشيد مزهر قبل ان ينتقل الى قسم حمانا حيث كان في انتظاره حشد من الرفاق وابناء البلدة، كما حضر اللقاء راعي ابرشية المكسيك المارونية المطران جورج سعد أبي يونس وأمين عام الحزب نزار نجاريان، رئيس اقليم بعبدا رجا قرطباوي، الرفيق رمزي بو خالد، رئيس اتحاد بلديات المتن الاعلى مروان صالحة، رئيس بلدية حمانا فادي صليبي، رئيس بلدية فالوغا وجوار الحوز وممثل بلدية عاريا ومخاتير البلدة وممثل عن رابطة مخاتير المتن الاعلى وأعضاء من المكتب السياسي ومفوض الداخلية في الحزب الاشتراكي في المتن الاعلى عصام المصري ممثلا النائب هادي ابو الحسن وممثل القوات جان انطون وممثلين عن الاشتراكي والتيار.وبعد ذلك انتقل الجميع الى مبنى بلدية حمانا حيث كان لقاء مع رئيس بلدية البلدة فادي صليبي وأعضاء من المجلس البلدي واختتمت الزيارة بجولة قام بها رئيس الكتائب والوفد المرافق  في سوق حمانا متحدثا الى الاهالي ومستمعاً الى مطالبهم .

وفي المناسبة تحدث رئيس اقليم بعبدا الرفيق رجا قرطباوي الذي قال:"اليوم ناتي الى حمانا لنشهد على مبادرة اجتماعية يقوم بها حزبنا حزب الكتائب اللبنانية تجاه شعبه و الناس , هذه المبادرة التي هي اصلا يجب ان تكون من واجبات الدولة تجاه مواطنيها , لجهة قيامها بواجباتها تجاههم و لكنها على العكس تنقض على آمالهم بوقف قروض الاسكان الذي هو مطلب مهم و قضية اساسية من اجل بقاء الناس في اراضيهم و بالتالي وقف الهجرة و تأمين مساكن لشباب اليوم .

و تستحضرني هنا تغريدة البارحة لرئيس الحزب يقول فيها : افرقائي السلفة و مصالحهم و نكاياتهم التافهة على كوكب,  و المواطن و همومه و طموحاته على كوكب آخر.ان وضع حجر الاساس اليوم هو انتصار لمشروع حزب الكتائب الاجتماعي و لدوره الوطني و يعبر عن اهمية و ضرورة الانتماء الى الارض من خلال تثبيت الناس و التخفيف من ازمة السكن و هذا ليس غريب عن دوره كحزب ريادي فاعل.

و لا بد من توجيه كلمة شكر الى رئيس قسم حمانا و اعضائه على الجهود التي يقومون بها الى جانب الناس و على النشاطات التي جرت او المقرر اجراؤها ... لكم منا الف تحية .

وكما ان منطقة المتن الاعلى عامة و حمانا خاصة تدين بالوفاء لرئيس الحزب و راعي الاحتفال الشيخ سامي الجميل الذي يضع نصب عينيه توجه و تطلعات و آمال الشباب و مساعدتهم على التجذّر في هذه الارض..

كيف لا و هو المؤمن بالطاقات الشابة و دورها الفاعل على مختلف المستويات و من قلب الجبل و من حمانا نقول ان الكتائب مستمرة على نهج المصالحة التي ادرك اهميتها قبل اوانها  الزعيمين الرئيس امين الجميّل و وليد بيك جمبلاط و البطريرك صفير رحمه الله , هذا النهج لن نحيد عنه لاننا نبني الوطن , و معا نؤسس لدولة تحمي المواطن , و معا نعمل من اجل مجتمع متماسك نضمن له حرية الرأي و المعتقد بعيدا عن التحدي اوالتعدي, جميل ان نحتفل بانجازاتنا اليوم في ظل الظروف الصعبة و التحديات الضخمة في بلدنا . و لكننا نقول لمن يريد الهدم اننا سنواصل البناء و العمل و سننفذ المشاريع  و سنحتفل بها اينما كان و لن نترك هذا البلد عرضة لحفنة من المخربين و الفاسدين .

هذا المشروع السكني اليوم هو مثال يحتذى به ... نتمنى ان يكون وضع حجر الاساس في حمانا مقدمة لمشاريع لاحقة في كل الاراضي اللبنانية و لكل فئات و شرائح المجتمع اللبناني .

