الصايغ من الشاوية: عندما يستفيق حق الانسان وتبدأ حركة الشعب لا شيء يقف بوجهها والعالم بالمرصاد

  • كتائبيات

أكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ ان مفردات وفكر ومطالب الثورة من صور الى العبدة طالبت بها الكتائب اللبنانية منذ اكثر من أربع سنوات وهي حكومة اختصاصيين وانتخابات مبكرة والكتائب كانت على ثقة ان الثورة قادمة لا محال وان كل السلطة ستذهب والساحات ستفتح وغضب الناس لا يمكن وقفه وهو ما حصل مؤكداً ان الكتائب هي نبض الناس وقلب الوطن وان حزب الكتائب لم يخطىء في خياراته الوطنية.

واعتبر الصايغ ان الشباب بثورته اليوم يلقّن الدروس بالوطنية وهم بوقفتهم وسهرهم والغضب الذي في قلبهم يروون قصتهم ومجد نضالهم وقد نجحوا في ترميم الفجوة العمرية بين اللبنانيين الذين نزلوا الى الشارع من كل الأعمار.

كلام نائب رئيس الحزب جاء في خلال لقاء اقيم في قسم الشاوية القنيطرة بحضور رئيس القسم الرفيق ميشال روفايل وحشد من الرفاق من القطاع الخامس .

وقال الصايغ:" ان الأداء الكتائبي في هذه الأزمة من الأقسام الى رؤساء الأقاليم كان مدهشاً والجميع كان يتحرك بعصب  كتائبي صائب متجانس ويقف خلف الناس لمساندتهم.

واعتبر الصايغ ان الثورة حققت الهدف الأول بسقوط هذه الحكومة وهو أمر كان شبه مستحيل فقد تم تعطيل البلد لسنوات من أجل الإتيان بهذا العهد مع مجلس نواب وحكومة يملكون فيها الأكثرية .

ولكن كرامة الانسان اقوى من كل سلاح عندما يستفيق حق الانسان وتبدأ حركة الشعب ولا يمكن إيقافها ومن يحاول ايقافها سيكون  العالم له بالمرصاد وهو يراقب .

ورأى نائب رئيس الحزب ان تشكيل الحكومة لا يعني انتهاء الأزمة فهناك واقع اقتصادي مأزوم وان كانت الثقة مفقودة فلا ودائع للبنان وهذا الأمر يشكل مشكلة كما ان هناك ازمة في القطاع الخاص اذ ان العديد من الشركات قد لا تسدد كامل الراتب لموظفيها او ان تقفل ابوابها حتى .

واعتبر الصايغ أنه من المهم جداً إعطاء اشارة للدول الصديقة للبنان والتي لا ترغب في انهياره ان هناك تغيير حقيقي واستعادة ثقة وهو أمر غير متوافر الآن بسبب أداء السلطة واستمرار النهج القديم وسياسة المحاصصة وتبادل الشروط بين الأفرقاء على الرغم من نزول مليون ونصف المليون من الشعب اللبناني الى الشارع رافضين هذا المنطق .

وأكد الصايغ ان الكتائب تريد للدستور والمؤسسات ان تبقى قائمة وان يأتي التغيير بحسب الأصول الدستورية. فالكتائب حزب مسؤول ويتقن اختيار هدفه ولا نسير حيث لا مصلحة للبلاد بذلك.

وختم الصايغ بالقول ان الوقت اليوم هو لحوار الكتائب مع جميع من يشاركها الرؤية بلبنان لإحداث التغيير الحقيقي المنشود في الاستحقاقات المقبلة.

 وكان الرفيق ميشال روفايل رحّب بالدكتور الصايغ والحاضرين مشددا على ان بيت الكتائب هو بيت كل ابناء البلدة في زمن الثورة.

المصدر: Kataeb.org