الصايغ: الكتائب لا تتكلم في السياسات الصغيرة وهي تحمل احلام ووجع الناس

  • كتائبيات

دعا قسم الزعيترة الى حوار بعنوان "تحدّيات اليوم ومستقبل طلّاب وشباب لبنان" بحضور نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ ورئيس بلديّة الزعيترة الأستاذ جورج عون ورئيس إقليم كسروان الفتوح بشير مراد و مختار البلدة فارس عون ورئيس القسم جوزف طايع ومسؤولي التيار الوطني الحرّ والقوّات اللبنانية وفعاليّات وأبناء البلدة. وتمّ بعد اللّقاء توزيع شهادات تقديريّة باسم الحزب للّذين نجحوا بالامتحانات الرسمية.

الوزير الصايغ استرجع اعلان دولة لبنان الكبير مع البطريرك الحويك وراى ان في اعناقنا أمانة لبنان العظيم .

وقال :"الكتائب لا تتكلم في السياسات الصغيرة وهي تحمل احلام ووجع الناس وهم القضية ووجودنا في هذه الارض ونرفض تضييع انجازات أجدادنا في زمن السلم والتي بدأت منذ اكثر من 1500سنة والتي تسمى الخصوصية اللبنانية التي تحدث البطريريك الراعي منذ ايام."

الصايغ لفت الى ازمة النزوح السوري اضافة الى التحرك الجديد للمخيمات الفلسطينية التي عادت لتتحرك بسلاحها ونحن اكثر من يعرف أهمية منع الفلسطيني من تحويل جونية الى فلسطين كما قال.

وشدد على ان قرارتنظيم العمالة الفلسطينية ليس قرارا حزبيا انما الجميع وقع على الامر في حكومة الرئيس السنيورة وهنا نسأل لماذا تحريك النعرات في هذا الموضوع.

من ناحية ثانية، أشار الصايغ الى ان المارونية السياسية صنعت جمهورية ودولة ووطن، أما اليوم السياسيين الذين يمسكون بالملفات الكبيرة وأولها ملف النزوح السوري "ما كانوا قدها" وصرفوا هذا الملف في الزواريب السياسية الضيقة تماما كما يحصل في ملف النفايات التي تضرب حياة وكرامة اللبناني.

وسأل نائب رئيس الكتائب ما هي سياسة لبنان فيما خص موضوع النزوح السوري في لبنان وكلنا ندرك ان نصف أموال سيدر هي لخدمة النزوح السوري وذلك لاننا مفلسين أخلاقيا وسياسيا واقتصاديا.

وفي الملف الاقتصادي، لفت الصايغ الى غياب الاستثمار والمشاريع بالتزامن مع هجرة الشباب والادمغة.

وفي ملف سلاح حزب الله، دعا الى عدم تغطية هذا السلاح وعندها نكون خطونا الخطوة الاولى باتجاه السيادة ويكون الجيش اللبناني فقط دون سواه هو المؤتمن على الامن والامان في لبنان لان هذا الجيش هم اولادنا وعلينا الحفاظ على معنوياته وليس أن امنعه بأن يحتفل بالنصر في وسط بيروت بعد معارك فجر الجرود.

الصايغ رفض منطق الحصص في الدولة معتبرا ان حصة المسيحيين هي ضمانة القانون والدولة التي أوجدناها وليس الكيدية التي يعتمدها البعض اليوم.

كما دعا الى تحديد المصالح المشتركة لدى المسيحيين بالرغم من الانانيات والتعطش للسلطة.

ولفت الى ضرورة القيام باللازم كقوى مسيحية للوصول الى اللامركزية لانها خلاصنا الوحيد لعدم طغيان العددية.

نائب رئيس الكتائب أبدى خشيته من أن ينعكس تعثر المؤسسات الدستورية على الوضع المسيحي ودعا المسيحيين الى احتضان المؤسسات والدولة والكتائب ستكون على الموعد في القضايا الصلبة.

المصدر: Kataeb.org