الحريري يردّ على دعوته تصريف الاعمال: يعرقلون ويتهمونني بالعرقلة...أقوم بعملي ونقطة عالسطر!

  • محليات
الحريري يردّ على دعوته تصريف الاعمال: يعرقلون ويتهمونني بالعرقلة...أقوم بعملي ونقطة عالسطر!

في ظل الدعوات المتصاعدة الى تصريف الاعمال، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في دردشة مع الصحافيين: "منذ الاستقالة وأنا أقوم بتصريف الأعمال ولم أتوقف وإن كانوا يريدون أكثر فسنقوم بذلك ولكن الأساس تشكيل الحكومة".

ورأى أنّ "لتصريف الأعمال صلاحيات عدّة ونحن نستخدم صلاحياتنا ضمن المعقول وهناك بعض الأمور لا يمكن إقرارها في ظل حكومة تصريف الاعمال".

وقال: "هناك رئيس مكلّف وهو حسان دياب ومهمته تشكيل الحكومة مع من طرح اسمه".

وأضاف: "يجب حلّ الأمور وفق الدستور وسأتحدّث مع الرئيس برّي بخصوص جلسة الموازنة وسألتقيه بالتأكيد".

وأضاف الحريري: "أقوم بعملي "ونقطة عالسطر" وأنا مع تعويم حكومة جديدة وليس حكومة استقالت بعدما طلب منها الشارع ذلك"، وقال: "يعرقلون ويتهمونني بالعرقلة وبأنّني أضع سداً سنياً طويلاً".

الى هذا، ترأس رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري عصر اليوم في “بيت الوسط” اجتماعا لكتلة “المستقبل” النيابية في حضور عدد من الوزراء والنواب السابقين في الكتلة، تناول آخر المستجدات والأوضاع العامة.

وفي نهاية الاجتماع أصدرت الكتلة بيانا تلته النائب رولا الطبش في ما يلي نصه:

"اولاً – أكدت الكتلة أن العودة إلى نغمة التجاذب حول الصلاحيات والمعايير المطلوبة لتأليف الحكومة، تشكل ذروة الإنكار للمخاطر الاقتصادية والمالية التي تواجه البلاد، وإصراراً على ممارسة سياسات الهروب من المتغيرات التي فرضتها التحركات الشعبية في كل المناطق.

وتعتبر الكتلة أن الأولوية يجب أن تتركز على تأمين ولادة الحكومة بأسرع وقت، والتوقف عن الدوران في حلقات المحاصصات الوزارية وما يترتب عليها من إخفاقات يدفع ثمنها المواطن اللبناني من استقراره الاجتماعي ومستوى معيشته.

وتستغرب الكتلة إلا تكون الكتل النيابية التي أجمعت على تسمية الدكتور حسان دياب لتأليف الحكومة، قادرة على التوصل إلى تشكيلة وزارية تنهي مسلسل المراوحة.

في ضوء ذلك ترى الكتلة إن التخبط القائم حول ولادة الحكومة، يضع المسؤولية كاملة على عاتق رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، المعنيين دستورياً بالاتفاق على التشكيلة وإصدار المراسيم، وهي مسؤولية يجب أن تتحرر من ضغوط السياسة والأحزاب، وان تقرأ في المقابل الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والنقدية التي تتفاقم، والتطورات الإقليمية التي تضع لبنان أمام لهيب المنطقة وصراعاتها.

فالحاجة الملحة هي لتأليف الحكومة، ولا يصح العودة إلى دفع البلاد وأزماتها نحو تصريف الأعمال الى ما لا نهاية، مع التأكيد على ان الرئيس سعد الحريري لم يتخلف ولن يتخلف عن تحمل مسؤولياته الدستورية والوطنية في هذا الشأن، وقد راهن على ولادة الحكومة قبل رأس السنة وفقاً لكل المواقف الرئاسية والقيادية التي أجمعت على هذا الأمر.

إن كتلة المستقبل النيابية تأمل الخروج من نفق التعطيل، وتدعو إلى كف الأيادي المشبوهة التي تتولى مهمات التوزير، والذهاب وفقاً للأصول إلى حكومة تتولى واجباتها الدستورية أمام المجلس النيابي، وتسارع إلى مناقشة القضايا ومشاريع القوانين الملحة".

المصدر: Kataeb.org