الصايغ من درعون: رئيس الجمهورية مدعو لقول كلمته في الاستراتيجية الدفاعية

  • كتائبيات

إعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ ان الوقت حان لأن يقول رئيس الجمهورية كلمته بموضوع الاستراتيجية الدفاعية مشيرا إلى ان الكلام الذي اطلقة السيد حسن نصرالله والصواريخ التي عرضت موجهة الى قلب النظام والدستور اللبناني.
كلام الصايغ جاء في خلال حفل تسلم وتسليم أقامه قسم درعون حريصا بين الرفيقين ريمون مقوم وجوني مقوم، كما تم تكريم عدد من الرفاق الخمسينيين.

 

وحضر اللقاء رئيس البلدية المهندس نزار الشمالي والمخاتير ورئيس الاقليم بشير مراد، بالاضافة الى حشد من ابناء البلدة والرفاق.


واعتبر نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ ان الاجيال تلتقي لتشهد على ان الالتزام بحزب الكتائب هو امر جلل لأن لبنان يستحق ذلك، وأول رسالة لي اليوم ان لا للإحباط لأن مجتمعنا الذي بنى الأديرة كدير حريصا استطاع ان يبني قلاعاً للإيمان وهذا المجتمع لا ينتظر الدولة بل هو يستطيع ان يبتكر دولة ومؤسسات وتاريخنا شاهد من 2000 سنة الى اليوم، ومجتمعنا استطاع ان يبني مجتمعاً مقاوماً عندما تخلفت الدولة عن دورها وأعاد لها زمام الأمور عندما حان وقت ذلك. 


وتابع الصايغ :"بشير كان يقول هوجمنا كمسيحيين ودافعنا كلبنانيين وهذا ما نقوله اليوم ومن هنا لا تخافوا من الاستحقاقات والعقوبات التي تطالنا فهذا المجتمع يحوي كماً من الحيوية والنبض والكرامة والعنفوان وهو يستطيع ان يعيد إنتاج مؤسسات بحسب القيم التي ورثناها عن جدودنا ونريد ان نورثها لأولادنا، وثاني رسالة هي انه من الممنوع ان يخطف أحد قرارنا فلبنان ملاذ للعديد من الشعوب المضطهدة وهناك من وقف في هذه الأرض لحماية من اضطهدوا في المنطقة العربية واستطاعوا ان يحافظوا على انفسهم".
ورأى ان مواجهة الخطر هو بالكلام الكبير الذي قاله رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل لكل من يحاول ان يصادر قرارنا وهو اننا لن نمنحك الغطاء لا الأخلاقي ولا المعنوي ولا السياسي وتحمل المسؤولية منفردة عن العراضات التي تقوم بها، وفي الوقت نفسه نحمل المسؤولية للمؤسسات الدستورية التي من المفترض ان تتحدث باسمنا لاسقاط الأقنعة وكشف المستور وحفظ دستور ونظام لبنان وحماية المؤسسات اللبنانية التي نحميها برموش العين وعلى رأسها مؤسسة الجيش التي نرفض ان يحاول أحدهم ان يتلاعب بشرعيته وقدرته بعدما اثبت ان اللبنانيين موحّدون خلفه بثقة، مؤكداً ان جيشنا قادر على الدفاع عنا، وقد أثبت ذلك من نهر البارد الى فجر الجرود وهو قادر على إنهاء المربعات الأمنية في كل منطقة وعلى بسط السيادة على كل مساحة الوطن.
واعتبر ان الشعب اللبناني بحاجة الى حماية الدولة اللبنانية دون غيرها واي كلام غير ذلك هو كلام استسلامي، رافضاً اي حماية من اي جهة اتت غير الجيش وقوتنا وعزيمتنا وايماننا وتعلقنا بهذه الأرض هي ما حمانا.


