السعودية تتوقع 200 ألف إصابة… والصحة العالمية: احتواء الوباء في الشرق الأوسط ما زال ممكنا

  • إقليميات
السعودية تتوقع 200 ألف إصابة… والصحة العالمية: احتواء الوباء في الشرق الأوسط ما زال ممكنا

عدّاد وباء كورونا في الدولة العربية يرتفع والسعودية تتوقع 200 الف اصابة والصحة العالمية تعتبر انه لا زال ممكنا السيطرة عليه.

بينما يزداد القلق حول أعداد الإصابات بفيروس كورونا في الدول العربية، رفض الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أمس الثلاثاء، التشكيك في قدرة بلاده على مواجهة الوباء. وظهر مرتديا كمامة طبية، لأول مرة منذ ظهور أزمة كورونا، حيث تفقد عناصر القوات المسلحة المخصصة لمكافحة انتشار الفيروس.

وعبّر عن استيائه الشديد من عدم اتخاذ بعض المواطنين الإجراءات الاحترازية، وقال: «لا نريد اتخاذ إجراءات قاسية ونضيق ساعات الحركة لمواجهة كورونا».

كما أعلنت وزارة الأوقاف «حظر أي عمليات إفطار جماعي في الوزارة أو هيئة الأوقاف أو المجموعة الوطنية التابعة للوزارة وجميع الجهات التابعة للوزارة، وعليه خاطب المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الجهة المختصة في وزارة الداخلية ومحافظة القاهرة بشأن عدم إقامة ملتقى الفكر الإسلامي في ساحة مسجد الإمام الحسين هذا العام، وكذلك أي ملتقيات عامة بأي مديرية من المديريات في الشهر الفضيل».

ومنعت الوزارة المصريين من صلاة التراويح، لأول مرة في تاريخ البلاد.

وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية أمس الثلاثاء إن معظم بلدان الشرق الأوسط تشهد زيادة يومية مقلقة في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، لكن المنطقة لا تزال أمامها فرصة لاحتواء التفشي.

 وأكدت المنظمة تسجيل ما يتجاوز 77 ألف إصابة ونحو أربعة آلاف وفاة في منطقة شرق البحر المتوسط التي تشمل بلدان الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان والصومال وجيبوتي، لكنها لا تضم تركيا.

وقال ريتشارد برينان مدير الطوارئ في المكتب الإقليمي للمنظمة إن نحو 78 ٪ من هذه الإصابات في إيران، فيما سجلت بقية البلدان الأخرى أقل من أربعة آلاف إصابة، ومعظمها شهد أقل من ألف إصابة.

وقال برينان في إفادة صحافية في القاهرة إن معدل الوفاة في المنطقة يماثل المعدل العالمي، مضيفا أن هناك مؤشرات مشجعة على استقرار معدل الحالات الجديدة في إيران في الأيام الماضية، على الرغم من أن هناك بلدانا أخرى تواجه خطر زيادة الحالات.

وتابع: «في جميع البلدان الأخرى نشهد في معظم الأحيان زيادة مقلقة في عدد الحالات يوما بعد يوم» .

وأضاف: «نحتاج بالفعل لمنهج شامل لطريقة تعزيز إجراءات الصحة العامة التي أثبتت فاعليتها مثل الرصد المبكر والفحص المبكر وعزل المصابين» .

وقال وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة أمس الثلاثاء إن فيروس كورونا المستجد قد يصيب في نهاية المطاف ما بين 10000 و200000 شخص في المملكة العربية السعودية، داعياً الجمهور إلى التقيد أكثر باتباع توجيهات الدولة فيما يتعلق بعدم الاختلاط والتنقل.

وسجلت المملكة، التي يبلغ عدد سكانها حوالى 30 مليون نسمة، حتى الآن 2795 حالة إصابة و41 حالة وفاة، وهي الأعلى بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، على الرغم من وقف جميع رحلات الطيران للركاب وتعليق معظم الأنشطة التجارية وفرض حظر التجوال الكلي في مدن كبرى منها العاصمة الرياض.

وقال وزير الصحة في خطاب تلفزيوني نادر: «نقف اليوم أمام لحظة حاسمة في رفع استشعارنا كمجتمع للمسؤولية، والمساهمة جميعا بكل عزم وإصرار في إيقاف انتشار هذه الجائحة» .

وفي إيران أعلن عضو الهيئة الرئاسية في مجلس الشورى الإيراني علي أكبر رنجبر أمس الثلاثاء، أن نتائج الفحص لاختبار فيروس كورونا المستجد جاءت إيجابية لـ 11 نائبا.

وذكرت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية أن مجلس الشورى عقد صباح أمس أول جلسة علنية في العام الايراني الجديد (بدأ في 20 آذار/ مارس الماضي) وبعد تفشي فيروس كورونا في البلاد. وترأس الجلسة العلنية نائب رئيس البرلمان الإيراني مسعود بزشكيان في غياب رئيسه علي لاريجاني الذي يتلقى العلاج بعد إصابته بفيروس كوفيد 19.

 

المصدر: وكالات