كما تحدث الرفيق رمزي بو خالد الذي قال:""بدنا نرجع بدنا ندمع بدنا عتراباتك نركع نشرب من شاغور الوادي"

هذا بيت شعر من نشيد النادي السياحي كنا دائما نسمعه عندما كنا بعيدين عن حمانا وكان حلمنا العودة والركوع على ترابها والشرب من مياه نبعها وهذا الحلم كان يرافقنا في كل لحظة ونحن بعيدين عن منطقتنا. ولكن كبرت التحديات بعد الحرب والعودة كانت اصعب وكان حضورنا في المنطقة ايضا اصعب. لماذا؟ لاننا جميعا عندما تركنا هذه المنطقة وهذه الضيعة أسسنا في مناطق أخرى وأنشأنا عائلات ومنازل وأدخلنا أولادنا المدارس والجامعات وتأقلمنا ببيئة معينة عايشناها لفترة طويلة حتى إنتهاء الحرب وعودة السلم, فعدنا إلى ضيعتنا بكل فخر وإعتزاز بعزة نفس وعدنا إلى هذه الضيعة المحبة وأهلها المحبين نتعايش سويا" في حمانا والمنطقة والجوار.

ولكن ظلّ التحدي كبيرا وبقينا كلنا نجاهد ونتعب لكي نقنع أولادنا والجيل القادم بوجوب التمسك بالأرض والمحافظة على وجودهم على هذه الأرض لانها بيئتهم الطبيعية وهنا ربي أجدادهم ويجب عليهم المحافظة على هذا الوجود.

اليوم ومن خلال هذا المشروع نخلق فرص جديدة للجيل الجديد الذي لم يؤسس بعد ولم يرتبط بمناطق هو موجود فيها. هذا الجيل الجديد الذي يبدأ في تأسيس حياته نريد أن يؤسسها في حمانا في ضيعته وفي المتن الأعلى. لذلك قررنا القيام بهذا المشروع.

تعلمون جميعا ان التحديات كبيرة والاستحقاقات المقبلة ستكون أكبر ولكن تعرضنا بفترة سابقة لعدة محطات في هذا الموضوع أولها إرتفاع أسعار الأراضي وكما تعلمون لم يعد بإمكان الشباب شراء أرض أو استملاك شقة.

وأصبح الموضوع أصعب فحاولنا إيجاد منفذ يلجأ إليه الشباب بما أن القرض من الإسكان أصبح صعبا وكما حذر مرارا رئيس حزب الكتائب وثابر وناضل وجاهد وحذر من القادم وكما قال قبل الانتخابات حصل بعد الانتخابات.

اليوم توقف الاسكان عن تقديم القروض وليس هناك أي بصيص أمل قررنا أن نضيء شمعة في ظلمة هذا المجتمع ونعطي من خلالها الأمل للشباب. قد يكون غير كاف وليس على قدر طموحاتنا جميعا ولكن قررنا أن نبدأ من هنا من هذه المنطقة الكريمة بالذات بمساعدة كل المحبين وهنا أريد أن أشكر السيد ريمون ضو والسيد عبدالله فضول وكل الشباب والمغتربين والمهندسين وكل القيمين على هذا المشروع لاننا سويا يد بيد سنحقق هذا المشروع بمباركة رئيس حزب الكتائب اللبنانية.

صحيح أننا كل يوم نتعرض أكثر وأكثر للتحديات ولكننا قررنا المواجهة والاستمرار في وضع الأمل في قلب الشباب والصبايا لأن حزب الكتائب اللبنانية أولوليته الشباب لانهم مستقبل البلد ويوم نخسرهم نخسر الوطن.

يجب أن تكون الأيادي كلها مشبوكة ونحن يدنا ممدودة للجميع لكل المؤسسات والجمعيات والبلديات وجميع الفعاليات وكل من يريد المساعدة في هذا المشروع وغيره ليكن هناك شراكة حقيقية نشبك من خلالها اليد باليد من دون خوف حتى نستطيع تحقيق طموحات شبابنا وبقائهم في أرضهم.

أخيرا أقول لكم الحلم أصبح حقيقة, لم نراهن يوما على شيء إلا ونفذناه لم نطلق وعود في الهواء وبالرغم من النتائج وعودنا ننفذها لاننا حزب تاريخي وملتزم بخطابه التاريخي منذ تأسيسه وسنكمل سويا يدا بيد. عاشت الكتائب اللبنانية عاشت حمانا ليحيا لبنان.

كما كانت كلمة للمهندس عبدالله فضول الذي شرح عن تفاصيل المشروع من الناحية الهندسية .

وتحدث مطران الموارنة في المكسيك سيادة المطران جورح سعد ابي يونس مثنيا على ما تقوم به الكتائب ودعا الى الانفتاح والمحبة بين ابناء الوطن الواحد داعيا الى تعميم هذا النوع من المشاريع الهادفة التي تجعل الشباب ثابتون في ارضهم.

يشار الى انه قدم الحفل الرفيق سليم بوكنج.

المصدر: Kataeb.org