الجميّل من عجلتون: حقوق المسيحيين تبدأ مع بناء دولة القانون والمساواة

  • محليات

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل ان الوقت قد حان حتى لا نسمح لأحد بغش الشعب اللبناني، وان نقول ان حقوق المسيحيين تبدأ عندما نبدأ ببناء دولة قانون  حضارية ومتطورة ونؤمّن المساواة ومستقبلًا للشباب لمنعهم من الهجرة.

 

كلام الجميّل جاء في خلال العشاء السنوي لقسم عجلتون الذي حضره نائب رئيس الحزب الدكتور سليم الصايغ و ممثل النائب شوقي الدكاش الاستاذ ناجي يحشوشي وممثل النائب فريد الخازن الاستاذ فؤاد الخازن والاستاذ هنري صفير والقنصل ايلي نصار، عضو المكتب السياسي الرفيق الدكتور ناجي صفير، رئيس مصلحة الطلاب والشباب زخيا الاشقر، رئيس اقليم كسروان  بشير مراد وحشد من الرفاق.

 

وقال الجميل:" لا يخيفكن احد فلا احد يستطيع ان يهجرنا

 

لأن هذا الأمر لن يحصل ولا يجب ان نبقى متقوقعين وخائفين، وانا اتحدث باسم حزب اعطى ستة آلاف شهيد عندما كان هناك خطر حقيقي على الوجود.

 

واضاف:" الخطر على الوجود اليوم يأتي من اداء هؤلاء الذين يشكلون خطراً حقيقياً على الوجود المسيحي وهم الذين وعدوا انهم متى وصلوا الى الدولة سيجعلونها على صورتهم، فإذا بهم يصبحون على صورة من كانوا قبلهم وباتوا يتصرفون مثلهم ويستعبدون الناس مستعملين المال والخدمات ليسيطروا على مجتمعنا الذي لطالما كان حراً وبعدما وصلوا الى السلطة باسم النضال تحولوا الى زبائنيين.واعتبر الجميّل ان الكتائب حافظت على مبرر وجودها ونضالها ولم تخن الوعد الذي قطعته للناس ولشهدائها.

 

بداية الحفل كانت مع كلمة ترحيبية من عريف الحفل الرفيق رولان غصن فكلمة رئيس القسم الرفيق ميشال بحوث الذي قال:" كثيرة هي المواقف الكلامية والإعلامية التي يطلقها البعض في أكثر من حدث ومناسبة لأستقطاب الاهتمام او لحشد التأييد، تضمحل سريعا لأنها خالية من المضمون فارغة المعنى ، ولكن كلمتنا اليوم هي وقفة رجال مختومة بالدم والشهادة ، كلمة حّق وحقيقة ورثناها من رئيس وقائد الشهداء الشيخ بشير الجميل ( قولوا الحقيقة مهما كانت صعبة هذه الحقيقة ) . هذه الحقيقة التي جاهر بها رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ سامي الجميل عندما قام وفي أكثر من مناسبة بالطعن بقرارات وقوانين أمام أعلى سلطة دستورية. عنينا المجلس الدستوري الذي انتصر للحق المتمثل بصوابية فكرة الكتائب . وبدل الشكر والتعبير عن الإمتنان كان الإنتقاد بالعرقلة والتفرد وما هم أسد الكتائب من أصواتٍ لن تؤخر متابعة المسيرة صّح فيها قول مؤرخ الكتائب وخطيب منابرها الياس ربابي ( لن نقف لنلتقط الحجارة التي يلقونها علينا)

حقيقتنا اليوم في عاصمة كسروان ( عجلتون) التي تعتبر ركناً من أركان المقاومة اللبنانية الصميمة وخّزاناً لمواكب شهداء المقاومة الأصيلة ، كيف لا وقسم عجلتون الكتائبي لم يبخل يوماً بالبطولات حتى الشهادة ونحن من قّدمنا على مذبح هذا الوطن ثمانية شهداء لم تزل دماؤهم تخّط يومياً حبر البطولة ، ولن ننسى الجرحى والمصابين من شهداء احياء تذكرهم جراحهم يومياً وتذكرنا ان من أعطى الوطن يجب أن يقّدر في وطنه، هذا إذا لم نزل نتكلم عن وطن يكّن بعضاً من الوفاء لمواطنيه في زمن صار الفساد والهدر وسوء الإدارة هوية وطن . في زمن تناسى المسؤولون برامج الإنماء والتقدم والإزدهار ومصلحة المواطن والوطن وتحولوا الى أبواق تعلن إفلاس الوطن .الكتائب اللبنانية وقسم عجلتون الكتائبي ليسوا من طينة هؤلاء ، إنهم من طينة المؤسس الشيخ بيار الجميل والرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل وفقيد الوطن معالي الشهيد بيار امين الجميل ، من طينة جبلت بالدم والعرق والتعب والدموع من طينة رجال لا تموت فضائلهم وتضحياتهم وآمالهم وأحلامهم وإن فنيت أجسادهم.

