الحل على المدى المنظور مستحيل ولبنان متروك ليقلّع شوكه بايديه!

  • محليات
الحل على المدى المنظور مستحيل ولبنان متروك ليقلّع شوكه بايديه!

ما لم يقله في 14 شباط ... قاله الحريري على هامش اجتماع الكتلة امس!

في حين كان الرئيس سعد الحريري قد ركز في خطابه في ذكرى 14 شباط، على التصويب على رئيس التيار "الوطني الحر" النائب جبران باسيل، قال بالامس على هامش اجتماع كتلة "المستقبل"، ما لم يقله في تلك المناسبة، حيث تحدث عما آلت اليه الامور، فتناول الملفات السياسية والمالية والاقتصادية وصولا الى الشأن التنظيمي... مؤكدا من خلال سلسلة المواقف التي اطلقها انه انتقل الى المعارضة فعليا. 

المزيد من التشنج 

ورفض مصدر في التكتل، ان يُتهم تيار "المستقبل" بالعرقلة، في حين انه خارج الحكم وفي المعارضة، وفي المقابل هناك جهة تستلم كل شيء ولديها كل ادوات الحكم.

واعتبر المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم"، ان هناك تهدئة مع "حزب الله" مبنية على عدم تصعيد الخلاف على المستوى المذهبي كي لا نذهب الى المواجهة او الى المزيد من التشنّج، اضافة الى ذلك الحزب يسعى للحفاظ على جبهته الداخلية باكبر قدر من الاستقرار. 

وردا على سؤال، اشار المصدر الى ان "حزب الله" يتفهّم – لا سيما من خلال الرئيس نبيه بري وبالتالي الحزب "التقدمي الاشتراكي" – ان المشكلة الاساسية في العرقلة التي حصلت على مدى السنوات الماضية، بالنسبة الىالملفات الاساسية هي نتيجة تعنّت باسيل، الامر الذي جعل الوضع ينحدر نحو ما نراه اليوم. 

ولفت المصدر الى ان الموقف الصادر بالامس كان واضحا في توجيه السهام الى ايران، والاستراتيجية الدفاعية والمحكمة الدولية... وبالتالي لا مهادنة في هذا المجال.

ثروة لبنان 

وفي موازاة ذلك رأى المصدر ان المخرج الاساسي، للأزمة الراهنة، هو بالخروج من الكارثة الاقتصادية من بابها السياسي اي ان يعلن "حزب الله" انه ترك الاصطفاف الايراني، ولن يستعمل سلاحه، بل يذهب الى الاستراتيجية الدفاعية من اجل ان يسّلم سلاحه الى الدولة.... ولكن هذا مستحيل. وبالتالي فان لبنان متروك "ليقلّع شوكه بايديه". 

وردا على سؤال، رأى المصدر انه لا يوجد لدى الحكومة اية حلول، والطريقة الوحيدة ان تمدّ جهة خارجية يد المساعدة للبنان... لكن يبدو ان معظم الدول سحبت يدها من الملف اللبناني، لم تبدِ الا ايران رغبةً في المساعدة... وهي ترى ان ثروة لبنان الحقيقية هي "حزب الله". 

الكارثة الخطيرة

 وبما ان الاقتصاد لا ينفصل عن السياسة، اعتبر المصدر اننا امام كارثة خطيرة على مدى السنتين المقبلتين... مبديا خشيته من أن يكون مصير الليرة اللبنانية كمصير الليرة السورية التي في غضون اشهر قليلة هبطت قيمتها من 50 ليرة مقابل الدولار الى 1200. وهذا المصير مماثل امام العملة المحلية، اذا تفلّت سعر الصرف الرسمي، لكن لبنان سيعاني اكثر بكثير من سوريا لان الانتاج المحلي محدود جدا، حيث كل شيء فيه مرتبط بالاستيراد من الخارج. 

المصدر: وكالة أخبار اليوم

Mobile Ad - Image