الصايغ: نحن ضد سيطرة اللادولة على الدولة ولبنان لا ينهض دون تطبيق القرارات الدولية

  • محليات
الصايغ: نحن ضد سيطرة اللادولة على الدولة  ولبنان لا ينهض دون تطبيق القرارات الدولية

جدد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ موقفه من الحكومة الحالية معتبراً انها حكومة حزب الله ومشيراً الى ان حزب الكتائب ضد سيطرة اللادولة، في اشارة الى حزب الله، على الدولة.

اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ ان هناك مسؤولية مشتركة لما وصلنا إليه اليوم بين حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف ورئيس الجمهورية الذي أتى نتيجة للتسوية، الى جانب حزب الله الذي رعى هذه التسوية.

 

كلام الصايغ جاء في مقابلة اجراها عبر تلفزيون لبنان، قال فيها: "أبرموا تسوية على كيفية ادارة البلد، الا ان نتائجها أوصلت البلد إلى الإفلاس، مشددا على انه لا يمكن التظاهر بوجه الإفلاس فيما المسؤولون يؤيدّون مَن سبّب الإفلاس".

 

وحمّل الصايغ  المنظومة التي حكمت لبنان في السنوات الماضية مسؤولية افلاس البلد لا سيما بعد ان قامت بتوظيفات عشوائية مخالفة للقانون.

 

وعن موضوع استحقاق اليوروبوند، اعتبر الصايغ ان  "جدولة الديون تعني دفع الديون في استحقاق مؤخر وهذا يجب أن يواكب بورشة كثيفة من الإصلاحات لكي يقبل صندوق النقد الدولي بمساعدتنا".

 

وحول الحكومة، رأى ان "هذه الحكومة ليست حكومة اختصاصيين لأن الوزراء الموجودين فيها لا يفهمون بشؤون وزاراتهم، فعلى رئيس الحكومة حسان دياب ألا يصف هذه الحكومة بأنها حكومة تكنوقراط تلبي مطالب الناس".

 

واشار الى ان أغلب الوزراء الذين شاركوا في حكومة سعد الحريري السابقة كانوا تابعين لمحور حزب الله أو لمحور الممانعة، وحينها كل الدول الخليجية والغربية عزلت لبنان، اما اليوم فهذه الحكومة اثبتت ايضاً انها تابعة لهذا المحور وزيارة رئيس مجلس شورى الدولة علي لاريجاني لبنان اثبتت هذا الأمر اكثر واكثر".

 

وتابع: "هذه الحكومة تم تشكيلها بطريقة خاطئة وأتت ببيان وزاري "خشبي" لم يعرض أي خطة وهو على صورة البيان السابق لحكومة سعد الحريري."

 

وانتقد الصايغ تناقض المواقف الحكومية والآراء، معتبراً ان تصاريح بعض الوزراء تحتوي على الشيء ونقيضه، على غرار تصريح وزير المالية غازي وزني الذي قال اليوم، بحسب احدى الصحف، "إن لبنان يملك خطة انقاذ، ثم قال إنه سيتم التعاون مع صندوق النقد الدولي لإعداد خطة انقاذ"، سائلاً: "ماذا نفهم من هذا التصريح"؟

 

واعتبر الصايغ ان الحكومة تكسب ثقة الخارج من خلال البدء بعملية استقلالية القضاء قائلاً: "استقلالية القضاء يجب ان تكون على رأس الإصلاحات وهي اشارة ايجابية للمجتمع الدولي".

 

ورأى انه "يجب وضع مسار لاستقلالية القضاء ويجب رعايته وحمايته دولياً وداخلياً، كما يجب أن يثبت القضاء اللبناني أنه قادر على ان يحكم بالعدل لكن كل ما يحتاجه هو الحماية، فإن لم يملك القاضي مظلّة فوق رأسه من سيحميه؟"

 

وأردف قائلاً: "هناك جبهات عدة في وجه الحكومة، وهي ذات جغرافية متحركة، وكحزب الكتائب نحن نشكل جبهة معارضة قائمة بحد ذاتها، فنحن بدأنا بالمعارضة عندما كان الكثير يعتبرونها غير نافعة، نحن رسمنا أدبياتها بالتاريخ السياسي الحديث منذ العام 2005 حتى اليوم".

 

وأسف الصايغ لأن الفقر المدقع ازداد، لأن الثروة تتوزع بطريقة غير عادلة،  معتبراً انه يجب تشجيع القطاع المصرفي لكي يشجّع هو بدوره القطاعات الأخرى التي تحتاج إلى دعم.

 

وحيّا الصايغ الشعب الذي ينزل إلى الأرض من كل الفئات للتعبير عن رأيه، الا انه استغرب التحركات المواجهة لحاكم مصرف لبنان من قبل الحزب الذي وقّع على التمديد له، معتبراً ان هذا نوع من الانفصام!

 

وقال: "يجب أن نتحرك لكي لا نورّث أولادنا استقراراً هشاً مبنياً على توازنات هشة كلها تسويات قائمة تحت الطاولة ".

 

ورداً على سؤال حول اهتمام بعض الدول بلبنان، اوضح ان "المستثمرين الذين يدعمون محور الممانعة لا يدعمون لبنان ولا بأي دولار وإلا كنا سنشهد مشاريع استثمارية في الجنوب تخلق فرص عمل لأهلها".

 

وختم الصايغ مقابلته بالقول: "نحن في حزب الكتائب معارضة وثورة ثقافية رافضة للنهج والطريقة التي يدار فيها البلد، نحن ضد سيطرة "اللادولة" على الدولة ، ونقول لبنان لا يستطيع أن "ينهض" دون تطبيق القرارات الدولية".

المصدر: Kataeb.org

Mobile Ad - Image