الرعب يسود الدانمارك... جثث حيوانات المنك تخرج من قبورها

  • دوليّات
الرعب يسود الدانمارك... جثث حيوانات المنك تخرج من قبورها

قالت السلطات الدنماركية، الخميس ، إن بعض حيوانات المنك التي تم إعدامها لتقليل مخاطر انتقال عدوى كوورنا إلى البشر، برزت إلى السطح من قبورها الرملية الضحلة في غرب الدنمارك، بعد تراكم الغازات داخل الجثث.

قالت السلطات الدنماركية، الخميس ، إن بعض حيوانات المنك التي تم إعدامها لتقليل مخاطر انتقال عدوى كوورنا إلى البشر، برزت إلى السطح من قبورها الرملية الضحلة في غرب الدنمارك، بعد تراكم الغازات داخل الجثث.

وكانت الدنمارك قد أعدمت آلافا من حيوانات المنك بعد إصابة 11 شخصا بنسخة متحورة من فيروس كورونا لوحظ بين الحيوانات.

وقالت يانيك إلميجارد من إدارة الأغذية البيطرية الدنماركية لوكالة أسوشيتد برس "تتسبب الغازات في انتفاخ الحيوانات، وفي أسوأ الحالات، خروجها من باطن الأرض".

ويتم دفن المنك في خنادق يبلغ عمقها 2.5 متر وعرضها 3 أمتار.

وأوضحت إلميجارد للوكالة أن الطبقة الأولى التي يبلغ طولها حوالي متر واحد من المنك النافق تُغطى بالطباشير قبل وضع طبقة أخرى من الحيوانات، وتغطى مرة أخرى بالطباشير ثم بالتراب.

وقال لوكالة أسوشييتد برس "لو كانت الأرض طينية أكثر، لأصبحت أثقل ولما عاود المنك الظهور".

وحسب "سي بي أس نيوز" فإنه كان ينبغي دفن المينك في عمق لا يقل عن خمسة أقدام (حوالي متر ونصف)، من سطح الأرض. وما زاد المخاف، هو أن عملية الدفن تمت قرب بحيرة.

وقد سارعت السلطات الدنماركية لإعادة دفن "أشباح المينك" في مكان آخر، ووعد مسؤولو البيئة بإصلاح الوضع، حسب فوكس نيوز.

ووُضع حراس وسياج حول أماكن الدفن لمنع الطيور الجارحة والثعالب من الاقتراب.

وكان بعض المسؤولين قد دعوا إلى حرق جثث المينك بدلا من دفنها، حسب "يو أس توداي".

وفي علامة واضحة على الرعب الذي ساد الدنمارك بعد انتقال الفيروس من المينك إلى البشر، قررت السلطات أولا إعدام أكثر من 15 مليون مينك، رغم أن بعضها معافى، وقد لقي القرار انتقادا ومعارضة من عدة جهات.

 

المصدر: الحرة