الصايغ: لن نقبل بالمساومة على صحة الناس في أي مكان من لبنان

  • محليات
الصايغ: لن نقبل بالمساومة على صحة الناس في أي مكان من لبنان

في مداخلة عبر صوت لبنان 100.5 رفض نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ الكلام عن أن حزب الكتائب لم يتحرك في مناطق اخرى من لبنان كما حصل ويحصل في المنصورية عين سعادة، مذكّرًا باننا نفذنا تحركا في بلونة - السهيلة منذ 6 أو 7 سنوات، ووقفنا تحت العواميد، وحينها بثت وسائل الاعلام تقارير عن هذا الامر، لافتا الى ان ما قمنا به آنذاك من تحركات سببه مرور الخطوط على مسافة أمتار قليلة من البيوت والفيلات، منها على سبيل المثال بيت المرشح على لائحة الشيخ سامي الجميّل للانتخابات النيابية في المتن مازن سكاف، حيث تمر خطوط التوتر العالي مترين فوق شرفة منزله.

اضاف: المعايير التي وقعت فيها الدولة في فخ هي ان المراسيم التي اقرتها هي مراسيم securité ، اي ان الامان يبعد عن العمود مترين الى 12 مترا وهي مراسيم قديمة، موضحًا أن دراسات عالمية أجريت وكشفت ان مسافات الامان هذه لم تعد صالحة وعلينا الذهاب الى مسافات وقاية.

وإذ سأل لماذا الوقاية؟ شرح: "مسافات الوقاية هي ابعد اي 200 الى 400 متر بحسب قوة الطاقة الكهرومغناطيسية، وصار هناك شك كبير، فالدولة لم تعد قادرة على قطع الشك باليقين، فهي عندما تلجأ الى مد هذه العواميد لم تعد قادرة على القول انها مسرطنة أو لا، من هنا على الدولة الاعتراف بأن هناك مسافات وقاية يجب احترامها، موضحا ان كل هذه المعايير بدأت ليس قبيل 2008، انما بعدها عندما صرح العماد عون بالذي صرح به حينها.

تابع: إحدى الدراسات التي صدرت في الـ 2013 تقول إن هناك شبه تأكيد على ان هناك علاقة لهذه الخطوط بالامراض بخاصة لدى الاطفال، من هنا كل الدول، خصوصا اميركا تعمّم بوجوب الطمر لانه لا يؤذي.

وشدد الصايغ على ان معايير الوقاية كلها حديثة والذين يقولون ما يقولونه في الوزارة اما أنهم جهلة وهم ليسوا كذلك، وإما أنهم يتحدثون عن سوء نية في سبيل تغطية أنفسهم .

وردا على قول الوزيرة بستاني عن ان الخطر تحت الارض اشد من الخطر فوق الارض قال هذا غير صحيح، مشددا على ان الطريقة العلمية الجديدة triple tress    هي تقنية تدور حول الكابل وتحمي وتؤمن الوقاية الصحيحة، مذكرا الذين يعتبرون باننا نتعرض لرمزية الحكومة بان هذا المشروع كان مشروع الشهيد رفيق الحريري، اي ان تمدد هذه الخطوط على جميع الاراضي اللبنانية بالطريقة الحديثة تحت الارض، فمن جهة هذا يؤمن السلامة على الصعيد الصحي ومن جهة اخرى يؤمن الجمال على صعيد المنظر، وهذه امور واضحة فهم لا يستطيعون ان يقدموا اي دراسة علمية حديثة بان الخطر تحت الارض اكبر من الخطر فوقه.

ورأى الصايغ انهم اعترفوا بمبدأ الخطر وهذا الاعتراف كبير جدا ، مشددا على اننا في حزب الكتائب لن نقبل بالمساومة على صحة الناس في اي مكان في لبنان، وقد بينّا أمس ان حزب الكتائب ليس فقط 3 نواب، وذلك من خلال الطعن الذي تقدمنا به بقانون الكهرباء، فالحزب استطاع ان يحشد من كل المناطق اللبنانية نوابا ممن لديهم ضمير وحسن نية، وباننا نستطيع ان نوصل الصوت في المكان الذي يجب ان يصل فيه، سواء في قضية الكهرباء أم غيرها ان كانت قضية اجتماعية أو اقتصادية تمس بالمواطن.

المصدر: Kataeb.org