الخروج من المأزق الحكومي يحتاج الى عملية قيصرية... وهل يعاود عون إرجاء الإستشارات؟

  • محليات
الخروج من المأزق الحكومي يحتاج الى عملية قيصرية... وهل يعاود عون إرجاء الإستشارات؟

هل يعاود عون إرجاء الإستشارات النيابية الملزمة؟

حجب صوتُ الشارع أمس «الهديرَ الصامت» في كواليس عملية تأليف الحكومة التي علِقتْ في عنق زجاجةِ تكليفٍ صار في «جيْب» الحريري ولكن مع وقف التنفيذ ريثما يُفْرج رئيس الجمهورية ميشال عون عن الاستشارات النيابية المُلْزمة التي كانت مقرّرة الخميس المنصرم وأرجأها أسبوعاً كاملاً، وهو ما بات متداخلاً مع لعبة «عضّ أصابع» بين فريق عون والحريري الذي رَفَع الأول بوجهه «بطاقة الميثاقية» (عدم تسميته من كتلتين مسيحيتين وازنتين هما التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية) وشرْطَ التفاهم ولو بالأحرف الأولى على التأليف قبل التكليف.

ولم يكن ممكناً تَلَمُّس خطّ النهاية في هذا التقابل الذي يشي بأن الخروج منه يحتاج إلى «عملية قيصرية»، وسط تَمَسُّك الحريري بأنه لن يرفع السماعة ولن يتواصل مع رئيس «التيار الحر» جبران باسيل قبل استشارات التكليف، في موازاة تجديد الأخير «الفيتو» على الحريري وهو ما عبّر عنه بشكل لا لبس فيه أمس بعد اجتماع المجلس السياسي للتيار الحر، إذ أكد «تمسُّكه بالمبادرة الفرنسية وتشكيل حكومة مهمة يكون رئيسها ووزراؤها من أهل الاختصاص على أن تدعمها الكتل النيابية، واستناداً إلى ذلك أجمع المجلس السياسي على عدم تسمية  الحريري لرئاسة الحكومة باعتباره ليس صاحب اختصاص مع تأكيد الاحترام لشخصه ولموقعه التمثيلي والسياسي».

 

المصدر: الراي الكويتية