الصايغ للرئيس عون: كيف تترك باسيل يقوم بالمشاورات عنك وهو يبدّي أجندته الخاصة على مصلحة البلد

  • محليات
الصايغ للرئيس عون: كيف تترك باسيل يقوم بالمشاورات عنك وهو يبدّي أجندته الخاصة على مصلحة البلد

إعتبر نائب رئيس الكتائب والوزير السابق د. سليم الصايغ أن حركة الكرامة اللبنانية أو الانتفاضة الثورية هي بلدية محلية 100% بعيدة عن أية تدخلات خارجية، والعوامل الداخلية والوعي اللبناني هي الطاغية على الثورة التي كانت تنتظر شرارة.

الصايغ وفي خلال حديث للجديد، قال: "الاستقلال هو تحرر سياسي وإن الحركة الاستقلالية هي ديناميكية سياسية يجب أن تعم كافة الوطن، وقد أنتجت الاستقلال الأول في 1943، أما الاستقلال الثاني فعرف لبنان في تلك الحقبة أي في العام 2005 كيف يدير شؤونه بنفسه رغم وجود فريق متحكم به تديره أيادٍ خارجية".

وأضاف: "الانهيار الاقتصادي والإفلاس السياسي اللا أخلاقي يضع لبنان تحت وصاية دولية" ورأى أن "سيدر هو وصاية مالية أخلاقية"، عازياً الأمر إلى الطبقة السياسية التي وضعت لبنان تحت وصاية الغير على حد تعبيره.

ورأى الصايغ أن "استقلالنا يتطلب معارك مهمة كثيرة في زمن الانهيار الحالي، العولمة والتحديات الأخرى القادمة"، لافتاً إلى أن "الشعب اللبناني الذي اعطى الصوت لهذه السلطة أصبح كالزوج المخدوع ولهذا السبب ثار على الطبقة السياسية الحالية".

وأشار إلى أن "حزب الله فقد مصداقيته ولهذا السبب لم نعد نعوّل على كلامه، فكل ما يقوله يحدث عكسه تماماً".

وفي ذكرى الشهيد بيار الجميّل، قال الصايغ: "الحالة الثورية بدأت مع بيار الجميّل وأصدقائه، الثورة تبدأ فردية، وبيار بدأ من عائلته وقال أنا سأبقى بلبنان مهما كلّفني الأمر، ثم نقلها إلى حزبه وصنع ما عرف بالحركة الإصلاحية الكتائبية، وقد كان الشهيد بيار الجميّل قوة جذب بدلاً من قوة دفع و"تهشيل" للناس"، وأوضح أن "الثورة تدمر ذاتها إن لم تتمكن من تخطي نفسها".

وعن مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون، قال الصايغ: "الطابة بملعب رئيس الجمهورية، هو من عليه أن يقوم بالاستشارات"، معتبراً أن البعض يضع الدرع أمام الرئيس عون ويحاربون من خلفه".

وتابع: "واجبات الرئيس عون أن يدعو إلى الاستشارات وليترك القيام بالمشاورات للرئيس الحكومة ولكن لا يتركوا البلد على هذه الحال".

وتوجّه الصايغ للرئيس عون، متسائلاً: "كيف تترك صهرك جبران باسيل يقوم بالمشاورات عنك وهو الذي يبدّي أجندته الخاصة على مصلحة البلد؟!"

وتابع: "لقد سقط الرئيس عون معنوياً في نظر الناس، وفشل في ايجاد حلحلة للأزمة، والسؤال الذي يطرح نفسه "ماذا ينتظر بعد حتى يرمم الوضع الحالي"؟

وتعليقاً على اعتقال متظاهرين متّهمين بالاعتداء على استراحة صور، قال الصايغ: "السلطة القضائية معينة من قبل السلطة السياسية ومن الطبيعي ان تخدمها في ظروف كهذه"، مضيفاً "يستخدمون السلطة العمياء في وجه المتظاهرين السلميين المتنورين وقد تحدث العالم عن ثورتهم السلمية".

وتابع: "أنا سعيد أن نقيب المحامين الجديد ملحم خلف يتابع شؤون الموقوفين خلال التظاهرات".

ورداً على سؤال قال نائب رئيس الكتائب: "خلال اتفاق معراب السيء الذكر قاموا بمصالحة دون مصارحة وقد أنتجوا هذه التسوية الحالية البالية".

وعن إحراق التلامذة لكتب التاريخ أمام وزارة التربية، دعا الصايغ إلى إنتاج كتاب تاريخ موحد لا ينفي التعددية، والأهم ألا تزوّر الحقائق فيه، وسأل: "من سيضع القراءة المشتركة للنسخة الجديدة منه؟"

وشدد على ان "ليس هناك من مقدس سوى كرامة المواطن".

وفي سياق متصل، لفت الصايغ إلى أن بكركي قالت لرئيس الجمهورية هيا قم بواجباتكم ولتبدأ بالاستشارات.
وعن تشكيل حكومة تكنوقراط، قال: "نحن نريد شيئاً جديداً وأنا مع شعار "كلن يعني كلن" ورأى أنه "يجب بناء منظومة ثقة سياسية لحل الأزمة الاقتصادية".
وتابع نائب رئيس الكتائب: "الحريري إن طالب بحكومة اختصاصيين فلأنه يعلم أن مقصلة القضاء الدولية ستطال مجموعة كبيرة من المسؤولين في السلطة، وهو لا يريد أن يكون وكيل تفليس لبنان" معتبراً أنه "لا يمكن أن نأتي برجل سياسي سنّي دون غطاء من الشارع السني ولهذا السبب لا يريدون الاستغناء عن رئيس الحريري كرئيس حكومة".
وختم الصايغ: "البديل عن التغيير هو التهجير، والثورة لن تنتهي عند تشكيل حكومة جديدة وعلى الجميع أن يعرف هذا الأمر".

المصدر: Kataeb.org