الصايغ: ايران لن تفك حصارها عن السلطة ومن سيصنع مستقبل لبنان هو الساحات والمواجهة مفتوحة

  • محليات
الصايغ:  ايران لن تفك حصارها عن السلطة ومن سيصنع مستقبل لبنان هو الساحات والمواجهة مفتوحة

تناول د. سليم الصايغ موضوع الشارع المنتفض ضد السلطة معتبراً أن المواجهة مفتوحة بين الشعب والسلطة.

أكد نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ ان لبنان دخل اليوم تحت وصاية دولية مباشرة، وهناك تصوّر فرنسي مدعوم دولياً للخروج من الازمة واعادة تشكيل السلطة، وهذا الامر يشكل بارقة امل حقيقية وكل كلام آخر حول التكتيكات السياسية التقليدية بين الذين افلسوا لبنان ونحروا بيروت هو فقط شدّ حبال داخلية- خارجية بمعنى ان ايران لن تتخلى عن الورقة اللبنانية قبل ترتيب مفاوضاتها بالكامل مع الغرب وهي لن تدع بيروت تتنفس ولن تفك الحصار عن السلطة اللبنانية.
ورأى الصايغ في حديث لصوت لبنان ان المطلوب اليوم التركيز على المشهد الدولي الذي يسعى الى القيام بمبادرة تساعد انسانياً اللبنانيين والاهم وضع خطة انقاذية للبنان تؤدي الى حلول جذرية.
واضاف الصايغ: عندما تقول الدول الصديقة ان الخارطة يجب ان تؤدي الى انتخابات نيابية مبكرة فهذه ليست مزحة، من هنا ايعاز ايران بعدم قبول هذا الامر لانها تريد ابقاء ورقة المجلس النيابي الحالي بيدها.
واكد اننا لا زلنا في قلب الصراع، صراع بين السلطة والشعب الذي سيكمل حركته التصاعدية في الشارع الى حين اتخاذ القرار باعادة تشكيل السلطة.

وراى ان الحركة السياسية الداخلية بلا بركة لان ما كتب دوليا قد كتب واللعبة انتهت، ومن سيصنع مستقبل لبنان اليوم هو الساحات، مؤكداً ان المواجهة مفتوحة ولا سقف لها حتى يقتنعوا بان الامور يجب ان توضع على مسار التغيير السريع جدا لان لا امل للشباب اللبناني بالعمل والبقاء بلبنان في ظلّ هذه الوجوه المقيتة والفاسدة.
الصايغ شدد على اننا لن نقبل باي خطر بيئي او كيميائي ان يهدد منطقة كسروان، ومشهد بيروت لا يزال ماثلا للعيان.
وقال: اعطينا الايعاز امس لشبابنا بمنع تفريغ المواد الخطرة المصادرة من معمل الذوق في جرود كسروان، وتمت مواجهة هذا الامر، ومستمرون بالمواجهة وكنا امس امام معمل الذوق في وقفة رمزية، رفضاً لحكم الاعدام البطيء.
واكد ان بعض الدول كالمانيا مستعدة للمساعدة في هذا الاطار والاكيد ان لديها التقنيات اللازمة، وقد تكون مستعدة لاخذ تلك المواد الخطرة واتلافها ومعالجتها حسب المعايير العلمية.

المصدر: Kataeb.org