ورأى الصايغ أنّ هناك محاولة لزرع الشك في قلوبنا ودعوة الى تدوير الزوايا بحجة الواقعية السياسية، مؤكداً ان الأوطان لا تبنى على هذا المبدأ فقط بل على أساس القيم المشتركة وليس على اساس المصالح .

وتناول الصايغ موضوع الإحصاءات التي يتم الترويج لها بأن عددًا المسيحيين بات يشكل 30% فقط وان "حجمنا في الوظائف العامة لا يتعدى ال13 % مهددين ربما بالعودة الى العد، مشيراً الى ان الاستقواء يجب ان يتوقف وان المسيحيين لم ينظروا الى وجودهم كأقلية او اكثرية، معتبراً ان من يدفع الضرائب في لبنان هم بأغلبيتهم من المسيحيين ."
واشار الى ان منطقة كساحل المتن تدفع أكبر نسبة من الضرائب في لبنان هي اليوم من اكثر المناطق عرضة لأمراض السرطان ولا تستطيع ان تتنفّس هواء نظيفاً نتيجة النفايات التي تغرق بها.
ودعا نائب رئيس الكتائب الى التوقف عن التهديد المتبادل بالنظام، داعياً فخامة رئيس الجمهورية الى ان يكون قوياً حقيقة على اساس خطاب القسم الذي لا بد من الالتزام به وبإدراج اللامركزية وتطمين المسيحيين الذين بدأوا يظهرون الإحباط وهذا ما لا نريده، كما شدد على ضرورة وضع الاستراتيجية الدفاعية على الطاولة، إذا انه من غير المسموح ان يقول حزب الله بالفم الملآن انه يريد ان يحارب الولايات المتحدة من لبنان. 
وتوجه الى رئيس الجمهورية بالقول: "انت يا فخامة الرئيس سلّفت حزب الله كما لم يفعل اي رجل سياسي في لبنان ومنحته غطاء نادراً وقد حان الوقت ان تقول للسيد نصرالله كيفية حل مسألة السلاح، فمظهر الصواريخ التي عرضت من بيروت هي بمثابة طعنة موجهة الى قلب السيادة والدستور اللبناني والجمهورية ورئاسة الجمهورية مطالباً برئيس قوي على الأقوياء". 

وتابع الصايغ يقول: "ان مصير الوطن والكيان ابعد بكثير من الانتخابات وآن الأوان الآن لمعالجة هذه الأمور ولا يمكن ان نسمح بتغيير ثقافتنا او تدمير مجتمعنا الذي لا يمكن ان يستسلم ثقافياً، والمطلوب اليوم من الأحرار من كل الطوائف ان يقولوا لا ليتم التأسيس لمجتمع سليم، مؤكداً ان هذا الكلام الذي تتحدث به الكتائب ولا تحيد عنه وهذه خيارات غير سهلة لكنها تربحنا الوطن". 


واكد الصايغ ان وحدة المسيحيين ليست بوحدة المصالح بل بالحق وعلى اساس قيم مشتركة وليس على اساس مبادلات، مطالباً بوحدة تجعل مجتمعنا صامداً امام كل الصعوبات بقوة الحق وهذا ايضاً من مسؤولية البطريرك الذي سيقوم بمبادرات لجمع الرعية في سبيل المصلحة العليا للبلد. 
وختم الصايغ بالقول انه مهما كانت الصعوبات سنواجهها بخميرة المحبة .


وكانت البداية مع كلمة رئيس القسم ريمون مقوم الذي رحب بالحضور، مؤكدا على مواصلة مسيرة الكتائب في البلدة وفي كسروان بشكل عام.
اما رئيس الاقليم فشدد على رمزية المكان المقدس الذي تجسده درعون حاريصا حارسة سيدة لبنان.

ولفت الى عطاءات الحزب الذي اصبح اليوم في درعون بيد شاب نتطلع معه الى المستقبل الذي سيشهد حتما على نجاح مشروع الكتائب.

المصدر: Kataeb.org