الحكومة سقطت في الامتحان...

  • محليات
الحكومة سقطت في الامتحان...

سقطت الحكومة بالامتحان، بغض النظر عن الثقة الهزيلة التي نالتها، واللافت ان المعارضة تنتظرها لتسقط وحدها وتُطعن من بيت أبيها... وهكذا حصل.

ان يسقط القناع بشكل تام، وتعلن القوى الممسكة بالحكومة وقرارها "انها هنا" وتؤكد بالتالي ان لا مكان للتكنوقراط والاختصاصيين في الحكم... ليس بالأمر الغريب، فما حصل في الأيام الأخيرة من تلويح هذا الفريق او ذاك بسحب وزرائه كان متوقعا ومعروفا سلفا.

ويؤكد مرجع سياسي مطلع في 14 آذار ان ما يحصل مع هذه الحكومة غير مفاجئ، ومَن كان يراهن على نجاحها، ادرك انه كان مخطئا، قائلا: اساسا تأليفها كان من اجل ان يحكم غيرها، انطلاقا من ان لا خبرة للوزراء لا في السياسة ولا في الادارة، ولا في التجربة الوطنية والعامة... وصولا الى لا استقلالية القرار، فقد استولدوا في ليلة "ما فيها ضوء قمر"... مضيفا: كل هذا دليل عن ان لا مقوّمات للنجاح.

ويعتبر المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم" انه لا يجوز ان نتفاجئ بالتجاذبات الحاصلة اليوم، لان لا شيء تغيّر، والهدف من تأليف حكومة برئاسة حسان دياب كان من أجل التخلّص من حكومة الرئيس سعد الحريري... لكن دون ان يعني الامر اي تبديل في السلوك المعتمد منذ سنوات.

تصويب العمل

واشار الى ان الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله يصوّبان العمل الحكومي، هما يقرّران، وإن أدارا الظهر قليلا، من هنا نسمع مواقف لبعض الوزراء في الساعات الأخيرة من اجل تحضير الأرضية لتغيير مواقفهم السابقة! مكرّرا ان الحكومة لا تمتلك عناصر النجاح أكان من الخط السياسي او شخصية الوزراء، وعدم معرفة وزرائها في إدارة الشأن العام، مستغربا كيف اننا في عزّ أزمة متشعّبة، لم نرَ وزيرا يبرز بأدائه ومواقفه.

وردا على سؤال، يجيب المصدر: ليتها حكومة بري ونصر الله، فإن القرار يأتي من جهة محدّدة، لا يصدر على شكل اوامر...  والدليل ما حصل مع ملفي الكابيتال كونترول وعودة اللبنانيين من الخارج.

سقطت في الامتحان

ويتابع المصدر: سقطت الحكومة بالامتحان، بغض النظر عن الثقة الهزيلة التي نالتها، واللافت ان المعارضة تنتظرها لتسقط وحدها وتُطعن من بيت أبيها... وهكذا حصل.

وماذا بعد، يؤكد المصدر انه حتى ولو فشلت الحكومة، لا امكانية لإسقاطها او استقالتها حاليا، قائلا: "قيمة هذه الحكومة بفشلها"، لم يأتِ بها احد للنجاح، بل هي قائمة بالأعمال، لا بل تحجر نفسها على الرغم من الأزمات وغائبة عن الرأي العام والناس، في حين الإعلام يقوم بدورها لجهة التوعية والارشادات وصولا الى جمع التبرعات والمساعدات.

المصدر: وكالة أخبار اليوم