الصايغ: اللحظة التي نعيشها كيانية والمطلوب رحيل الحكومة اذ لا ثقة بأدائها ولا برجالاتها ولا بنهجها

  • محليات
الصايغ: اللحظة التي نعيشها كيانية والمطلوب رحيل الحكومة اذ لا ثقة بأدائها ولا برجالاتها ولا بنهجها

وصف نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية سليم الصايغ الحراك الشعبي بأنه لحظة كيانية، معتبراً ان السلطة وصلت الى ما حذر منه حزب الكتائب منذ البداية.

الصايغ، قال في مداخلة عبر قناة العربية الحدث: " نحن على دراية بأن اللحظة التي نعيشها ليست سياسية عادية انما كيانية فالاوطان تؤسس في مثل هذه اللحظات".

وتابع: "ان  الاصلاحات والمبادرات التي تؤخذ من هنا وهناك قد تخطاها الزمن، فنحن في حزب الكتائب طالبنا سابقاً بتغيير سلوك الحكام ونهجهم وهذه المطالب تخطاها الزمن لأن المطلوب اليوم هو رحيل الحكومة اذ لا ثقة للشعب لا بأدائها ولا برجالاتها ولا بنهجها".

واذ اكد اعتبر انه يجب " تغيير المشهد السياسي ومعالجته بطريقة جذرية"، رأى ان " الاصلاحات التي رأيناها تقدم سلة تكلم عنها الجميع ونحن نعرف ان لا اصلاحات من دون موارد والدولة لا تعلن كيف ستستطيع تأمين الاصلاحات".

وفي السياق، انتقد الصايغ موضوع تخفيض رواتب الطبقة الحاكمة من دون التطرق الى مواضيع اكثر فساداً، متسائلاً: "هل تخفيض رواتب الوزراء والنواب الى النصف سيحقق المطالب؟ كيف لفاسد ان يحارب الفساد من دون مرجعية واضحة؟ هل الناهب سيحاكم وسيعيد المال المنهوب؟ هل هو الحكم والفريق بنفس الوقت؟"

واردف قائلاً: "نحن نعلم ان السرقات لا تأتي بالرواتب انما بسياسة "مرقلي تمرقلك"، هذه الاصلاحات قد يكون فيها بعض المنفعة الا انها جاءت متأخرة، يعالجون مرض السرطان بالمسكنات، والاجدر ان يقوموا بضبط المطار والمرفأ كما عليهم اشاعة عامل الثقة لجلب الاستثمار".

وتابع الصايغ: "المشكلة تخطت المطالب الاقتصادية لتصبح مطالب ذات طابع جريء ووطني وتطالب باعادة انتاج السلطة وهذا يحصل بحكومة تكنوقراط واعادة ضخ دم جديد واجراء انتخابات مبكرة" مشيراً الى ان "الشعب يطالب باسقاط النظام انما نحن نقول اسقاط المنظومة فالمنظومة فاسدة واتت بفاسدين ليغطوا سياسة السلاح الشرعي بلبنان مما ادى الى افقار اللبنانيين، فهذا الشعب المبادر والبطل أصبح يتطلع فقط الى الهجرة من لبنان".

وفي هذا الصدد لفت الصايغ الى ان "النواب المنتخبين، لا أحد منهم يجرؤ على الخروج من منزله، ولا سيما نواب كسروان التي كانت تعتبر في الانتخابات قاعدة لانتخاب رئيس الجمهورية، فقد رفَضَهم الناس الذين أوصلوهم الى السلطة".

واوضح الصايغ ان "اول مصدر للهدر هو انفسهم اي السلطة، والهدر لا يأتي من الرواتب فهذه تدابير شعبوية،" لافتاً الى ان المسؤولين: "يتفقون على ورقة اقتصادية في المجلس الاقتصادي الاجتماعي وبسرعة يعودون وينكثون بها بشعبوية لتسجيل النقاط ضد الفريق الآخر".

واضاف نائب رئيس الكتائب عبر الحديث: " جاء الشعب ليستنتج ان هذه السلطة بتناقضاتها غير قادرة على الوفاء بأي وعد وهم يتناحرون في ما بينهم وقد تم اعطاؤهم الفرصة منذ الانتخابات الاخيرة.... اليوم الناس موحدة امام مطلب واحد وعلينا ان نحول المطالب الى فعل سياسي والا ستبقى هذه التظاهرات تظاهرات غضب تتحول شيئاً فشيئاً الى عصيان مدني وشلل كامل لهذه الدولة".

الى ذلك، ذكر الصايغ بأداء حزب الكتائب قائلاً: "حين بدأ حزب الكتائب بقول ذلك، امام الاصدقاء والسفارات، قالوا ان هذا الكلام غير واقعي لحزب الكتائب".

وتابع: " اليوم هناك الكثير من المشاريع ونستطيع ان ننتج قانونًا انتخابيًا بسرعة لان هذه القوى التي تناحرت ونحرت المواطن، من مصلحتها ان تنجز قانوناُ سريعاُ والا سيطيح بها الشعب وقلنا ان لم تأخذوا العبر سيأتي الشعب ويعلّمكم ما هي العبرة وهذا ما وصلنا اليه".

وكان الصايغ قد استهل مداخلته عبر قناة الحدث بالتأكيد ان شباب الكتائب موجودون في هذا الشارع ويشاركون بالحراك الكبير ولقد تم توزيع الأعلام اللبنانية من اجل التوقيع على مطالب الشعب".

المصدر: Kataeb.org