الحريري: لن أذهب إلى بعبدا...ولا أثق بغادة عون

  • محليات
الحريري: لن أذهب إلى بعبدا...ولا أثق بغادة عون

أكد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري "أنه لن يندم على مقاطعة اجتماع بعبدا وينتظر النتيجة لأن الناس ملّت من الأقوال".

أكد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري "أنه لن يندم على مقاطعة اجتماع بعبدا وينتظر النتيجة لأن الناس ملّت من الأقوال".

وفي دردشة مع الصحافيين، عزا الحريري عدم مشاركته في الاجتماع إلى قناعته بأنّ الأمور لا تحل بهذه الطريقة، معتبرا أن من شارك له الحق في ذلك.

وقال:" لن أذهب إلى بعبدا وليس هناك من وساطات والخطة تصف الوضع لكن الحلول تأتي ‏عبر "صندوق النقد"‏.

ورأى الحريري أن "الكلام عن اجتماع وطني وغيره مما شاهدناه أمس هو إلتفاف على الطائف وأنا من أشد المتمسكين بالحوار ولكن ليس الضحك على الناس".

وأسف لأن "مكافحة الفساد تتطلب الإفراج عن التشكيلات القضائية وهم لا يريدون مكافحته".

وأكد أنه مستعد للمحاسبة ولكن غيره ليس مستعداً ليتحاسب عن شيء.

وسخر الحريري من أن "١١ سنة ووزارة الطاقة بعهدة "التيار" وهو اليوم بريء من ملف الفيول المغشوش ويريد تغطية عجز الكهرباء بتفاهات باخرة وكأن هذا الهدر كله سببه هذا الملف في وقت رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وغيره من وزراء "التيار" هم من وقعوا على هذه العقود".

ولفت إلى أن " الفيتو كان على كل شيء أثناء حكمنا من البنك الدولي إلى غيره أمّا اليوم فالوضع تغيّر وكلنا نعترف أنّ هناك مشكلة في البلد واذا أردنا ان نتوحد على الحل علينا ان ندرك ان المشكلة اكبر بكثير ونحن بحاجة للمجتمع الدولي والعربي وغيرهما".

وسأل الحريري: "يتهمون رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة بأنه وراء عقود الفيول أويل اذاً لماذا لم يوقف وزراء الطاقة هذه العقود؟ هناك القضاء لكنني لا أثق بغادة عون لأنها تأتمر بأوامر القصر الجمهوري ويملى عليها ما يجب أن تفعل". وقال في هذا السياق: "لا أثق بالقاضية غادة عون وهذه القاضية من القضاة الذين يأتيهم التلفون من قصر بعبدا لفتح ملفات موحدة".

واذ اعتبر أنهم يستهدفون رفيق الحريري، أكد أن "من يقترب منه لن نسكت له، فقد قتلوه سياسياً ثمّ دمّروا ما بناه".

وأكد أن 7 أيار سيبقى يوما أسود مهما قالوا غير ذلك.

واعتبر أننا بحاجة للمجتمعين العربي والدولي، وأضاف: "نقوم بهدم القطاع المصرفي والدولة مدينة بـ ٩٠ مليار ولكنهم يريدون تحميل المصارف ومصرف لبنان المسؤولية".

واستطرد قائلاً: "بالنسبة للـ ٩٠ مليار التي استدانتها الدولة هل صرفتها البنوك أم مصرف لبنان؟ دعونا لا نزيح عن الحقيقة".

وأكد أنه يجب أن نجد حلولا لمشاكل البلد لا أن نفتعل مشاكل جديدة.

وختم قائلاً: "أتأسف أننا في لبنان البلد الذي يضيع الفرص و"سيدر" كان فرصة ذهبية ويريدون الدعوة لحوار وطني ويصرون على اتهامنا بكل ما وصل اليه البلد".

الحريري عن رفع السرية المصرفية، قال:"هناك حزب ليس لديه حسابات في المصارف كيف تحاسبونهم؟!".

وكان الحريري التقى في بيت الوسط رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة وتمام سلام. وتناول اللقاء آخر المستجدات والأوضاع العامة.

المصدر: Kataeb.org