السنيورة: يحزنني ان يكون هناك قرارات من دولة ما بحق لبنانيين يمثلون الشعب في البرلمان

  • محليات
السنيورة: يحزنني ان يكون هناك قرارات من دولة ما بحق لبنانيين يمثلون الشعب في البرلمان

تناول الرئيس فؤاد السنيورة مسألة العقوبات التي طاولت نوابا لبنانيين، وقال: "يحزنني ان يكون هناك قرارات من قبل دولة ما بحق مواطنين لبنانيين يمثلون الشعب في البرلمان اللبناني، يحزنني ذلك بكل امانة، لكنني اقول ايضا بأنني اعقب بأمرين اثنين الاول انني كنت اتمنى لو ان المعلقين الذين يدلون بدلوهم اليوم من هذه العقوبات التي اعلنت عنها الادارة الاميركية كنت اتمنى من هؤلاء عندما اقيمت الدعوى من الجمهورية العربية السورية ضد الرئيس سعد الحريري مطالبة له بالاعدام، كم كنت اتمنى لو ان هؤلاء اتخذوا موقفا ضد هذه الدعوى وضد اعلان عقوبة الاعدام بحقه، كم رغبت لو عبروا عن استنكارهم ذلك".

 

اضاف في محاضرة في طرابلس: "ثم انني في الامر الثاني كم كنت اتمنى ان نلتزم النأي بالنفس عن الانغماس في الخلافات الداخلية والعربية، فعبارة النأي بالنفس امر هام واساسي، الا اننا سمعنا دائما بالدعوة الى النأي بالنفس ونرى خلاف ذلك، ونحن في لبنان سبق ان اتخذنا قرارات للنأي بالنفس عن الخلافات الاقليمية والعربية، وقد حصل ذلك في هيئة الحوار الوطني في العام 2012 واتخذ القرار بما يسمى اعلان بعبدا، وتحييد لبنان عن الخلافات الاقليمية وكيف جرى بعد ذلك وقبل صياح الديك جرى التنكر لهذه القرارات، واليوم ينبغي لنا وامام هذه القرارات والاجراءات التي تتخذها الادارة الاميركية لا بد لنا من الرؤية الصحيحة وتلمس مواقع الاقدام لكي لا نستمر في وضع بلدنا في درب الافيال، عنيت هنا الدول الكبرى التي تنشط كل يوم وتبحث عن ساحات للتقاتل فنحن يجب ان لا نعطي هذه الدول الفرصة لكي تجد لها ساحات في بلدنا لكي تتقاتل على ارضنا".

 

ورأى انه "علينا ان نعزز وفاقنا الوطني والذين يحاولون اظهار غيرتهم على لبنان فليمارسوا حقيقة هذه الغيرة بالوفاق الحقيقي والتعاون بين اللبنانيين ونبذ الخلافات وعدم اثارة النعرات الطائفية والمذهبية".

 

وقال: "انا اعتقد اننا في هذه المرحلة نبحر في مياه مليئة بالالغام وبالتالي كيف لنا ان نتجنب ذلك بداية بالعودة الى العلاقات الصادقة بين اللبنانيين والعودة الى الاصول واحترام الدستور وانا انادي من هنا فخامة الرئيس الذي كرسه الدستور وحيدا في لبنان بأنه هو الذي يحافظ على الدستور ويحميه، وهو لا يمكن ان يقوم بذلك فيما يمارس من يلتحقون به ويقولون انهم هم من مجموعة يرأسها يمارسون المخالفات الدستورية صباح مساء".

 

وختم: "لا بد ان نرجع الى المسارات الصحيحة واستعادة الثقة وان نواجه هذا الكم الكبير من المشكلات التي نواجهها وآن لنا ان نعترف بمشاكلنا وان نبادر الى معالجتها بشكل صحيح لا باختصار المعالجات على المراهم لقد انقضت المرحلة التي يمكن ان نعالج فيها مشكلاتنا بالمراهم او ان نراهن على عامل الوقت ولا على ترف الاختيار فأمامنا فرصة يجب ان نستغلها وان نتقدم نحو المستقبل".

المصدر: Kataeb.org