الحكومة المستنسخة عن السابقة على عتبة التأليف...

  • محليات
الحكومة المستنسخة عن السابقة على عتبة التأليف...

أعلن وزير المال علي حسن خليل أن اللقاء بين الرئيس بري والرئيس المكلف حسان دياب كان ايجابيا ووفّر مناخات تتيح تشكيل حكومة من اختصاصيين من 18 وزيرًا.

مع بث السلطة أخبارًا إيجابية عن قرب تشكيل الحكومة المستنسخة عن الحكومة السابقة، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة الرئيس المكلف حسان دياب في حضور الوزير علي حسن خليل.

وفي وقت غادر دياب من دون الادلاء بأي تصريح، أطل وزير المال علي حسن خليل ليعلن أن اللقاء بين الرئيس بري والرئيس المكلف كان ايجابيا ووفّر مناخات تتيح تشكيل حكومة من اختصاصيين، وأضاف: "أننا على عتبة تأليف حكومة جديدة وحققنا تقدما كبيرا، لافتا الى أن الحكومة هي حكومة اختصاصيين من 18 وزيرا تعتمد معايير موحدة وختم: نأمل الانتقال الى التأليف في اسرع وقت".

ووفق معلومات للـlbc، لا مؤشرات في بعبدا الى اعلان الحكومة اليوم والتشكيلة الحكومية شبه انجزت لكنها تخضع لتعديل اسمين او ثلاثة لاسيما في الدفاع والخارجية والاقتصاد.

بدورها، أفادت معلومات لـ"النهار" ان التشكيلة الحكومية تخضع لتعديلات نهائية على بعض الاسماء في الخارجية والدفاع والاقتصاد والبيئة ويتوقع ان تصبح جاهزة للإعلان غداً الجمعة.

في موازاة ذلك أعلنت مصادر الmtv أن الثنائي الشيعي لم يعطِ أسماء وزرائه حتى الآن، موضحة أن العقد فُكّت جميعها ومن المتوقُّع أن تصبح الحكومة جاهزة بين اليوم أو الغد أو في نهاية الأسبوع على أبعد تقدير.

وأشارت الى انه لم يتمّ الاعلان بعد عن موعد لقاء الرئيس عون ودياب.

مصادر المردة أكدت أنها لن تعرقل الحكومة لكنها لن تشارك إذا كانت هذه الحكومة حكومة باسيل فقد تبين ان هناك وجوهاً مغطاة وهي لباسيل، معتبرة ان الفوتة بالحكومة ليست نزهة ونفضّل الدخول اليها بكرامة.

وكانت وكالة الأنباء المركزية قد أشارت إلى انه فيما الامور الايجابية لا تزال تحكم مسار تأليف الحكومة، ترى مصادر سياسية مراقبة ان الولادة الحكومية لا تزال تحتاج الى تذليل بعض النقاط العالقة في التركيبة المنتظرة والتي هي رهن الاتفاق في شأنها بين الرئيس المكلف حسان دياب والفريق المعني والداعم له والذي يعمل رئيس المجلس النيابي نبيه بري على خط حلها وتتلخص بالاتي:

 

1- الاتفاق النهائي على الاسماء المطروحة للحقائب الاربع المخصصة للثنائي الشيعي والتي يفترض ان يسلمها الرئيس بري للرئيس المكلف في اللقاء الذي جمعهما ظهر اليوم في عين التينة.

 

2- حسم الاتفاق على الاسم المرشح لوزارة الدفاع والذي هو (العميد ميشال منسى) من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

 

3- الاتفاق ايضا على الشخصية المطروحة لتولي وزارة الخارجية والمقترح لها (ناصيف حتي) من حصة التيار الوطني الحر.

 

وتختم المصادر مستبعدة صدور التشكيلة اليوم، على رغم تأكيدها ان دوائر قصر بعبدا كانت لا تزال حتى عصر اليوم تنتظر زيارة دياب الى القصر الجمهوري لتشاور الاخير مع رئيس الجمهورية في التوليفة الحكومية المرتقبة، وتعتقد ان صدور مراسيم التشكيل لن يكون قبل غد الجمعة، اذا ما استمرت الامور على ايجابياتها ولم يستجد طارئ يحول دون ذلك.

المصدر: Kataeb.org