الصايغ: إيران وحزب الله فرضا قوة أمر واقع وتحرير القرار السياسي يكون بالحياد

  • محليات

رأى نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق د. سليم الصايغ اننا امام احتلال للقرار السياسي اللبناني بعد ان بات لبنان خاضعاً لقوة امر الواقع التي فرضتها كل من ايران وحزب الله .

اكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق د. سليم الصايغ ان مفهوم الحياد ينقذ لبنان من التطبيع او الارتهان للمشروع الايراني لافتاً الى ان من يهاجمون موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي سيطلبون موقف الحياد حين يصبح القطار خارج سكتهم.
كلام الصايغ جاء عبر قناة الحدث، مذكرا بأن الكتائب طالبت منذ العام 2013 بوضع الحياد في مقدمة الدستور فتم الاستهزاء بالفكرة آنذاك كما ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي طالب منذ الصيف الماضي بذلك وايضا ًتم الاستهزاء بالفكرة.
واوضح ان مطالب الكتائب مثل مطالب الراعي فنحن "نطالب بتنفيذ قرارات دولية سبق وانقذت سيادة لبنان في العام 2006 الا انها لم تطبق فحزب الله لا يزال يستبيح جنوب لبنان وهو لم يسلم سلاحه بعد كما انه لم يعط اي استراتيجية دفاعية بالتوافق مع سائر القوى السياسية ولم يلتزم اعلان تحييد لبنان الذي تم التوافق عليه سابقاً."
من هنا شدد ايضاً على ضرورة المطالبة بتحقيقٍ دولي حول جريمة انفجار مرفأ بيروت.
واضاف الصايغ: " هناك التفاف شعبي عظيم حول بكركي برغم جائحة كورونا انما داخل كل ضمير لبناني ومجموعة صادقة رفض لـ"قوة امر واقع" التي فرضتها كل من ايران وحزب الله على لبنان."
ورداً على سؤال عما اذا كان تحرك بكركي سيبقى مجرد خطوة رمزية، اجاب: عام 2002 وبِظلّ الوجود السوري، لم يتصور أحد أن تحدث كرة ثلج وان ينسحب السوريون من لبنان، واليوم ان لم يكن هناك شعب ينبض بالحياة ويطالب بدولة مكتملة المواصفات فلن نصل الى ما نريد".
واردف قائلاً: "تم استبدال السوريين في لبنان بحزب الله، وبسيطرة سلاح لا يأتمر بقرار لبناني إنّما مباشرة من طهران".
وذكّر ان حزب الله يتباهى بأنه جيش "الولي الفقيه" وطهران ولقد اشهر ذلك علناً، مشيراً الى اننا " امام احتلال للقرار السياسي اللبناني للذك لا بد من تحرير هذا الامر اما بعملية سياسية وضغط دولي وشعبي لبناني كبير، والّا سنتجه الى الفتنة، لأن كثيرًا من اللبنانيين لا يريدون العيش في مكان يفرض فيه كلّ من ايران وحزب الله ارادتهما عليهم".
وعن رفض التيار الوطني الحر المشاركة في التحرك، قال الصايغ: " اذا شارك التيار في تحرك بكركي - وقد اعترف احد وزرائه وهو بيار رفول بانه يفتخر بكونه في محور الممانعة الذي تتزعمه ايران - فهو سيسمع خلال التحرك خطاباً ضد حزب الله وبالتالي سيسمع خطاباً ضده، فهو اصبح ضمن معادلة انه جندي في ولاية الفقيه، من حيث يدري او لا يدري.
وختم: "لا يستطيع التيار ان يضع مسافة فاصلة بينه وبين حزب الله".

المصدر: Kataeb.org