الدولة اللبنانية آخر الواصلين إلى موقع سقوط الطائرتين في الضاحية

  • محليات
الدولة اللبنانية آخر الواصلين إلى موقع سقوط الطائرتين في الضاحية

في لحظة دقيقة أعادت اسرائيل خلط الاوراق من خلال شبه التزامن بين عمليتين: غارة على فيلق القدس الايراني في دمشق وتسيير طائرتي استطلاع سقطتا او اسقطتا في الضاحية الجنوبية، الامر الذي يثير شبهات في التوقيت وفي الزمان والمكان، ويخط رسالة واحدة بحبر اسرائيلي مفادها ان لا حصانة لايران في اي مكان لا في سوريا ولا في لبنان.

ميدانياً، الدولة بأجهزتها كانت الرقم ٢ على الارض بحيث اجرت وحدات حزب الله المسح العسكري والجنائي المفترض في مثل هذه الحالات وصادرت حطام الطائرتين. وذكر ان احداها مجهزة لتنفيذ عمليات اغتيال.

وقد أشارت مصادر حزب الله الى أن إحتمال سقوط الطائرة الأولى يعود لأسباب تقنية أما الطائرة الثانية فيرجّح أن تكون قد أرسلت لتفجير الطائرة الأولى لمنع وصولها الى حزب الله وبالتالي الإطلاع على التقنيات التي تتمتع بها.

في غضون ذلك أعلنت مصادر إيرانية مقتل 3 عناصر من حزب الله في القصف الإسرائيلي على سوريا أمس.

الرئيس عون:دليل اضافي على نوايا اسرائيل العدوانية

دان رئيس الجمهورية ميشال عون الاعتداء الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية قائلاً: عدوان سافر على سيادة لبنان وسلامة اراضيه وفصل من فصول الانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الامن ١٧٠١ ودليل اضافي على نوايا اسرائيل العدوانية واستهدافها للاستقرار والسلام في لبنان والمنطقة

الحريري: اعتداء مكشوف على السيادة اللبنانية

وصف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري سقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين فوق الضاحية الجنوبية لبيروت ، بانه اعتداء مكشوف على السيادة اللبنانية وخرق صريح للقرار ١٧٠١ .

وقال تعليقاً على الاعتداء انه سيبقى على تشاور مع رئيسي الجمهورية ورئيس مجلس النواب لتحديد الخطوات المقبلة ، سيما وان العدوان الجديد الذي ترافق مع تحليق كثيف لطيران العدو فوق بيروت والضواحي ، يشكل تهديداً للاستقرار الاقليمي ومحاولة لدفع االاوضاع نحو مزيد من التوتر .

وختم الرئيس الحريري قائلاً؛ ان المجتمع الدولي واصدقاء لبنان في العالم امام مسؤولية حماية القرار ١٧٠١ من مخاطر الخروقات الاسرائيلية وتداعياتها ، والحكومة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها الكاملة في هذا الشأن بما يضمن عدم الانجرار لاي مخططات معادية تهدد الامن والاستقرار والسيادة الوطنية .

قيادة الجيش

في حين أعلنت قيادة الجيش عبر بيان لها أنه أثناء خرق طائرتي استطلاع تابعتين للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية فوق منطقة معوض - حي ماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت، سقطت الأولى أرضاً وانفجرت الثانية في الأجواء متسببة بأضرار إقتصرت على الماديات.

وعلى الفور حضرت قوة من الجيش وعملت على تطويق مكان سقوط الطائرتين واتخذت الاجراءات اللازمة، كما تولت الشرطة العسكرية التحقيق بالحادث بإشراف القضاء المختص.

وقد حضر الى موقع سقوط الطائرتين الإسرائيليتين المسيرتين وفد من استخبارات الجيش والشرطة العسكرية، كما حضر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس بعد 8 ساعات و45 دقيقة من وقوع الحادثة.

واعتبر جرمانوس أن "العدو الاسرائيلي لم يتوقف عن خرق السيادة اللبنانية وأكد أن الدولة ستكشف عن الطائرة الاسرائيلية الاولى التي سقطت في الضاحية الجنوبية".

المفتي دريان

بدوره شجب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، وأكد أن "ما يقوم به العدو الإسرائيلي من خرق للسيادة اللبنانية هو في عهدة مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي ينبغي ان يردع العدو الإسرائيلي عن أي عدوان يشنه على لبنان التزاما بالقرار 1701 الذي يحفظ امن واستقرار وسيادة لبنان".

وقال دريان: "لبنان متمسك بوحدته الوطنية التي هي الأساس في مواجهة أي عدوان إسرائيلي الذي يريد بلبنان شرا، والدولة مطالبة بالتحرك فورا نحو المنظمات الدولية والدول الكبرى صاحبة القرار في مجلس الأمن الدولي لوضع حد لهذا العدوان الصهيوني المستمر على سيادة لبنان".

 الحسن: ندين بشدةالاعتداء المكشوف على السيادة اللبنانية

أما وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن فقالت: "ندين بشدة سقوط الطائرتين الاسرائيليتين فوق الضاحيهْ الجنوبيه والاعتداء المكشوف على السيادة اللبنانية بما يمثله من خرق فاضح للقرار ١٧٠١،  ما يدفعنا الى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية وأجهزتها الامنية لحفظ الامن والاستقرار عبر قرارات سياسية موحدة لمصلحة لبنان واللبنانيين.

المصدر: Kataeb.org