الحريري في بعبدا بطلب من عون ومصادر بعبدا: التشاور سيأخذ وقتًا والاستشارات تعود للرئيس

  • محليات
الحريري في بعبدا بطلب من عون ومصادر بعبدا: التشاور سيأخذ وقتًا والاستشارات تعود للرئيس

خرقت الزيارة المفاجئة لرئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري الى قصر بعبدا بناء على طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الجمود السياسي المستحكم بالملف الحكومي منذ تسعة ايام، وفيما اكتفى الحريري بالقول "زرت الرئيس عون للتشاور في الحكومة وسنكمل المشاورات مع باقي الافرقاء"، أشارت مصادر بعبدا عبر lbc   إلى أن مرحلة التشاور ستأخذ وقتًا بسبب الأجواء السياسية الضاغطة مشددة على أن موضوع الاستشارات أمر يعود لرئيس الجمهورية وحده.

الـmtv ذكرت من جهتها أن أجواء لقاء بعبدا كانت إيجابية، لافتة إلى ان لقاء عون والحريري أتى في إطار المشاورات المستمرة، وتم الحديث في الوضع الحكومي من تكليف وتأليف وشكل الحكومة وتم الاتفاق على الاستمرار بالتشاور.

أضفات المعلومات أن اللقاء بين الرئيسين عون والحريري تطرق الى الوضع الاقتصادي والمالي وهو موضع اهتمام كبير من قبل الرئيسين وأخذ حيزاً كبيراً من النقاش.

مصادر متابعة للقاء الرئيس عون-الحريري ذكرت بدورها عبر otv أن الأجواء ايجابية وليس بالضرورة ان تؤدي الى تحديد موعد الاستشارات الذي يبقى تحديده للرئيس عون.

أضافت المصادر أن الرئيسين عون والحريري اتفقا على الابقاء على التشاور لتشكيل حكومة في هذا الظرف الضاغط والدقيق جداً.

اما معلومات قناة الجديد فذكرت أن الرئيسين عون والحريري بحثا في الوضع والمواقف والمقاربات المختلفة للحكومة بالإضافة الى الأوضاع الاقتصادية والمالية، معتبرة أن إيجابية اللقاء ليس بالضرورة أن يؤدي الى تحديد موعد للإستشارات النيابية الملزمة.

في هذا الوقت، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: "انا مصرّ كل الاصرار على تسمية الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة وإصراري على تسميته لأنه لمصلحة لبنان وأنا مع مصلحة لبنان".

وسط هذه الاجواء، وفيما يلقي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كلمة بعد ظهر الاثنين المقبل في مناسبة احياء مراسم "يوم الشهيد" الذي يقام في ثانوية المهدي – الحدت، اوضحت اوساط سياسية قريبة من الضاحية لـ"المركزية" "ان المشاورات الحكومية لا تزال على حالها وهناك عقد كثيرة منها: شكل الحكومة تكنوقراط او سياسية او سياسية مطّعمة بالتكنوقراط، وعدد الوزراء فضلاً عن هوية رئيس الحكومة".

ولفتت الى "ان الحزب لا يزال مصرّاً على تشكيل حكومة تكنوسياسية من 20 او 24 وزيراً تعكس التوازنات السياسية القائمة في المجلس النيابي التي افرزتها صناديق الاقتراع، مع إدخال وزراء مستقلّين من اصحاب الاختصاص كما يُطالب الحراك الشعبي".

ونقلت المصادر "ان متى اتّفق على هذه الامور تبقى هوية الرئيس المكلّف "تفصيلا. 

من جهتها، تلتزم اوساط التيار الوطني الحر الصمت ازاء تحركات واجتماعات وزير الخارجية جبران باسيل لا سيما مع الرئيس الحريري، عازية صمتها هذا الى عدم الرغبة في دخول "معرقلين" على خط الاتصالات فيما لو تم الكشف عن مضمونها، واشارت الى ان القرار نفسه يسري على تيار المستقبل للغاية عينها، خصوصا ان اكثر من اجتماعين عقدا اخيرا في اجواء بالغة الجدية سعيا لبلوغ الحل. وفي السياق تردد ان اجتماعا عقد بعيد منتصف الليل جمع مجددا الحريري وباسيل وطرفا سياسيا آخر بقي بعيدا من الاضواء.

واكدت اوساط متابعة لـ"المركزية" ان الوزير باسيل ليس عقبة في وجه التشكيل، بل يسعى لتسهيله.

المصدر: Kataeb.org