الصايغ: أهم مشهد في لقاء لودريان والقوى التغييرية الاعتراف الدولي بضرورة انتاج البديل في لبنان

  • محليات

لفت نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ الى ان وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أكد ضرورة تثبيت الانتخابات النيابية في موعدها وضرورة حماية الانتخابات سياسيا وتقنيا ولا يكون فيها ممارسة للترهيب والترغيب بحق الشعب الذي يعيش 51 بالمئة منه تحت خط الفقر.

إعتبر نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ ان أهمّ مشهد في لقاء وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان والقوى التغييرية في قصر الصنوبر هو الاعتراف الدولي لأول مرة بضرورة انتاج البديل في لبنان كما الاعتراف بالمجموعات التي تشكّل نواة للبديل.

وعن فحوى اللقاء، قال الصايغ عبر الحدث:" كما عبّر الوزير الفرنسي انه جاء ليستمع وطبعا ما لم يقله اهم بكثير مما قاله، لودريان لم يتحدث عن العقوبات في الاجتماع انما المتحدث باسم الخارجية قال ذلك والوزير الفرنسي لم يأت ليتدخل في الشأن اللبناني بالتفصيل ولكن أكد ضرورة تثبيت الانتخابات النيابية في موعدها وضرورة حماية الانتخابات سياسيا وتقنيا ولا يكون فيها ممارسة للترهيب والترغيب بحق الشعب الذي يعيش 51 بالمئة منه تحت خط الفقر".

وعما اذا كانت الانتخابات المقبلة ستنتج تغييرا، قال الصايغ:"لا نستطيع ان نسلّم بخسارة المعركة قبل خوضها وما نسمعه من طروحات حول ان لا شيء سيتغير والناس ستركن الى الزبائنية لحمايتها في غياب الدولة اذا سلّمنا بكل ذلك فلا ضرورة للانتخابات عندها ولكن يجب ان نخوض المعركة اولا" مشددا على ان الدراسات والأرقام تؤشر الى تغيير عميق في المزاج اللبناني وهو تغيير بنيوي في النهج الذي دمّر لبنان وعلينا اعتماد نهج آخر .

أضاف:" ليس مهمّا من سيأتي الى المجلس انما اي نهج واي منطق واي خطاب سيعبّر عن الاولويات اللبنانية، على الجميع من كل الاحزاب والقوى الا يسعوا لالغاء الآخر انما الانتخابات تعطي منتصرا".

وتابع:"في السابق ربحت مجموعتنا الانتخابات في 2009 ولكن لم نستطع ان نؤلّف حكومة لان حزب الله استخدم الضغط ليفرض مرشحيه للحكومة ومن بينهم الوزير جبران باسيل الذي سقط في الانتخابات ".

وأكد الصايغ انه علينا بعد التغيّرات الكبيرة في المزاج اللبناني والنظرة الدولية والاقليمية الجدية للبنان أن نستفيد لنمنع حزب الله من استخدام فائض قوته في أزقة السياسة تمهيدا لايجاد حل جذري للسلاح الذي لا تقوم دولة قوية بوجوده.

 ولفت الى ان "ما وصلنا اليه في لبنان هو مسؤولية دولية اذ ان الدول سهّلت عملية وصول الفاسدين الى الحكم تحت حجة الحفاظ على الاستقرار على حساب مصلحة الشعب والدولة الفرنسية اعطت مؤتمر سيدر هدية للتسوية الرئاسية التي دمّرت لبنان ولكن عادوا واكتشفوا ان الامر لا يمكن ان يستمر وعلى الدول ان تتحمّل المسؤولية كاملة تجاه لبنان والفاسدون يجب ان يحاكموا في لبنان وخارجه اذ ان عمليات تبييض الاموال والتهريب تتم بحماية ورعاية السياسيين الفاسدين" .

واستغرب الصايغ كيف ان الدول تأخرت لاخذ التدابير اللازمة بحق الفاسدين في لبنان الذين حولوا لبنان الى أرض خارجة عن القانون والدولة الى فاشلة مؤكد ان الزمن أتى كي يتم القطع بين الممارسة الفاسدة والدولة الرشيدة التي تؤسس لاستقرار حقيقي.

المصدر: Kataeb.org