 

وتابع:"الفناء الحقيقي لا يتحقق إلا بفناء الحلم الحلم بالإنماء المستمر للوطن من خلال إنماء منطقتنا عجلتون الغالية عاصمة كسروان وزهرة المصايف وقد وضع قسم عجلتون الكتائبي أجندة نشاطات لتنشيط هذا الصيف ستحمل مفاجآت في تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية والإجتماعية يشجعنا نشاط الرفاق والرفيقات وعموم أهالي عجلتون الأفاضل الذين وضعوا قبلة أعينهم إنماء منطقتهم بشكل مستدام كيف لا وقد اثبتت عجلتون أنها بلدة نموذجية يُقتدى بها

 

رغم الألم الذي يعتصرنا بفقدان الكبير بطريرك انطاكية وسائر المشرق وصانع الإستقلال الثاني مار نصرالله بطرس صفير الكسرواني العتيد والوطني العنيد لم تزل مناسبتنا اليوم تضم كوكبة من الطاقات الواعدة والعقول المتقدة نضع أيدينا مع بعضنا البعض ، نرص الصفوف كتفاً على الكتف نتشارك الآمال والأحلام لنحققها كي تبقى سماء هذا الوطن مشعة بنور الكتائب وكي تبقى عجلتون نجمة وّهاجة في سماء كسروان ."

ومن ثم كانت كلمة رئيس الاقليم الرفيق بشير مراد الذي قال:"منو غريب لي سمعناه بكلمة رئيس قسم عجلتون رفيقنا ميشال بحوث لي بوجّهلو تحية وتنويه هو وكل رفاقنا بالقسم على العمل الدؤوب اللي عم بيقوموا فيه،

ميشال حكي بكلمتو عن مشاريع ،عن نشاطات بتحاكي إبن عجلتون وحاجاتو واهتمماتوا ، و هيدا هو دور الكتائب بكل ضيعة.

من هيدا المنطلق في صورة لعجلتون راسخة بالكتائب وهون بدكن تسمحولي إقرأ من جهة بالعام 1961 أطلق الأستاذ غصن غصن (إبن عجلتون) فكرة عيد المعلم ليتم تكريم المعلم تيمناً بالسيد المسيح معلم البشرية  وصار هيدا الإحتفال يتوسع من مدرسة لمدرسة إلى أن تم توقيع عريضة إلى وزير التربية وصار منذ 1963 للمعلم عيد.هيك بيكون ابن عجلتون.

ومن جهة ثانية في عنا: جوزف مالك

جوزف الهاروني

جوزف دياب

فريد الخازن

إدوار عوكر

بول بحوث

نقولا الهاروني

كرم مراد

 

شهداء الكتائب اللبنانية، قسم عجلتون لي لو منهم ومن كل الرفاق لي رجعوا بالسلامة نحنا لا كنا موجودين ولا كان في حدا بعدوا عم يحكي بهالبلد ، و هيك بيكونوا ابطال عجلتون.

أمام هيدا الميزان الكتائب بتتطلع  لعجلتون عجلتون بزمن السلم أبناءها منارة للعلم والثقافة وعجلتون بزمن الحرب أبناءها صدورهم مشرعة للدفاع عن كل شبر بهالبلد. وهيدا شي منو غريب أبداً على أي رفيق كتائبي.

والأرزة المرتفعة على مدخل عجلتون من سنة 1981 أكبر شاهد على عمق العلاقة لي بتربط عجلتون بالكتائب والعكس أكثر من صحيح.

الصحيح انو الكتائب حد الناس لأنها بتشبهم عايشه معهم و بتعرف وجعهم و قررت تردلهم صوتهم المخطوف و المصادر و المخدوع من ناس اعتبروا للحظة انو فيهم يعملوا لي بدهم ياه و ما حدا يقول لا.

بس هيدا الشي ما بيقدر يستمر و لا رح نخلي يستمر خاصة بكسروان - الفتوح لي مكتوب لإلها تضل تعاني وتدفع أثمان ما منعرف شو أسبابها و ليه صادر حكم اعدام بحقها.

- نحنا مندفع ضرائب هني بيسكروا مركز السجل العدلي بجونيه

- نحنا منطبق القانون هني بيحرمونا من تنفيذ قرار محافظة كسروان وجبيل

- نحنا منقدّم الشهداء هني بيبازروا بالتوطين

- نحنا كل يوم منحلم بدولة قوية عادلة هني بيقدموا تنازل ورا تنازل ورا تنازل

- نحنا عم نشرب كاس المر هني عم يقترعوا علينا

وكل هالشي بميل  و دروس حماية المسيحيين بجهة ثانية، دخلكن نحنا بكسروان شو؟ منا مسيحيين؟ حدا بيقدر يجاوبنا ليه ولا شب ولاصبية حاسس بأمان، ليه كل يوم بفكروا كيف بدهن يهاجروا،

حدا عندو جواب؟

مبلى الجواب موجود و الحل موجود

الحل كل يوم بيقولوا إنسان مجنون بحبو للبلد إسمو سامي الجميّل. بس ما بدهم يسمعولوا لانو بتبطل توفي ، ما بدهم يصلحوا لانوا التعليمات جايي غير هيك.

 

وبالختام،

الكتائب في كسروان – الفتوح رح تأدّي دورها الكامل لمواجهة أي مسّ بحقوق المنطقة ولو على حساب الكتائب لأنو قيمة الوطن إنّك تلاقي فيه العدالة أكتر من مطرح تاني وتلاقي فيه الحب أكتر من مطرح تاني و وقت لي بيفقد الوطن  الحماية والعدالة والحب بتصير غريب عن وطنك.

وفي المناسبة جرى تكريم كل من الرفاق أنطوان سلامة وجورج الهاروني.

المصدر: Kataeb.org