الصايغ: ليتولَّ الجيش منفرداً مسؤولية الدفاع عن لبنان وكل إشراك في السيادة هو تضييع للمسؤولية

  • كتائبيات

سأل نائب رئيس الكتائب كيف يمكن للسيد حسن نصرالله بما يمثل من موقع سياسي كرئيس حزب ان يكون اول من يتحدث عما حصل في الضاحية الجنوبية سائلا: "اين وزير الدفاع والدولة اللبنانية ورئيسها والحكومة ورئيسها ولماذا لا تجتمع بصورة عاجلة لأخذ زمام الأمور في الدفاع عن لبنان ومن يضع الاستراتيجية الدفاعية بعد هذا الانتهاك المرفوض للسيادة اللبنانية معتبراً ان الأمر لا يمكن ان يعالج بالبيانات والاستنكار والاستهجان مطالباً بأن يتولى الجيش اللبناني منفرداً مسؤولية الدفاع عن لبنان لأن كل اشراك في السيادة هو تضييع للمسؤولية ومشدداً على ضرورة تقوية الجيش ليضطلع بمسؤولياته كاملة.

كلام الصايغ جاء في خلال احياء ذكرى شهداء المجدل في قداس اقامه قسم المجدل الكتائبي في كنيسة مار سابا تحت شعار "حتى الوفا ما بيكافيكن" بحضور رئيس بلدية المجدل سمير عساكر ورئيس بلدية يانوح ملكان البعيني ومختاري المجدل والمغيري ورئيس قسم المجدل ايلي عساكر ورئيس الاقليم رستم صعيبي ورئيس مجلس التكريم جورج روحانا ورئيس مصلحة التكريم بول طرزي ورئيس مصلحة الشهداء وسيم كفوري، والأستاذ روكز زغيب والأستاذ طوني مطر، وعدد من رؤساء الأقسام في إقليم جبيل، وأهالي المجدل.

واكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ ان الكتائب لا تنسى مشروعها وهو مشروع الحرية والكرامة وهو ليس مسيحياً فقط بل مشروع الأحرار الذين اجتمعوا في لبنان من كل الطوائف والمناطق.
ورفض الصايغ مبدأ الإحباط والتهويل معتبراً ان الكتائب ولدت لمثل هذه اللحظات بالذات حين يشعر الجميع بالخوف تكون هي المنارة وقال: "مجتمعنا بنى في هذا الشرق دولة تلو الأخرى وجيشاً تلو الجيش على مدى السنوات الألفين الماضية وبنى الديمقراطية من ايام الفينيقيين فلا يظنن أحد أنه يستطيع ان يهددنا بكرامتنا او يسكتنا أو يقمعنا وسنعلم أبناءنا الرجاء والقيم التي ورثناها عن جدودنا.
وعن مواجهة الأوضاع الاقتصادية السائدة رفض الصايغ تحميل اوزارها للناس بحجة ان هناك قرارات صعبة لا بد من تحملها وهذا الأمر بمثابة مساواة الضحية بالجلاد معتبراً ان ما يحضر بعد التصنيف الائتماني هو التحضير لمجموعة جديدة من الضرائب ورفع أسعار سلع كثيرة ضرورية لحياتنا اليومية وبدل ان تعطي السلطة النموذج الصالح بالتقشف ووقف الهدر تتوجه الى الناس لتؤخذ منهم معتبراً ان هذا النهج والمقاربة مرفوضان من الأساس وسنواجههما من كل المواقع لأننا شعب لم نتعود على الاستسلام.
وفي ذكرى انتخاب بشير الجميل رئيساً للجمهورية استذكر الصايغ كلام الرئيس الشهيد عندما قال استهدفنا كمسيحيين ودافعنا كلبنانيين وكيف ان اللبنانيين من كل الطوائف احتفلوا بانتخابه لأنهم رأوا فيه مشروع وطن وحق وحقيقة وصدق بالتعامل.
الأب جوزف الخوري الذي ترأس الذبيحة الإلهية أكّد في عظته على عظمة المبادئ والقيم التي استشهد في سبيلها رفاقنا الذين هم اليوم في ملكوت الرب ينظرون إلينا ويتشفعون فينا لدى الآب.
وبعد القداس وضع الوزير الصايغ والحضور الأكاليل على النصب التذكاري لشهداء البلدة وأضاؤوا الشموع، لينتقلوا الى صالة الكنيسة حيث أقيم حفل تكريم للقوى النظامية في قسم المجدل.
وكانت كلمة لرئيس قسم المجدل ايلي عساكر اعتبر فيها أن لقاءنا هو تأكيد لوفائنا لشهدائنا والتأكيد على استمرارنا في النضال من أجل القضية التي استشهدوا في سبيلها. وأكد أنه من واجبنا اليوم تكريم رفاقنا في القوى النظامية لانه لولاهم لما بقينا هنا. كما وجه تحية من المجدل لرئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل معاهدا إياه الإستمرار في النضال الى جانبه لبناء لبنان الذي نريد.
كما كانت كلمة للمكرمين ألقاها بإسمهم رئيس القسم السابق كرم صليبا اعتبر فيها أنه ليس مهماً اليوم تكريمهم بل المهم أنهم قاموا بواجباتهم وهم لا يزالون على كامل الإستعداد للتضحية في سبيل الكتائب ولبنان.

المصدر: Kataeb.org