الحجار: الانتقادات الموجهة لسلامة لا تفيد الانتظام المالي واستقرار الوضع الاقتصادي

  • محليات
الحجار: الانتقادات الموجهة لسلامة لا تفيد الانتظام المالي واستقرار الوضع الاقتصادي

ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد الحجار يرفض أن يكون ما صدر خلال الأيام الماضية بخصوص "أزمة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ووزير الاقتصاد منصور بطيش" استهدافاً لـ«المستقبل» أو القريبين منه، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن «ما نراه في بعض الأحيان أن أشخاصاً في موقع المسؤولية يتخذون مواقف لا تفيد الأجواء المطلوب توفيرها في البلد حتى ينهض من الكبوة الاقتصادية التي تعاني منها». وشدد على أن هذه المواقف «منفصلة لبعض الأطراف عن العلاقة بين الطرفين، والمطلوب معالجتها تحت سقف القانون»، نافياً أن تكون هناك حملة على «المستقبل».
ويوضح أن الانتقادات الموجهة لحاكم مصرف لبنان عبر الإعلام في هذه الظروف «لا تفيد الانتظام المالي واستقرار الوضع الاقتصادي والنقدي وتطرح علامات استفهام»، مشدداً على أن المفيد «هو طرحها مع المعنيين، على طاولة مجلس الوزراء أو في اجتماعات مباشرة، وقد رأينا انعكاس هذا التصريح في الإعلام، على الأسواق المالية ما اضطر الحاكم رياض سلامة للتدخل لمواجهة ضغوطات تواجه الليرة».
أما في ملف ادعاء القاضي بيتر جرمانوس على شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بجرم التمرد على سلطته، فيرى حجار أن هناك علامات استفهام على هذا الادعاء بعد مطالعة الصحف بأن هناك شبهات تحوم حول أحد المقربين منه بناء على إشارة قضائية، في وقت المطلوب هو إتمام المعلومات للملفات بشبهات الفساد.
وقال الحجار: «لا استهداف للمستقبل في استهداف شعبة المعلومات، كون الشعبة ليست جهازا سنياً، بل شعبة وطنية، وضباطها من جميع الطوائف والمذاهب ومشهود لهم بكفاءتهم وفي جميع الميادين، ولم تتورع الشعبة عن كشف أحد ضباطها وتوقيفه في بداية التحقيقات بشبهات الفساد»، كذلك «لم يكن حاكم مصرف لبنان في تيار المستقبل، ولا ينتمي إلى أي طرف سياسي، وهو المؤتمن على السياسة النقدية». وشدد الحجار على أن العلاقة بين الرئيسين عون والحريري «أكثر من ممتازة»، كذلك العلاقة جيدة مع الوزير جبران باسيل، وحين تكون هناك تباينات تستدعي التصويب أو المواقف، فإنها تُتخذ، مشدداً على أن «التسوية الرئاسية باقية ولا تهتز لأنها لمصلحة البلد، والمفروض أن يكون هناك انسجام ليستطيع الطرفان اتخاذ قرارات لمواجهة التحديات وأهمها في الملفين الاقتصادي والمالي».

المصدر: الشرق الأوسط