الراعي: المطلوب التركيز على مكامن الهدر والفساد لا على مدخول الطبقة الفقيرة والجيش!

  • محليات
الراعي: المطلوب التركيز على مكامن الهدر والفساد لا على مدخول الطبقة الفقيرة والجيش!

اعتبر البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أن المطلوب أن يسرع المجلس النيابي في دراسة وإقرار مشروع الموازنة بدءا من الغد من خلال لجنة المال والموازنة مع التركيز على مكامن الهدر والفساد لا على مدخول الطبقة الفقيرة والجيش وبخاصة على وضع خطة للنهوض الإقتصادي والإصلاحي البنيوي.
وأضاف خلال ترأسه قداساً في حريصا لمناسبة عيد "تيلي لوميار": "المطلوب من الطبقة السياسية البحث عن أفضل السبل لتأمين الخير العام بالتنافس في الخيرات بدلا من التراشق الكلامي الجارح الذي يذكي الروحة الطائفية والمذهبية ويعكر الأجواء ويعطل الثقة المتبادلة والتعاون، كما مطلوب من الجماعة السياسية احترام القانون والعدل وعدم التدخل في الإدارة والقضاء والمحاكم وشؤون الجيش وقوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة الأمنية.
أما من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي بكل تقنياتها فالمطلوب الكف عن الفلتان وإستباحت المحرمات والمقدسات والخصوصيات الشخصية والكرامات وعن إبتزاز الأشخاص وتشويه صيتهم والضغط على القضاء ونشر تحقيقات ومحاضر سرية وانتهاك حرمة الموت والإستشهاد عبر نشر صور جارحة، معتبراً أن الأمور لا يمكن أن تستمر على ها النحو داعياً الوزارة المعنية لتحمل مسؤولياتها.
وبالنسبة الى بلدان الشرق الأوسط قال الراعي: من كان يتصور خلاص العراق الذي شنت عليه حرب فكفكته، وخلاص منطقة الموصل وسهل نينوا التي فتكت بها منظمة داعش الإرهابية لولا صلاة المؤمنين وحماية العذراء مريم.
وأضاف: هل مرّت بفكر أحد إمكانية خلاص سوريا من تقسيمها الى دويلات طائفية وإرهابية بعد كل التدبير، وتجربة جميع أنواع الأسلحة الحديثة، وتدخل العديد من الدول شرقاً وغرباً في حروبها، ودعمها بالمال والسلاح، والتغطية السياسية للمنظمات الإرهابية والحركات الأصولية، وإرسال المرتزقة وبعد تهجير الملايين من شعبها، لولا يد العذر اء مريم الخفية والصلوات المرتفعة إليها من كل القلوب.
وقال: إنها مريم بهذه الحماية تدعو أبناء العراق وسوريا المشتتين للعودة الى وطنهم وأرضهم وحماية حقوقهم المدنية وهويتهم الثقافية وتاريخهم فيتغلبون بذلك على ما يسمى بصفقة القرن التي هي لتشتيتهم وإتلاف هويتهم وتدمير مجرى تاريخهم وجعلهم بحالة إستعطاء دائم ومعادات مع البلدان المستضيفة.

المصدر: Kataeb.org